ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

قوله : إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون طائف من الشطان ، أي لم من الشيطان. واللمم ؛ الذنوب الصغيرة ؛ وللمم أيضا طرف من الجنون. واللمة ؛ بفتح اللام بمعنى المس. والعين اللامة ؛ التي تصيب بسوء. يقال : أعيذه من كل هامة ولامة١، فالمراد بالطائف ؛ ما يطوف بالمرء من وسوسة الشيطان. والطيف بمعنى اللمم والمس، وهو أبلغ من النزغ. وهذا بيان لحال المؤمنين المتقين إذا طاف عليهم الشيطان بوساوسه تذكروا أي تذكروا ما أمرهم به الله وما نهاهم عنه، وعرفوا ما عليهم في ذلك من العقاب. قوله : فإذا هم مبصرون أي منتبهون فمجتنبون ومنتهون عن الآثام.

١ مختار الصحاح ص ٦٠٤..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير