ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وَكم من قَرْيَة أهلكناها يَعْنِي: مَا أَهْلَكَ مِنَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ حِينَ كَذَّبُوا رُسُلَهُمْ فَجَاءَهَا بأسنا عذابنا بياتا يَعْنِي: لَيْلًا أوهم قَائِلُونَ يَعْنِي: عِنْد القائلة بِالنَّهَارِ

صفحة رقم 112

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية