ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

قَدِ افْتَرَيْنَا اختلقنا عَلَى اللَّهِ كَذِباً آمنا بغيره، و عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا بعنايته وتوفيقه، وهدايته إلى معرفته وَمَا يَكُونُ ما يجوز، وما يحق لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ رَبُّنَا أي إلا أن يكون قد سبق في علمه تعالى شقوتنا وانحرافنا عن الحق الذي أمرنا باتباعه وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ كان، أو هو كائن عِلْماً كيف لا؛ وهو جل شأنه خالق كل شيء، وهو السميع العليم
-[١٩٢]- عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا ليهدينا سبلنا (انظر آية ٨١ من سورة النساء) رَبَّنَا افْتَحْ احكم بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ الحاكمين

صفحة رقم 191

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية