ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ أي من قومه لِّمِيقَاتِنَا أي للوقت الذي ضربناه له للإتيان بهم ليعتذروا عن عبادة العجل، ويستغفروا مما جنت أيديهم فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ الزلزلة الشديدة؛ وذلك لأنهم لم يفارقوا قومهم - حين عبدوا العجل - ولم ينهروهم على عبادته؛ وهم غير الذين سألوا الرؤية، وأخذتهم الصاعقة إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ محنتك وابتلاؤك؛ حين كلمتني وسمعوا كلامك، فطمعوا في رؤيتك. أخذها موسى عليه السلام من قوله تعالى: فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وقد فتنهم الله تعالى بعد أن ضلوا وأضلوا، وزاغوا وأزاغوا فَلَمَّا زَاغُواْ أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ

صفحة رقم 201

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية