ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

أنزلنا عليكم لباسا أي وهبنا لكم بما هيأناه من الأسباب لباسين، لباس مداراة لعوراتكم وأجسامكم، ولباس زينة وتجمل. فقوله : وريشا أي لباسا ريشا، أي ذا ريش وزينة، أخذا من رش الطائر وهو زينته. وقيل : ريشا أي ما لا، من قولهم : تريش الرجل إذا تمول.
والمراد أعطيناكم اللباس للمواراة، والمال لتحصيل ما تحتاجون إليه. وهو امتنان منه تعالى على عباده بهذه النعم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير