ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

وقوله : يَا بَنِي ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً
" ورياشا ". فإن شئت جعلت رياش جميعا واحده الريش، وإن شئت جعلت الرياش مصدرا في معنى الريش كما يقال لِبْس ولباس ؛ قال الشاعر :

فلما كشفن اللِّبْسَ عنه مَسَحْنَه بأطراف طَفْلٍ زان غَيْلا مُوَشَّما
وقوله : ورِيشاً ولِباسُ التقوى و " لباسَ التقوى " يرفع بقوله : ولباس التقوى خير، ويجعل ( ذلك ) من نعته. وهي في قراءة أبىّ وعبد الله جميعا : ولباس التقوى خير. وفي قراءتنا ( ذلك خير ) فنصب اللباس أحب إلىّ ؛ لأنه تابع الريش، ( ذلك خير ) فرفع خير بذلك.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير