ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وكم من قرية أهلكناها وكثير من أهل القرى الذين أعرضوا عن الحق، وأصروا على الكفر، قصدنا إهلاكهم بسبب ذلك، فجاءهم عذابنا مرة وهم نائمون ليلا كقوم لوط، ومرة وهم قائلون نهارا كقوم شعيب، وهو إنذار لمشركي مكة. والبينات : قصد العدو ليلا. يقال : بيت القوم العدو بياتا، إذا أوقعوا به ليلا، وهو حال بمعنى بائتين. والقيلولة : نومة الظهيرة، أو الاستراحة نصف النهار ولو بلا نوم. يقال : قال قيلا وقيلولة، فهو قائل. والجملة حال بمعنى أو قائلين. وإنزال العذاب في هذين الوقتين وهما وقت الغفلة والدعة –أقسى وأفظع.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير