ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

يا بني١ آدم قد أنزلنا عليكم أي : خلقنا لكم ولما كان بقضاء سماوي، وأسباب من السماء٢ قال :( وأنزلنا ) وكم مثله في القرآن لباسا يواري يستر سوءاتكم٣ فأغناكم عن خصف الورق وريشا٤ مالا أو ما يتجمل٥ به من الثياب، أو جمالا، ولباس التقوى خشية الله أو الإيمان أو العمل الصالح، أو العفاف، أو هو اللباس الأول يعني لباسا يواري عوراتكم، أو لباس الحرب وهو مبتدأ ذلك خير خبره ذلك أي : خلق اللباس، من آيات الله الدالة على فضله لعلهم يذكّرون يتعظون فيتورعون عن كشف العورة.

١ ولما ذكر بيان حال أبويهم من تطاير اللباس عنهما، وأنهما يخصفان عليهما من ورق الجنة امتن على أولادهما وناداهم فقال: (يا بني آدم)/١٢ وجيز..
٢ كالمطر والريح/١٢..
٣ التي قصد الشيطان إبداءها فاحتاج أبوكم إلى خصف الورق ليسترها/١٢ منه..
٤ تريش الرجل إذا تمول فسر به ابن عباس كما نقل عنه في البخاري ومجاهد وعروة ابن الزبير والسدي والضحاك/١٢ منه..
٥ فإن الزينة عرض صحيح وفي بعض الأوقات سنة مستحبة/١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير