ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

وقوله : وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ
كانوا يقعدون لمن آمن بالنبي على طرقهم يتوعّدونهم بالقتل. وهو الإيعاد والوعيد. إذا كان مبهما فهو بألِف، فإذا أوقعته فقلت : وعدتك خيرا أو شرا كان بغير ألف ؛ كما قال تبارك وتعالى : النارُ وعدها الله الذِين كفروا .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير