ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

وَبَيْنهمَا أَيْ أَصْحَاب الْجَنَّة وَالنَّار حِجَاب حَاجِز قِيلَ هُوَ سُور الْأَعْرَاف وَعَلَى الْأَعْرَاف وَهُوَ سُور الْجَنَّة رِجَال اسْتَوَتْ حَسَنَاتهمْ وَسَيِّئَاتهمْ كَمَا فِي الْحَدِيث يُعْرَفُونَ كُلًّا مِنْ أَهْل الْجَنَّة وَالنَّار بِسِيمَاهُمْ بِعَلَامَتِهِمْ وَهِيَ بَيَاض الْوُجُوه لِلْمُؤْمِنِينَ وَسَوَادهَا لِلْكَافِرِينَ لِرُؤْيَتِهِمْ لَهُمْ إذْ مَوْضِعهمْ عَالٍ ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم قال تعالى لَمْ يَدْخُلُوهَا أَيْ أَصْحَاب الْأَعْرَاف الْجَنَّة وَهُمْ يَطْمَعُونَ فِي دُخُولهَا قَالَ الْحَسَن لَمْ يُطْمِعهُمْ إلَّا لِكَرَامَةٍ يُرِيدهَا بِهِمْ وَرَوَى الْحَاكِم عَنْ حُذَيْفَة قَالَ بَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إذْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَبّك فَقَالَ قُومُوا اُدْخُلُوا الْجَنَّة فَقَدْ غفرت لكم

صفحة رقم 199

٤ -

صفحة رقم 200

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية