ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

وَإِخْوَانُهُمْ أي إخوان الشياطين يعني الفساق وجاوز أن يكون المراد بالإخوان الشياطين ويعود الضمير إلى الجاهلين قال الكلبي : لكل كأفراخ من الشياطين يَمُدُّونَهُمْ قرأ نافع بضم الياء وكسر الميم من الإمداد والباقون بفتح الياء وضم الميم من المجرد يعني يمدهم الشياطين أي يعينونهم بالتسهيل والإغراء، أو هم يمدون الشياطين بالاتباع والامتثال فِي الْغَيِّ أي الضلال ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ أي لا يكفوا الفساق عن الضلالة ولا يبصرون بخلاف المؤمنين تذكروا فإذا هم مبصرون كذا قال : الضحاك ومقاتل، أو المعنى ثم لا يكفون الشياطين عن إغوائهم حتى يرونهم، قال : ابن عباس لا الإنس يقصرون عما يعملون من السيئات ولا الشياطين يمسكون عنهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير