ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

وَاكْتُبْ أَوْجِبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة إنَّا هُدْنَا تُبْنَا إلَيْك قَالَ تَعَالَى عَذَابِي أُصِيب بِهِ مَنْ أَشَاء تَعْذِيبه وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ عَمَّتْ كُلّ شَيْء فِي الدنيا فسأكتبها في الآخرة {للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون

صفحة رقم 216

١٥ -

صفحة رقم 217

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية