ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

قَوْلُهُ عَزََّ وَجَلَّ : وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَتَّبِعُوكُمْ ؛ أي إن تدعُوا الأصنامَ إلى الهدى لَمْ تقبلِ الهدى، فإنَّها لا تَهدي غيرَها، ولا تَهتدِي بأنفُسِها وتردُّ جَواباً، وإنْ دعت إلى الهدى سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ أم صَمْتُّمْ عنهم لا يتَّبعوكم.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية