تفسير سورة سورة الأعراف
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الشنقيطي - العذب النمير
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
الناشر
دار بن حزم
الطبعة
الأولى، 2008
نبذة عن الكتاب
تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:
استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ
ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
ﰡ
آية رقم ٤
• ﴿بَأْسُنَا﴾ عَذَابُنَا.
• ﴿بَيَاتًا﴾ لَيْلًا قَبْلَ أن يُصْبِحُوا.
• ﴿قَآئِلُونَ﴾ وَقْتَ الْقَيْلُولَةِ وهي نومُ نِصْفِ النَّهَارِ للاسْتِرَاحَةِ.
• ﴿بَيَاتًا﴾ لَيْلًا قَبْلَ أن يُصْبِحُوا.
• ﴿قَآئِلُونَ﴾ وَقْتَ الْقَيْلُولَةِ وهي نومُ نِصْفِ النَّهَارِ للاسْتِرَاحَةِ.
آية رقم ٧
• ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ﴾ أَيْ: عَلَى الخَلْقِ كُلِّهِمْ ما عَمِلُوا بِعِلْمٍ منه تَعَالَى لأعمالهم.
آية رقم ١٨
• ﴿مَذْؤُومًا﴾ مَذْمُومًا، والذَّأْمُ: أَشَدُّ الْعَيْبِ.
• ﴿مَّدْحُورًا﴾ مَطْرُودًا.
• ﴿مَّدْحُورًا﴾ مَطْرُودًا.
آية رقم ٢٦
• ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ مِنَ اللِّبَاسِ الحِسِّيِّ؛ فَإِنَّ لباسَ التقوى يستمر مع العبد، لا يَبْلَى ولا يَبِيدُ، وهو جمالُ القلبِ والروحِ، أما اللباسُ الظَّاهِرِيُّ فغايتُه أن يسترَ العورةَ الظاهرةَ، في وقتٍ من الأوقات. أن يكون جمالًا للإنسان وليس وراءَ ذلك منه نَفْعٌ.
آية رقم ٣١
• ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ أَيِ: اسْتُرُوا عَوْرَاتِكُمْ عندَ الصلاةِ كُلِّهَا، فَرْضِهَا وَنَفْلِهَا، فَإِنَّ سَتْرَهَا زينةٌ للبَدَنِ، كما أَنَّ كَشْفَهَا يَجْعَلُ البدنَ قَبِيحًا مُشَوَّهًا، وقيل: اللباسُ: النظيفُ الحَسَنُ.
آية رقم ٤٠
• ﴿حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ أي: حتى يدخلَ البعيرُ الَّذِي هُوَ أكبرُ الحيواناتِ جِسْمًا في خرق الإبرة الَّذِي هُوَ من أضيقِ الأشياءِ، وهذا مِنْ بابِ تعليقِ الشيءِ بالمُحَالِ.
آية رقم ٤١
• ﴿لهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ﴾ أي: فِرَاشٌ مِنْ تَحْتِهِمْ.
﴿وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ﴾ جَمْعُ غَاشِيَةٍ، وهي الغِطَاءُ، أي: نيرانٌ تَغْشَاهُمْ وتحيط بهم مِنْ تحتهم ومِنْ فوقهم.
﴿وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ﴾ جَمْعُ غَاشِيَةٍ، وهي الغِطَاءُ، أي: نيرانٌ تَغْشَاهُمْ وتحيط بهم مِنْ تحتهم ومِنْ فوقهم.
آية رقم ٤٣
• ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾: وهذا من كَرَمِهِ وَإِحْسَانِهِ عَلَى أَهْلِ الجنَّةِ بأن يَقْلَعَ الله الغِلَّ الَّذِي كان في قلوبهم والتنافسَ الَّذِي كان بَيْنَهُمْ، حتى يكونوا إخوانًا مُتَحَابِّينَ، وَأَخِلَّاءَ مُتَصَافِينَ.
آية رقم ٤٥
• ﴿يَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾: أي مُنْحَرِفَةً صَادَّةً عن سواءِ السبيلِ.
آية رقم ٤٦
• ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ﴾ أي: بَيْنَ أصحابِ الجنةِ وأصحابِ النار حِجَابٌ يقال له الأعرافُ لا من الجنة ولا من النار، يُشْرِفُ عَلَى الدَّارَيْنِ، وينظر من عَلَيْهِ حالَ الفَرِيقَيْنِ، وعلى هذا الحجابِ رجالٌ يعرفون كُلًّا من أهلِ الجنةِ وأهلِ النارِ بعلاماتٍ.
• ﴿يَعْرِفُونَ كُلًا بِسِيمَاهُمْ﴾ السِّيَما: العَلَامَةُ، وَسِيمَا المؤمنين بَيَاضُ الوجوهِ وَنَضْرَتُهَا، فَوُجُوهُهُمْ مُسْفِرَةٌ ضاحكة مُسْتَبْشِرَةٌ، وَسِيمَا الكافرين سَوَادُ الوجوهِ، فَوُجُوهُهُمْ عليها غَبْرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتْرَةٌ.
• ﴿يَعْرِفُونَ كُلًا بِسِيمَاهُمْ﴾ السِّيَما: العَلَامَةُ، وَسِيمَا المؤمنين بَيَاضُ الوجوهِ وَنَضْرَتُهَا، فَوُجُوهُهُمْ مُسْفِرَةٌ ضاحكة مُسْتَبْشِرَةٌ، وَسِيمَا الكافرين سَوَادُ الوجوهِ، فَوُجُوهُهُمْ عليها غَبْرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتْرَةٌ.
آية رقم ٥٤
• ﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾: أَوَّلُهَا يومُ الأحدِ وآخِرُهَا يومُ الجمعةِ، خَلَقَهُمَا وَأَوْدَعَ فيهما مِنْ أَمْرِهِ مَا أَوْدَعَ.
• ﴿اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾: العرشُ العظيمُ الَّذِي يَسَعُ السماواتِ والأرضَ، وما فيهما وما بينهما، استوى استواءً يليقُ بجَلَالِهِ، وعظمتِه وسلطانِه.
• ﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ﴾ يأتي بالليلِ عَلَى النهارِ فَيُغَطِّيهِ حتى يذهبَ بنُورِهِ.
• ﴿يَطْلُبُهُ حَثِيثًا﴾ أي: سريعًا بلا انقطاعٍ كأنه لسرعةِ مُضِيِّهِ يَطْلُبُ النَّهَارَ، والمعنى: كلَّ ما جاء الليل ذَهَبَ النهارُ، وكلَّ ما جاء النهارُ ذَهَبَ الليلُ وهكذا أبدًا عَلَى الدوام حتى يقضي الله هذا الْعَالَمَ وينتقلَ العبادُ إلى دارٍ غيرِ هذه الدارِ.
• ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ﴾ أي: بتسخيرِه وتدبيرِه الدالِّ عَلَى ما له من أوصافِ الكمالِ، فَخَلْقُهَا وَعِظَمُهَا دَالٌّ عَلَى كَمَالِ قُدْرَتِهِ وما فيها من الإحكامِ والانتظامِ والإتقانِ، دَالّ عَلَى كمالِ حِكْمَتِهِ.
• ﴿اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾: العرشُ العظيمُ الَّذِي يَسَعُ السماواتِ والأرضَ، وما فيهما وما بينهما، استوى استواءً يليقُ بجَلَالِهِ، وعظمتِه وسلطانِه.
• ﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ﴾ يأتي بالليلِ عَلَى النهارِ فَيُغَطِّيهِ حتى يذهبَ بنُورِهِ.
• ﴿يَطْلُبُهُ حَثِيثًا﴾ أي: سريعًا بلا انقطاعٍ كأنه لسرعةِ مُضِيِّهِ يَطْلُبُ النَّهَارَ، والمعنى: كلَّ ما جاء الليل ذَهَبَ النهارُ، وكلَّ ما جاء النهارُ ذَهَبَ الليلُ وهكذا أبدًا عَلَى الدوام حتى يقضي الله هذا الْعَالَمَ وينتقلَ العبادُ إلى دارٍ غيرِ هذه الدارِ.
• ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ﴾ أي: بتسخيرِه وتدبيرِه الدالِّ عَلَى ما له من أوصافِ الكمالِ، فَخَلْقُهَا وَعِظَمُهَا دَالٌّ عَلَى كَمَالِ قُدْرَتِهِ وما فيها من الإحكامِ والانتظامِ والإتقانِ، دَالّ عَلَى كمالِ حِكْمَتِهِ.
آية رقم ٥٦
• ﴿خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ أي: خَوْفًا من عقابه، وَطَمَعًا في ثَوَابِهِ.
آية رقم ٥٧
• ﴿بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ أي: الرياحُ الُمبَشِّرَاتُ بالغَيْثِ، التي تُثِيرُهُ بإذنِ اللهِ، فَيَسْتَبْشِرُ الخَلْقُ بِرَحْمَةِ اللهِ.
• ﴿حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ﴾ أي: الرياحُ.
• ﴿سَحَابًا ثِقَالًا﴾ قد أَثَارَهُ بعضُها، وَأَلفَهُ ريحٌ أخرى وَأَلْقَحَتْهُ ريحٌ أُخْرَى.
• ﴿سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ﴾ قد كَادَتْ تَهْلِكُ حَيَوَانَاتُهُ، وَكَادَ أَهْلُهُ أن يَيْأَسُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
• ﴿فَأَنزَلْنَا بِهِ المَاء﴾ أي: الماءَ الغزيرَ من ذلك السحابِ، وَسَخَّرَ اللهُ له ريحًا تُدِرُّهُ، وريحًا تُفَرِّقُهُ بإذن الله.
• ﴿حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ﴾ أي: الرياحُ.
• ﴿سَحَابًا ثِقَالًا﴾ قد أَثَارَهُ بعضُها، وَأَلفَهُ ريحٌ أخرى وَأَلْقَحَتْهُ ريحٌ أُخْرَى.
• ﴿سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ﴾ قد كَادَتْ تَهْلِكُ حَيَوَانَاتُهُ، وَكَادَ أَهْلُهُ أن يَيْأَسُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
• ﴿فَأَنزَلْنَا بِهِ المَاء﴾ أي: الماءَ الغزيرَ من ذلك السحابِ، وَسَخَّرَ اللهُ له ريحًا تُدِرُّهُ، وريحًا تُفَرِّقُهُ بإذن الله.
آية رقم ٥٨
• ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾ أي: طَيِّبُ التُّرْبَةِ والمادةِ إذا نزل عَلَيْهِ المطرُ يخرجُ نَبَاتُهُ بإرادةِ اللهِ ومشيئتِه، فليستِ الأسبابُ مُسْتَقِلَّةً بوجودِ الأشياءِ حتى يأذنَ اللهُ بذلك.
﴿وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا﴾ إلا عَسِرًا بِمَشَقَّةٍ، والنَّكِدُ: الْعَسِرُ المُمْتَنِعُ عن إعطاءِ الخيرِ، فيكونُ نَبَاتًا خَاسًّا لا نَفْعَ فيه ولا بَرَكَةَ.
﴿وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا﴾ إلا عَسِرًا بِمَشَقَّةٍ، والنَّكِدُ: الْعَسِرُ المُمْتَنِعُ عن إعطاءِ الخيرِ، فيكونُ نَبَاتًا خَاسًّا لا نَفْعَ فيه ولا بَرَكَةَ.
آية رقم ٦٤
• ﴿الْفُلْكِ﴾ السفينةُ التي أَمَرَ اللهُ تعالى نُوحًا عَلَيْهِ السلامُ بِصُنْعِهَا.
• ﴿عَمِينَ﴾ عَمِيَتْ قُلُوبُهُمْ عن معرفةِ اللهِ، يقال: رَجُلٌ أَعْمَى في البصرِ، وعَمٍ في البصيرةِ.
• ﴿عَمِينَ﴾ عَمِيَتْ قُلُوبُهُمْ عن معرفةِ اللهِ، يقال: رَجُلٌ أَعْمَى في البصرِ، وعَمٍ في البصيرةِ.
آية رقم ٧٤
• ﴿وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ﴾ أي: أَنْزَلَكُمْ وَأَسْكَنَكُمْ، مُشْتَقٌّ من البَوْءِ وهو الرجوعُ؛ لأن المرءَ يَرْجِعُ إلى منزلِه ومسكنِه.
• ﴿تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا﴾ أي: مِنَ الأراضي السهلةِ التي ليست بجبالٍ.
• ﴿وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا﴾ كما هُوَ مُشَاهَدٌ إلى الآن من آثَارِهِمْ التي في الجبالِ، من المساكنِ والحجرِ ونحوِها، وهي باقيةٌ ما بَقِيَتِ الجبالُ.
• ﴿فَاذْكُرُوا آلاء اللهِ﴾ أي: نِعَمَهُ وما خَوَّلَكُمْ من الفضلِ والرزقِ والقوةِ.
• ﴿ولاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ الْعُثُوُّ: أَشَدُّ الفَسَادِ، والمقصودُ: لا تُخَرِّبُوا في الأرضِ بالفسادِ والمعاصي.
• ﴿تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا﴾ أي: مِنَ الأراضي السهلةِ التي ليست بجبالٍ.
• ﴿وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا﴾ كما هُوَ مُشَاهَدٌ إلى الآن من آثَارِهِمْ التي في الجبالِ، من المساكنِ والحجرِ ونحوِها، وهي باقيةٌ ما بَقِيَتِ الجبالُ.
• ﴿فَاذْكُرُوا آلاء اللهِ﴾ أي: نِعَمَهُ وما خَوَّلَكُمْ من الفضلِ والرزقِ والقوةِ.
• ﴿ولاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ الْعُثُوُّ: أَشَدُّ الفَسَادِ، والمقصودُ: لا تُخَرِّبُوا في الأرضِ بالفسادِ والمعاصي.
آية رقم ٧٨
ﮞﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
• ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾ الزلزلةُ الشديدةُ، وَأَصْلُ الرَّجْفَةِ: حَرَكَةٌ شَدِيدَةٌ مع صَوْتٍ.
• ﴿جَاثِمِينَ﴾ أَصْلُ الجُثُومِ البُرُوكُ عَلَى الرُّكَبِ، وقيل: جَثَمَ الناسُ أي: قَعَدُوا لا حِرَاكَ بهم، وهو التعبيرُ الدقيقُ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى أن الواحدَ منهم إن كان واقفًا ظَلَّ عَلَى وُقُوفِهِ، وإن كان قاعدًا ظَلَّ عَلَى قعوده، وإن كان نائمًا ظَلَّ عَلَى نومه، فالجاثمُ هُوَ مَنْ لَزِمَ مكانَه فلم يَبْرَحْ أو لَصِقَ بالأَرْضِ.
• ﴿جَاثِمِينَ﴾ أَصْلُ الجُثُومِ البُرُوكُ عَلَى الرُّكَبِ، وقيل: جَثَمَ الناسُ أي: قَعَدُوا لا حِرَاكَ بهم، وهو التعبيرُ الدقيقُ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى أن الواحدَ منهم إن كان واقفًا ظَلَّ عَلَى وُقُوفِهِ، وإن كان قاعدًا ظَلَّ عَلَى قعوده، وإن كان نائمًا ظَلَّ عَلَى نومه، فالجاثمُ هُوَ مَنْ لَزِمَ مكانَه فلم يَبْرَحْ أو لَصِقَ بالأَرْضِ.
آية رقم ٨١
• ﴿شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء﴾ أي: تَذَرُونَ النساءَ التي خلقهن اللهُ لكم، وفيهن المستمتَعُ الموافقُ للشهوةِ، وَتُقْبِلُونَ عَلَى أدبارِ الرجالِ، التي هي غايةُ ما يكون من الشناعةِ والخَبَثِ.
آية رقم ٨٣
• ﴿الْغَابِرِينَ﴾ أي الهَالِكِينَ، والغابرُ يُطْلَقُ عَلَى المنقَضِي، وَيُطْلَقُ عَلَى الباقي؛ فهو من أسماءِ الأضدادِ وَأَشْهَرُ إِطْلَاقَيْهِ هُوَ المُنْقَضِي، ولذلك يقال: غَبَرَ بمعنى هَلَكَ، وهو المراد هنا، أي: كانت من الهالكين وَهَلَكَتْ مع مَنْ هَلَكَ، ويطلق عَلَى الباقي فيكون قوله تعالى: ﴿إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ أي: الباقينَ في عذابِ الله.
آية رقم ٨٤
• ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا﴾ أي حجارةً حارَّةً شديدةً، مِنْ سِجِّيلٍ، وَجَعَلَ اللهُ عَالِيَهَا سَافِلَهَا.
آية رقم ٨٥
• ﴿لاَ تَبْخَسُوا﴾ أي: لا تَنْقُصُوا، وهو يكون في السلعةِ بالتعييبِ والتزهيدِ فيها، أو المخادعةِ عن القيمة، والاحتيالِ في التَّزَيُّدِ في الكيلِ والنقصانِ منه، وكلّ ذلك من أَكْلِ المالِ بالباطل، وهو مَنْهِيٌّ عنه في كلِّ الأممِ السابقةِ.
آية رقم ٨٦
• ﴿تَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ أي: تَبْغُونَ سبيلَ اللهِ تكون مُعْوَجَّةً، وتُمِيلُونَهَا اتِّبَاعًا لأهوائكم.
• ﴿إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ﴾ أي: نَمَّاكُمْ بما أَنْعَمَ عليكم من الزوجاتِ، والنسلِ، والصحةِ، وَإِدْرَارِ الأَرْزَاقِ.
• ﴿إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ﴾ أي: نَمَّاكُمْ بما أَنْعَمَ عليكم من الزوجاتِ، والنسلِ، والصحةِ، وَإِدْرَارِ الأَرْزَاقِ.
آية رقم ٨٩
• ﴿وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا﴾ أي: يَمْتَنِعُ عَلَى مِثْلِنَا أن نعودَ فيها؛ فَإِنَّ هذا مِنَ المُحَالِ، فَآيَسَهُمْ عَلَيْهِ الصلاةُ والسلامُ مِنْ كَوْنِهِ يُوَافِقُهُمْ مِنْ وُجُوهٍ مُتَعَدِّدَةٍ، وَمِنْ جِهَةِ أنهم كَارِهُونَ لها مُبْغِضُونَ لما هُمْ عَلَيْهِ مِنَ الشِّرْكِ.
• ﴿افْتَحْ بَيْنَنَا﴾ أَيِ: احْكُمْ بَيْنَنَا، وأهل عُمانَ يُسَمُّونَ القَاضِي الفَاتِحَ؛ لأنه يَفْتَحُ مَوَاضِعَ الحَقِّ.
• ﴿وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ وَفَتْحُهُ تعالى لعبادِه نَوْعَانِ: فَتْحُ الْعِلْمِ، يَتَبَيَّنُ بِهِ الحقُّ من الباطل، والهُدَى مِنَ الضَّلَالِ، وَمَنْ هُوَ المُسْتَقِيمُ عَلَى الصراطِ مِمَّنْ هُوَ مُنْحَرِفٌ.
النوع الثاني: فَتْحُهُ بالجزاءِ وإيقاعِ العقوبةِ عَلَى الظَّالِمينَ، والنجاةِ والإكرامِ للصالحين.
• ﴿افْتَحْ بَيْنَنَا﴾ أَيِ: احْكُمْ بَيْنَنَا، وأهل عُمانَ يُسَمُّونَ القَاضِي الفَاتِحَ؛ لأنه يَفْتَحُ مَوَاضِعَ الحَقِّ.
• ﴿وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ وَفَتْحُهُ تعالى لعبادِه نَوْعَانِ: فَتْحُ الْعِلْمِ، يَتَبَيَّنُ بِهِ الحقُّ من الباطل، والهُدَى مِنَ الضَّلَالِ، وَمَنْ هُوَ المُسْتَقِيمُ عَلَى الصراطِ مِمَّنْ هُوَ مُنْحَرِفٌ.
النوع الثاني: فَتْحُهُ بالجزاءِ وإيقاعِ العقوبةِ عَلَى الظَّالِمينَ، والنجاةِ والإكرامِ للصالحين.
آية رقم ٩١
ﮥﮦﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
• ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾ أي الزلزلةُ الشديدةُ.
آية رقم ٩٢
• ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ﴾ أي لم يُقِيمُوا إقامةً مُقْتَرِنَةً بِتَنَعُّمِ العَيْشِ.
آية رقم ٩٣
• ﴿فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾ أَحْزَنُ، والمرادُ: كَيْفَ أَحْزَنُ عَلَى قوم لا خيرَ فيهم أَتَاهُمُ الخيرُ فَرَدُّوهُ ولم يَقْبَلُوهُ، ولا يليق بهم إلا الشرُّ، فهؤلاء غيرُ حَقِيقِينَ أن يُحْزَنَ عليهم، بل يُفْرَحُ بإهلاكهم وَمَحْقِهِمْ فَيُعَاذُ بكَ اللهم من الخِزْيِ والفضيحةِ.
آية رقم ٩٥
• ﴿عَفَوا﴾ حتى كَثُرُوا وَكَثُرَتْ أموالُهم، يقال: عفا الشَّعْرُ إذا كَثُرَ وَطَالَ.
آية رقم ٩٩
• ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللهِ﴾ حيث يَسْتَدْرِجُهُمْ من حيث لا يعلمون وَيُمْلِي لهم، إن كَيْدَهُ مَتِينٌ.
آية رقم ١٠٢
• ﴿وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ﴾ أي: وَمَا وَجَدْنَا لأكثرِ الأممِ الَّذِينَ أُرْسِلَ إليهم الرسلُ مِنْ عَهْدٍ، أي: من ثباتِ والتزامِ الوصية لله التي أَوْصَى بها جميعَ العالمَين، ولا انْقَادُوا لأوامره التي سَاقَهَا إليهم عَلَى أَلْسِنَةِ رُسُلِهِ.
آية رقم ١٠٥
• ﴿حَقِيقٌ﴾ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ، وهو مُشْتَقٌّ مِنْ حَقَّ بمعنى وَجَبَ وَثَبَتَ أي مُتَعَيِّنٌ وَوَاجِبٌ عَلَى قولِ الحقِّ عَلَى الله، وقيل: حريصٌ.
آية رقم ١٠٩
• ﴿لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾ أي: مَاهِرٌ في سِحْرِهِ.
آية رقم ١١١
• ﴿أَرْجِهْ وَأَخَاهُ﴾ أخِّرْ، وقيل: احْبِسْهُمَا وَأَمْهِلْهُمَا.
آية رقم ١١٧
• ﴿تَلْقَفُ﴾ تَلْقَفُ وَتَلْهَمُ وَتَلْقَمُ: بمعنًى واحدٍ، أي: تَبْتَلِعُ.
• ﴿يَأْفِكُونَ﴾ يَكْذِبُونَ: أي: بَلَعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَتَوْا به من السحر، وأصل الإفكِ قَلْبُ الشيءِ عن غير وجهه الأصلي، ومنه قيل للكذاب أفَّاك؛ لأنه يَقْلِبُ الكلامَ عن وجهه الصحيح إلى الباطل، فالإفكُ يكون في القول بالكذب، ويكون في العمل بالسحر.
• ﴿يَأْفِكُونَ﴾ يَكْذِبُونَ: أي: بَلَعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَتَوْا به من السحر، وأصل الإفكِ قَلْبُ الشيءِ عن غير وجهه الأصلي، ومنه قيل للكذاب أفَّاك؛ لأنه يَقْلِبُ الكلامَ عن وجهه الصحيح إلى الباطل، فالإفكُ يكون في القول بالكذب، ويكون في العمل بالسحر.
آية رقم ١١٩
ﯿﰀﰁﰂ
ﰃ
• ﴿وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ﴾ أي: حقيرين قَدِ اضْمَحَلَّ باطِلُهُمْ، وَتَلَاشَى سِحْرُهُمْ، ولم يحصل لهم المقصودُ الَّذِي ظَنُّوا حُصُولَهُ.
آية رقم ١٢٦
• ﴿وَمَا تَنقِمُ﴾ وما تَكْرَهُ منا، وما تعيب علينا، وليس لنا ذنبٌ تُعَذِّبُنَا عليه.
• ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا﴾ أي: أَفِضْ علينا صَبْرًا عظيمًا؛ لأن هذه محنةٌ عظيمةٌ.
• ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا﴾ أي: أَفِضْ علينا صَبْرًا عظيمًا؛ لأن هذه محنةٌ عظيمةٌ.
آية رقم ١٢٧
• ﴿نَسْتَحْيِي﴾ أي: نُبْقِي، والاستحياءُ مبالغةٌ في الإحياء؛ فالسين والتاء فيه للمبالغة.
آية رقم ١٣٠
• ﴿بِالسِّنِينَ﴾ أي: بالجدب والقحط يقال: أَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ؛ أي: جَدْبٌ، وتقديره: جَدْبُ سَنَةٍ.
آية رقم ١٣١
• ﴿الحَسَنَةُ﴾ النِّعْمَةُ والرخاءُ والخصبُ وزيادةُ الثمراتِ.
• ﴿يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ﴾ أي: يتشاءموا، وأصلُ التطيرِ التشاؤمُ، أي: أَلْصَقُوا الشرَّ الَّذِي نَالَهُمْ بوجودهم، وقالوا: ما أَصَابَنَا هذا البلاءُ إلا بِسَبَبِهِمْ.
• ﴿طَائِرُهُمْ عِندَ اللهُ﴾ أي: أن البلاءَ الَّذِي نزل بهم إنما هُوَ مقسومٌ لهم من عند الله، ومُقَدَّرٌ عليهم في علمه بسبب فسادِهم وسوءِ عِنَادِهِمْ.
• ﴿يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ﴾ أي: يتشاءموا، وأصلُ التطيرِ التشاؤمُ، أي: أَلْصَقُوا الشرَّ الَّذِي نَالَهُمْ بوجودهم، وقالوا: ما أَصَابَنَا هذا البلاءُ إلا بِسَبَبِهِمْ.
• ﴿طَائِرُهُمْ عِندَ اللهُ﴾ أي: أن البلاءَ الَّذِي نزل بهم إنما هُوَ مقسومٌ لهم من عند الله، ومُقَدَّرٌ عليهم في علمه بسبب فسادِهم وسوءِ عِنَادِهِمْ.
آية رقم ١٣٣
• ﴿الطُّوفَانَ﴾ هُوَ السيلُ الغالبُ من الماء الَّذِي يغمرُ جهاتٍ كثيرةً وَيَطْغَى عَلَى المنازلِ والمزارعِ.
• ﴿القُمَّلَ﴾ السوسُ الَّذِي يَظْهَرُ في القمح فَأَكَلَ حُبُوبَهُمْ.
• ﴿الضَّفَادِعَ﴾ فقد كانت كثيرةً فَأَفْسَدَتْ مَنَازِلَهُمْ.
• ﴿الدَّمَ﴾ اخْتَلَطَ بِمَائِهِمْ، وقيل: سَالَ النِّيلُ عليهم دَمًا.
• ﴿القُمَّلَ﴾ السوسُ الَّذِي يَظْهَرُ في القمح فَأَكَلَ حُبُوبَهُمْ.
• ﴿الضَّفَادِعَ﴾ فقد كانت كثيرةً فَأَفْسَدَتْ مَنَازِلَهُمْ.
• ﴿الدَّمَ﴾ اخْتَلَطَ بِمَائِهِمْ، وقيل: سَالَ النِّيلُ عليهم دَمًا.
آية رقم ١٣٤
• ﴿الرِّجْزُ﴾ العذابُ.
آية رقم ١٣٥
• ﴿يَنكُثُونَ﴾ أي: يَنْقُضُونَ الْعَهْدَ الَّذِي قَطَعُوهُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، ويُصِرُّون عَلَى الفسادِ والعنادِ، والنكثُ في الأصل: نَقْضُ الغَزْلِ، ثم اسْتُعْمِلَ في نقضِ العهدِ.
آية رقم ١٣٦
• ﴿الْيَمِّ﴾ البحرُ الَّذِي لا يُدْرَكُ قَعْرُهُ، وَسُمِّيَ البحرُ يَمًّا؛ لأنه يُقْصَدُ، والتيممُ القصدُ.
آية رقم ١٣٧
• ﴿يَعْرِشُونَ﴾ مِنَ الْعَرْشِ أي: يَبْنُونَ، أو من العريش أي عروش العنب.
آية رقم ١٣٨
• ﴿جَاوَزْنَا﴾ المجاوزةُ: البعدُ عن المكان عَقِبَ المرورِ فيه، يقال: جَاوَزَ بمعنى جَازَ.
• ﴿يَعْكُفُونَ﴾ يُقِيمُونَ.
• ﴿يَعْكُفُونَ﴾ يُقِيمُونَ.
آية رقم ١٣٩
• ﴿مُتَبَّرٌ﴾ أي: هَالِكٌ خَاسِرٌ، وَالتّبْرُ وَالتَّبَارُ: هُوَ الهلاكُ، وَالتَّتْبِيرُ: هُوَ الإهلاكُ والتدميرُ.
آية رقم ١٤١
• ﴿بَلاء﴾ مِنْحَةٌ، أو مِحْنَةٌ.
آية رقم ١٤٣
• ﴿جَعَلَهُ دَكًّا﴾ أي: انْهَالَ مثل الرَّمْلِ، وانزعاجًا من رؤية الله وعدمِ ثبوتِه لها.
• ﴿صَعِقًا﴾ أي: مَغْشِيًّا عَلَيْهِ في حالةِ إغماءٍ، وَقِيلَ مَيْتًا.
• ﴿صَعِقًا﴾ أي: مَغْشِيًّا عَلَيْهِ في حالةِ إغماءٍ، وَقِيلَ مَيْتًا.
آية رقم ١٤٥
• ﴿فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ﴾ أي: بِجِدٍّ وَحَزْمٍ وَنَشَاطٍ.
آية رقم ١٤٨
• ﴿خُوَارٌ﴾ صَوْتُ الْبَقَرِ.
آية رقم ١٤٩
• ﴿سُقِطَ فَي أَيْدِيهِمْ﴾ نَدِمُوا عَلَى عِبَادَةِ الْعِجْلِ.
آية رقم ١٥٤
• ﴿لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ أي: يَخَافُونَ مِنْهُ وَيَخْشَوْنَهُ.
آية رقم ١٥٥
• ﴿لِمِيقَاتِنَا﴾ الميقاتُ الَّذِي وقَّتَهُ اللهُ لِأَخْذِ التَّوْرَاةِ.
آية رقم ١٥٦
• ﴿هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ أي: تُبْنَا إِلَيْكَ.
آية رقم ١٥٧
• ﴿إِصْرَهُمْ﴾ يَعْنِي ثِقَلَهُمْ، وَأَصْلُ الْإِصْرِ: الثِّقْلُ الَّذِي يَأْصِرُ صَاحِبَهُ أي: يَحْبِسُهُ عن الحركةِ لِثَقَلِهِ، والمرادُ به هُنَا: التكاليفُ الصعبةُ.
• ﴿الأَغْلاَلَ﴾ وهي الأحكامُ الشَّاقَّةُ، كوجوبِ قَتْلِ النفسِ في التوبةِ، وَقَطْعِ موضعِ النجاسةِ من الثوبِ، وتعيينِ القصاصِ عَلَى القاتلِ، وتحريمِ أَخْذِ الديةِ وغيرِ ذلك.
• ﴿الأَغْلاَلَ﴾ وهي الأحكامُ الشَّاقَّةُ، كوجوبِ قَتْلِ النفسِ في التوبةِ، وَقَطْعِ موضعِ النجاسةِ من الثوبِ، وتعيينِ القصاصِ عَلَى القاتلِ، وتحريمِ أَخْذِ الديةِ وغيرِ ذلك.
آية رقم ١٦٠
• ﴿أَسْبَاطًا﴾ السِّبْطُ: الجماعةُ أو القبيلةُ الراجعونَ إلى أَصْلٍ واحدٍ، والمعروفُ أن السِّبْطَ هُوَ ابنُ البنتِ، وَقَدْ تُطْلَقُ هذه اللفظةُ عَلَى ابنِ الابنِ، وَلَكِنْ هي في الأساس لابْنِ البنتِ، ولذلك سُمِّيَ الحسنُ والحسينُ سِبْطَيْ رسولِ اللهِ - ﷺ -.
• ﴿انبَجَسَتْ﴾ أي انْفَجَرَتْ، وقيل: أَوَّلُ الاِنْفِجَارِ.
• ﴿انبَجَسَتْ﴾ أي انْفَجَرَتْ، وقيل: أَوَّلُ الاِنْفِجَارِ.
آية رقم ١٦٣
• ﴿حَاضِرَةَ الْبَحْرِ﴾ قُرْبَ الْبَحْرِ.
• ﴿شُرَّعًا﴾ ظَاهِرَة عَلَى الماءِ.
• ﴿شُرَّعًا﴾ ظَاهِرَة عَلَى الماءِ.
آية رقم ١٦٥
• ﴿بَئِيسٍ﴾ أي: شَدِيدٌ من البأسِ وهو الشِّدَّةُ.
آية رقم ١٦٦
• ﴿عَتَوْاْ﴾ فلما أَبَوْا أن يرجعوا عن المعصية، وَالْعُتُوُّ عبارة عن الإباءِ والعصيانِ.
آية رقم ١٦٨
• ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ بِالحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ﴾ أي بِالْيُسْرِ وَالْعُسْرِ.
آية رقم ١٦٩
• ﴿خَلَفَ﴾ بالإِسْكَانِ والتحريك: مَنْ يَأْتِي بعد غيرِه صَالحًا أو طَالحًا، وَذَكَرَ بعضُهم أن الغالبَ في الإسكان أنه يَخْتَصُّ بالطالح، والتحريكُ بالصالح كالولد الصالح.
• ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأدْنَى﴾ الْعَرَضُ: جميعُ متاعِ الدنيا، والأدنى أَفْعَلُ تفضيلٍ مِنْ فِعْلِ «دَنَا»، والدنيا مؤنثُ الأَدْنَى، والأَدْنَى هُوَ الأَقْرَبُ، والدنيا هي القربى، وسمي عَرَضُ الدنيا أَدْنَى لِقُرْبِهِ وَخِسَّتِهِ وَفَنَائِهِ.
• ﴿وَدَرَسُوا مَا فِيهِ﴾ أي: قَرَأُوا ما في التوراةِ.
• ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأدْنَى﴾ الْعَرَضُ: جميعُ متاعِ الدنيا، والأدنى أَفْعَلُ تفضيلٍ مِنْ فِعْلِ «دَنَا»، والدنيا مؤنثُ الأَدْنَى، والأَدْنَى هُوَ الأَقْرَبُ، والدنيا هي القربى، وسمي عَرَضُ الدنيا أَدْنَى لِقُرْبِهِ وَخِسَّتِهِ وَفَنَائِهِ.
• ﴿وَدَرَسُوا مَا فِيهِ﴾ أي: قَرَأُوا ما في التوراةِ.
آية رقم ١٧٠
• ﴿يُمَسَّكُونَ﴾ يَتَمَسَّكُونَ بالتوراةِ، والمرادُ بالتمسكِ بالكتابِ: العملُ بما فيه من تحليلِ حَلَالِهِ وتحريمِ حَرَامِهِ وإقامةِ حُدُودِهِ.
آية رقم ١٧١
• ﴿نَتَقْنَا الجَبَلَ﴾ أي: قَلَعْنَا وَرَفَعْنَا جبلَ الطُّورِ فوقَ بني إسرائيل.
آية رقم ١٧٢
• ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ أي: أَخْرَجَ من أصلابهم ذريتَهم، وَجَعَلَهُمْ يتناسلون ويتوالدون، قَرْنًا بعد قَرْنٍ.
• ﴿وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾: أي: وحين أخرجهم من بطونِ أمهاتِهم، وأصلابِ آبائهم، قَرَّرَهُمْ بإثباتِ ربوبيته، بِمَا أَوْدَعَهُ في فِطَرِهِمْ من الإقرارِ بأنه رَبُّهُمْ وَخَالِقُهُمْ وَمَلِيكُهُمْ.
• ﴿قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا﴾ قَدْ أَقْرَرْنَا بذلك، فإن الله تعالى قد فَطَرَ عبادَه عَلَى الدِّينِ الحنيفِ القَيِّمِ، فَكُلُّ واحدٍ مَفْطُورٌ عَلَى ذلك، ولكنَّ الفطرةَ قد تُغَيَّرُ وتُبَدَّلُ بما يَطْرَأُ عَلَى العقولِ من العقائدِ الفاسدةِ.
• ﴿وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾: أي: وحين أخرجهم من بطونِ أمهاتِهم، وأصلابِ آبائهم، قَرَّرَهُمْ بإثباتِ ربوبيته، بِمَا أَوْدَعَهُ في فِطَرِهِمْ من الإقرارِ بأنه رَبُّهُمْ وَخَالِقُهُمْ وَمَلِيكُهُمْ.
• ﴿قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا﴾ قَدْ أَقْرَرْنَا بذلك، فإن الله تعالى قد فَطَرَ عبادَه عَلَى الدِّينِ الحنيفِ القَيِّمِ، فَكُلُّ واحدٍ مَفْطُورٌ عَلَى ذلك، ولكنَّ الفطرةَ قد تُغَيَّرُ وتُبَدَّلُ بما يَطْرَأُ عَلَى العقولِ من العقائدِ الفاسدةِ.
آية رقم ١٧٥
• ﴿انسَلَخَ مِنْهَا﴾ أي: خَرَجَ منها وَكَفَرَ بها.
• ﴿فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ﴾ أي: لَحِقَهُ وَأَدْرَكَهُ لِيُزَيِّنَ له الشرَّ، وقيل: تَسَلَّطَ عَلَيْهِ حين خَرَجَ من الحصنِ الحصينِ، وصار إلى أسفلِ سَافِلِينَ فَأَزَّهُ إلى المعاصي أَزًّا.
• ﴿فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ أي: الضَّالِّينَ الْكَافِرِينَ.
• ﴿فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ﴾ أي: لَحِقَهُ وَأَدْرَكَهُ لِيُزَيِّنَ له الشرَّ، وقيل: تَسَلَّطَ عَلَيْهِ حين خَرَجَ من الحصنِ الحصينِ، وصار إلى أسفلِ سَافِلِينَ فَأَزَّهُ إلى المعاصي أَزًّا.
• ﴿فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ أي: الضَّالِّينَ الْكَافِرِينَ.
آية رقم ١٧٦
• ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا﴾ بأن نُوَفِّقُهُ للعمل بها فيرتفعُ في الدنيا والآخرة، فَيَتَحَصَّنُ من أعدائه.
• ﴿وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ﴾ أي: إلى الشهواتِ السفليةِ والمقاصدِ الدنيويةِ.
• ﴿كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث﴾ أي: لا يزال لَاهِثًا فِي كُلِّ حَالٍ، وهذا لا يزال حَرِيصًا حِرْصًا قَاطِعًا قَلْبَهُ لا يَسُدُّ فَاقَتَهُ شيءٌ مِنَ الدُّنْيَا.
• ﴿وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ﴾ أي: إلى الشهواتِ السفليةِ والمقاصدِ الدنيويةِ.
• ﴿كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث﴾ أي: لا يزال لَاهِثًا فِي كُلِّ حَالٍ، وهذا لا يزال حَرِيصًا حِرْصًا قَاطِعًا قَلْبَهُ لا يَسُدُّ فَاقَتَهُ شيءٌ مِنَ الدُّنْيَا.
آية رقم ١٧٩
• ﴿ذَرَأْنَا﴾ خَلَقْنَا.
• ﴿أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ﴾ أي: كالبهائم التي فَقَدَتِ العقولَ بِإِيثَارِهِمْ ما يَفْنَى عَلَى ما يَبْقَى، بل هم أَضَلُّ من البهائم؛ لأن البهائمَ مُسْتَعْمَلَةٌ فيما خُلِقَتْ له، ولها آذانٌ تُدْرِكُ بها مَضَرَّتَهَا من مَنْفَعَتِهَا، فلذلك كانتْ أَحْسَنَ حَالًا منهم.
• ﴿أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ﴾ أي: كالبهائم التي فَقَدَتِ العقولَ بِإِيثَارِهِمْ ما يَفْنَى عَلَى ما يَبْقَى، بل هم أَضَلُّ من البهائم؛ لأن البهائمَ مُسْتَعْمَلَةٌ فيما خُلِقَتْ له، ولها آذانٌ تُدْرِكُ بها مَضَرَّتَهَا من مَنْفَعَتِهَا، فلذلك كانتْ أَحْسَنَ حَالًا منهم.
آية رقم ١٨٣
ﮕﮖﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
• ﴿أُمْلِي﴾ أُمْهِلُهُمْ وَأُطِيلُ مُدَّةَ أَعْمَارِهِمْ وَأَنْعَامِهِمْ.
آية رقم ١٨٧
• ﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ مَتَى وُقُوعُهَا.
• ﴿حَفِيٌّ﴾ كأنكَ عَالِمٌ بها كثيرُ السؤالِ عنها، والحفيُّ المُسْتَقْصِي في السؤالِ.
• ﴿حَفِيٌّ﴾ كأنكَ عَالِمٌ بها كثيرُ السؤالِ عنها، والحفيُّ المُسْتَقْصِي في السؤالِ.
آية رقم ١٨٩
• ﴿تَغَشَّاهَا﴾ جَامَعَهَا؛ إِذْ قَدَّرَ البَارِي أن يكون من تلك الشهوةِ وذلك الجماعِ النَّسْلُ.
• ﴿حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ﴾ وذلك ابتداءُ الحمل، لا تُحِسُّ به الأنثى ولا يُثْقِلُهَا.
• ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ أي: لم تَتَفَطَّنْ له ولم تُفَكِّرْ في شأنه، فهي ذاهبةٌ جائيةٌ تقضي حَوَائِجَهَا لخفةِ الحَمْلِ في الأشهرِ الأولَى.
• ﴿فَلَمَّا أَثْقَلَت﴾ أَيْ: صَارَتْ ذَاتَ ثِقَلٍ بِكَبَرِ الْوَلَدِ في بَطْنِهَا.
• ﴿دَعَوَا اللهَ﴾ أي دَعَا الزَّوْجَانِ ربَّهُمَا.
• ﴿حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ﴾ وذلك ابتداءُ الحمل، لا تُحِسُّ به الأنثى ولا يُثْقِلُهَا.
• ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ أي: لم تَتَفَطَّنْ له ولم تُفَكِّرْ في شأنه، فهي ذاهبةٌ جائيةٌ تقضي حَوَائِجَهَا لخفةِ الحَمْلِ في الأشهرِ الأولَى.
• ﴿فَلَمَّا أَثْقَلَت﴾ أَيْ: صَارَتْ ذَاتَ ثِقَلٍ بِكَبَرِ الْوَلَدِ في بَطْنِهَا.
• ﴿دَعَوَا اللهَ﴾ أي دَعَا الزَّوْجَانِ ربَّهُمَا.
آية رقم ٢٠٠
• ﴿يَنزَغَنَّكَ﴾ أَصْلُ النَّزْغِ: الإزعاجُ بالحركة إلى الشرِّ والإفسادِ، يقال: نزغتُ بَيْنَ القومِ إذا أفسدتَ بَيْنَهُمْ، وَنَزْغُ الشيطانِ وَسْوَسَتُهُ، والمعنى: وَإِمَّا يُصِيبَنَّكَ يَا مُحَمَّدُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَسْوَسَةٌ.
آية رقم ٢٠١
• ﴿طَائِفٌ﴾ معنى الطائف في الأصل: الشيءُ يَلُمُّ بالإنسانِ، والمرادُ هنا لمَّةُ الشيطانِ وَوَسْوَسَتُهُ، والمعنى: إن الَّذِينَ اتقوا الشركَ والمعاصيَ إذا لَحِقَهُمْ شيءٌ من وسوسةِ الشيطانِ تَفَكَّرُوا في قدرةِ الله عليهم، وإنعامِه إليهم فتركوا المعصيةَ.
آية رقم ٢٠٢
• ﴿لاَ يُقْصِرُونَ﴾ أي: لا يَكُفُّ الشياطينُ عن إِغْوَائِهِمْ.
آية رقم ٢٠٣
• ﴿لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا﴾ أي: هَلَّا اخْتَرَعْتَ الآياتِ مِنْ عِنْدِكَ.
• ﴿بَصَآئِرُ﴾ دلائلُ وَحِجَجٌ مِنْ رَبِّكُمْ تُبَصِّرُكُمْ وجوهَ الحَقِّ، وَأَصْلُ البصائرِ من الإبصارِ، وهو ظهورُ الشيءِ حتى يُبْصِرَهُ الإِنْسَانُ، وَلمَّا كان القرآنُ سَبَبًا لبصائرِ العقولِ في دلائلِ التوحيدِ أُطْلِقَ عَلَيْهِ اسمُ البَصَائِرِ.
• ﴿بَصَآئِرُ﴾ دلائلُ وَحِجَجٌ مِنْ رَبِّكُمْ تُبَصِّرُكُمْ وجوهَ الحَقِّ، وَأَصْلُ البصائرِ من الإبصارِ، وهو ظهورُ الشيءِ حتى يُبْصِرَهُ الإِنْسَانُ، وَلمَّا كان القرآنُ سَبَبًا لبصائرِ العقولِ في دلائلِ التوحيدِ أُطْلِقَ عَلَيْهِ اسمُ البَصَائِرِ.
آية رقم ٢٠٥
• ﴿تَضَرُّعًا﴾ أي: تَذَلُّلًا وَخُضُوعًا.
• ﴿وَخِيفَةً﴾ أي: خَوْفًا من الله، فالخيفةُ مَصْدَرٌ كالخَوْفِ.
• ﴿الْغُدُوِّ﴾ جَمْعُ: غُدْوَةٍ، وهي ما بَيْنَ صلاةِ الفجرِ إلى طلوعِ الشمسِ.
• ﴿الآصَالِ﴾ جَمْعُ أُصُلٍ، والأُصُلُ: جمع أَصِيلٍ، وهو ما بعد العَصرِ إلى الغروب، والمعنى: اذْكُرْ ربَّكَ في الصباحِ والمساءِ، وقيل: المرادُ إدامة الذِّكْرِ للهِ تعالى.
• ﴿وَخِيفَةً﴾ أي: خَوْفًا من الله، فالخيفةُ مَصْدَرٌ كالخَوْفِ.
• ﴿الْغُدُوِّ﴾ جَمْعُ: غُدْوَةٍ، وهي ما بَيْنَ صلاةِ الفجرِ إلى طلوعِ الشمسِ.
• ﴿الآصَالِ﴾ جَمْعُ أُصُلٍ، والأُصُلُ: جمع أَصِيلٍ، وهو ما بعد العَصرِ إلى الغروب، والمعنى: اذْكُرْ ربَّكَ في الصباحِ والمساءِ، وقيل: المرادُ إدامة الذِّكْرِ للهِ تعالى.
— 205 —
سُورة الأنفَال
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
74 مقطع من التفسير