ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

ولا تقعدوا بكل صراط توعِدون فإنهم يقعدون طرق الناس يوعدون الآتين إلى شعيب للإيمان بالقتل١ وغيره، أو معناه النهي عن وعيد الناس لإعطاء أموالهم فإنهم مكاسين ويوعدون في موضع الحال وتصدّون عطف على توعدون عن سبيل الله من آمن به بشعيب أو بالله توعدون وتصدون تنازعا في من آمن والعمل للثاني وتبغونها وتطلبون لسبيل الله عِوجا بإلقاء الشبه ووصفها للناس بالاعوجاج واذكروا إذ كنتم قليلا في العدد والعُدد فكثّرتم بالأموال والبنين وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين قبلكم فاعتبروا منهم.

١ قاله السدي وكثير من المفسرين/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير