تفسير سورة سورة الفجر
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 553 هـ)
الناشر
دار الغرب الإسلامي - بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
الدكتور حنيف بن حسن القاسمي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين للتسلسل
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
ﰡ
آية رقم ١
ﭤ
ﭥ
آية رقم ٢
ﭦﭧ
ﭨ
وليال عشر٢ عشر ذي الحجة١.
١ قاله ابن عباس، وابن الزبير، ومجاهد، وقتادة، ورجحه ابن جرير. انظر جامع البيان ج ٣٠ ص ١٦٩..
آية رقم ٣
ﭩﭪ
ﭫ
والشفع الخلق.
والوتر الخالق١.
والوتر الخالق١.
١ قاله ابن عباس في رواية عطية العوفي، ومجاهد، وأبو صالح. المرجع السابق..
آية رقم ٤
ﭬﭭﭮ
ﭯ
والليل إذا يسر٤ سأل المؤرج الأخفش عن سقوط الياء، فقال : لا، حتى تخدمني سنة، فسأله بعد سنة، قال : أمّا الآن فالليل لا يسري وإنما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه كقوله : وما كانت أمّك بغيّا ١ ولم يقل : بغيّة لأنه معدول عن الباغية٢.
١ سورة مريم : الآية ٢٨..
٢ الخبر أورده القرطبي في تفسيره ج ٣٠ ص ٤٣..
٢ الخبر أورده القرطبي في تفسيره ج ٣٠ ص ٤٣..
الآيات من ٥ إلى ٢٧
لا، حتى تخدمني سنة. فسأله بعد سنة. فقال: أمّا الآن فاللّيل لا يسري وإنّما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه، كقوله «١» :
وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ولم يقل «بغية» لأنّه معدول عن «الباغية» «٢».
٥ لِذِي حِجْرٍ: عقل «٣».
٩ جابُوا الصَّخْرَ: قطعوها ونحتوها بيوتا.
١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ: لا يفوته شيء من أمور العباد.
١٩ أَكْلًا لَمًّا: قال الحسن «٤» : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه.
٢٢ وَجاءَ رَبُّكَ: أمره وقضاؤه.
٢٥ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ: لا ينقل عذابه عنه إلى غيره فدية له.
٢٧ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ: أي: إلى الدّنيا «٥»، وقيل «٦» :
المخبتة.
وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ولم يقل «بغية» لأنّه معدول عن «الباغية» «٢».
٥ لِذِي حِجْرٍ: عقل «٣».
٩ جابُوا الصَّخْرَ: قطعوها ونحتوها بيوتا.
١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ: لا يفوته شيء من أمور العباد.
١٩ أَكْلًا لَمًّا: قال الحسن «٤» : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه.
٢٢ وَجاءَ رَبُّكَ: أمره وقضاؤه.
٢٥ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ: لا ينقل عذابه عنه إلى غيره فدية له.
٢٧ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ: أي: إلى الدّنيا «٥»، وقيل «٦» :
المخبتة.
(١) سورة مريم: آية: ٢٨.
(٢) ينظر خبر المؤرج والأخفش في تفسير القرطبي: ٢٠/ ٤٣، وببعض الاختلاف في تفسير البغوي: ٤/ ٤٨٢.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٧، وتفسير الطبري:
٣٠/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ١٠٩.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٨٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٥) جاء بعده في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٥٤: «ارجعي إلى ربك في تركها»، ذكره عن بعض أصحاب الخواطر.
وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٢٤. [.....]
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
٨/ ٥١٥، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله.
(٢) ينظر خبر المؤرج والأخفش في تفسير القرطبي: ٢٠/ ٤٣، وببعض الاختلاف في تفسير البغوي: ٤/ ٤٨٢.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٧، وتفسير الطبري:
٣٠/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ١٠٩.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٨٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٥) جاء بعده في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٥٤: «ارجعي إلى ربك في تركها»، ذكره عن بعض أصحاب الخواطر.
وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٢٤. [.....]
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
٨/ ٥١٥، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
5 مقطع من التفسير