ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

واكتُب أي : أثبت لنا في هذه الدنيا حسنة عافية وطاعة وفي الآخرة جنة وقربة إنّا هُدنا رجعنا وتبنا إليك قال الله مجيبا في قوله :( إن هي إلا فتنتك ) عذابي أصيب به من أشاء تعذيبه ورحمتي وسعت كل شيء في الدنيا حتى الشجر والحجر فسأكتبها فسأوجب رحمتي في الآخرة للذين يتقون الكبائر ويُؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون بما أنزل على مع جميع الأنبياء لا يكفرون بشيء منها قيل لما اختار موسى سبعين١ قال لهم : أجعل لكم الأرض مسجدا وطهورا وأجعل السكينة في قلوبكم وأجعلكم تقرءون التوراة عن ظهور قلوبكم ؟ فقالوا : لا نريد إلا أن نصلي في الكنائس ولا نستطيع حمل السكينة في القلوب، ولا أن نقرأ التوراة إلا نظرا قال تعالى :( فسأكتبها للذين يتقون ) الآية.

١ هذا وإن كان كلام بعض السلف لكن فيه بعد لأنه يلزم رجع الضمير إلى ما لا شعور عليه بوجه فلذلك ذكرناه بصيغة التمريض/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير