ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

ادعوا ربكم سلوا ربكم حوائجكم، فإنه تعالى يسمع الدعاء ويجيب المضطر. وهو القادر على إيصالها إليكم، وغيره عن ذلك عاجز. تضرعا : تذللا واستكانة، من الضراعة، وهي الذلة والاستكانة. يقال : ضرع ضراعة، خضع وذل. وتضرع : أظهر الضراعة. حال من الضمير في ادعوا أي متضرعين. وخفية أي سرا في أنفسكم. وقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء وما يسمع لهم صوت، إن كان إلا همسا بينهم وبين ربهم. وفي حديث أبي موسى الأشعري أنه صلى الله عليه وسلم قال لقوم يجهرون :( أيها الناس اربعوا على أنفسكم-أي أرفقوا بها وأقصروا من الصياح-إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنكم تدعون سميعا بصيرا وهو معكم وهو أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته ). وهو تعليم للأدب في الدعاء.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير