ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

وإن تدعوهم أي المشركين إلى الهدى أي الإسلام لا يتّبعوكم قرأ نافع ههنا وفي الشعراء يتبعهم الغاوون بسكون التاء المثناة من فوق وفتح الموحدة من المجرد والباقون بتشديد المثناة وكسر الموحدة من الافتعال، وهما بمعنى يقال تبعه واتبعه اتباعا، وقيل : الخطاب للمشركين والضمير المنصوب في تدعوهم للأصنام أي أن تدعوا أيها الكفار الأصنام إلى أن يهدوكم لا يتبعوكم أي لا يجيبوكم إلى مرادكم كما يجيب الله سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون لم يقل أم صمتم لرعاية رؤس الآي وللمبالغة في عدم إفادة الدعاء من حيث أن الدعاء مستو بالثبات على الصمام أو لأنهم ما كانوا يدعونها لحوائجهم فكأنه قيل : سواء عليكم إحداثكم دعائهم واستمراركم على الصمات عن دعائهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير