ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

وَإِنْ تَدْعُوهُمْ أَيْ الْأَصْنَام إلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد سَوَاء عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ إلَيْهِ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ عَنْ دُعَائِهِمْ لَا يَتَّبِعُوهُ لعدم سماعهم

١٩ -

وَإِنْ تَدْعُوهُمْ أَيْ الْأَصْنَام إلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ أَيْ الْأَصْنَام يَا مُحَمَّد يَنْظُرُونَ إليك أي يقابلونك كالناظر {وهم لا يبصرون

صفحة رقم 224

١٩ -

صفحة رقم 225

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية