ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

يعني كم من قرية ركنوا إلى الغفلة، واغتروا بطول المهلة ؛ باتوا في ( خَفْضِ ) الدعة وأصبحوا وقد صادقتهم البلايا بغتة، وأدركتهم القضيةُ فجأة، فلا بلاء كُشِف عنهم، ولا دعاءَ سُمِع لهم، ولا فرار نَفَعَهم، ولا صريخ أنقذهم. فما زالوا يفزعون إلى الابتهال، ويصيحون : الويل ! ويدعون إلى كشف الضر، ويبكون من مسِّ السوء ؟ ! بادوا وكأنه لا عين ولا أثر، ولا لأحدٍ منهم ( خبر ). تلك سُنَّة الله في الذين خَلَوْا من الكافرين، وعادته في الماضين من الماردين.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير