ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وكم خبرية مبتدأ من قرية تميز لها أهلكناها خبر للمبتدأ أي أردنا إهلاكها أو خذلناها فجاءها أي جاء أهلها بأسنا عذابنا وجاز أن يكون الفاء للبيان والتفسير كما في قوله أحسنت إلي فأعطيني فيكون قوله فجاءها بأسنا بدلا من قوله أهلكناها بياتا أي بائتين ليلا كقوم لوط مصدر وقع موقع الحال أو هم قائلون أي نائمون في الظهيرة كقوم شعيب والقيلولة استراحة نصف النهار وإن لم يكن معه نوم، والجملة معطوفة على بياتا عطف الجملة على المفرد حال من القرية بمعنى أهلها، وإنما حذفت واو الحال استثقالا لاجتماع حرفي العطف فإنها واو عطف استعيرت للوصل لا اكتفاء بالضمير فإنه غير فصيح، ومعنى الآية أنه جاءكم العذاب وهم غافلون غير متوقعين له ووجه تخصيص الوقتين بالذكر المبالغة في بيان غفلتهم وأمنهم من العذاب.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير