ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

قوله تعالى : وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون. فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين .
كم، خبرية للتكثير في محل رفع مبتدأ. خبره فجاءها بأسنا بياتا. منصوب على المصدر في موضع الحال. وهم قائلون جملة اسمية في نحل نصب حال من أهل القرية١.
ذلك تخويف من الله لهؤلاء الضالين المشركين. وفيه تذكير بالذل حل بالأمم السابقة من التدمير والتنكيل لفسقهم وإعراضهم عن دعوة الله وتكذيبهم رسل الله فقد جاءهم عذاب الله بيانا أي ليلا وهم نائمون أو هم قائلون أي نهارا في وقت القائلة أو القيلولة وهي منتصف النهار ؛ أي أن عذاب الله قد جاءهم وهم في غفلة من السهر والراحة أما ليلا أو نهارا.

١ البيان لابن الأنباري جـ ١ ص ٣٥٤..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير