ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

وَإِن تَدْعُوهُمْ أي وإن تدعوا هذه الآلهة إِلَى الْهُدَى لاَ يَتَّبِعُوكُمْ لأنهم لا يسمعونكم، ولا يرونكم سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ أي سيان عندهم دعاؤكم وصمتكم؛ فكيف يهديكم إلى الرشاد؛ من إذا دعي إليه: استوى عنده دعاؤكم وصمتكم؛ لأنه لا يسمع ولا يعقل

صفحة رقم 208

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية