ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

وإن تدعوهم أي : الأصنام أو المشركين إلى الهدى إلى أن يهدوكم أو إلى الإسلام لا يتّبعوكم إلى مرادكم ولا يجيبوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون أي : سواء إحداثكم دعاءهم واستمراركم على الصمت عن دعائهم فإن الكفار إذا نزل عليهم أمر دعوا١ الله تعالى دون الأصنام.

١ فعادتهم المستمرة وطبيعتهم أنهم صامتون عن دعوة أصنامهم وليست دعوة الأصنام إلا بحسب هواهم لأجل بيان هذه الفائدة عدل إلى الجملة الاسمية فقال: (أم أنتم صامتون) ولم يقل أم صمتم كأنه قيل لم يفرق الحال بين إحداثكم دعائهم وبين ما أنتم عليه من عادة صمتكم عن دعائهم عند الحاجة والشدائد/١٢ منه ووجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير