ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

وبينهما حجاب بين الجنة والنار حاجز يمنع من وصول أهل النار إلى الجنة، وهو الأعراف وعلى الأعراف وهو السور المضروب(١) بينهما رجال يعرفون كلا من أهل الجنة والنار بسيماهم بعلامتهم التي أعلمهم الله تعالى بها قبل دخول أهل الجنة الجنة والنار النار وبعّده لارتفاع محلهم وإشرافهم، وبإعلام الله تعالى إياهم فهم يعرفونهم بأشخاصهم، والأصح بل الصحيح أنهم قوم استوت حسناتهم وسيآتهم ونادوا عطف على يعرفون أصحاب الجنة أن سلام عليكم وأن مثل ما مر لم يدخلوها استئناف(٢) وهم يطمعون في دخولها عطف، أو حال من النفي أي : هم عند عدم الدخول كانوا طامعين.

١ وتصور هذا السور بين الجنة التي في الكرسي والنار التي في أسفل السافلين موقوف بالمشاهدة/١٢ وجيز..
٢ كان سائلا سأل عن حال أهل الأعراف فقيل: لم يدخلوا الجنة وهم يطمعون دخولها/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير