ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

وإخوانهم أي : وإخوان الشياطين من الكفار يمدّونهم أي : يمدّهم الشياطين في الغيّ أي : يزيدونهم في الضلالة بالتزيين والحمل عليها ثم لا يقصرون أي : لا يكفون عن الضلالة ولا يتركونها، وهذا بخلاف حال المؤمنين المتقين ؛ لأنّ المؤمن إذا أصابه طيف من الشيطان تذكر وعرف ذلك فنزع عنه وتاب واستغفر، والكافر مستمرّ في ضلاله لا يتذكر ولا يرعوي.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير