تفسير سورة سورة الإسراء
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
ﰡ
آية رقم ٥
" فجاسوا " أي عاثوا وقتلوا وتخللوا الأزقة بلغة جذام وكذلك حاسوا وهاسوا وداسوا " خلال الديار " أي بينها وخلال السحاب وخلله الذي يخرج منه القطر.
آية رقم ٦
" نفيرا " نفرا والنفير القوم الذين يجتمعون ليصيروا إلى أعدائهم فيحاربوهم.
آية رقم ٧
" وليتبروا " أي ليدمروا ويخربوا والتبار الهلاك.
آية رقم ١٠
" قتورا " أي ضيقا بخيلا.
آية رقم ١٢
" مبصرة " أي مبصرا بها.
آية رقم ١٣
" طائره في عنقه " ما عمل من خير أو شر وقيل طائره حظه الذي قضاه الله تعالى له من الخير والشر فهو لازم عنقه وقد سبق الكلام عليه.
آية رقم ١٥
" ولا تزر وازرة وزر أخرى " أي لا تحمل النفس الوازرة ذنب نفس أخرى.
آية رقم ١٦
" أمرنا " وأمرنا بمعنى أي كثرنا وأمرنا جعلناهم أمراء ويقال أمرنا من الأمر أي أمرناهم بالطاعة إعذارا وإنذارا أو تخويفا ووعيدا " مترفيها " الذين نعموا في الدنيا في غير طاعة الله تعالى، " ففسقوا فيها " أي فخرجوا عن أمرنا عاصين لنا، " فحق عليها القول " فوجب عليها الوعيد.
آية رقم ١٨
" مدحورا " مطرودا محظورا ممنوعا.
آية رقم ٢٣
" أف " الأف وسخ الأذن والتف وسخ الأظفار ثم يقال لما يستثقل ويضجر منه أف وتف له وقيل أف للشيء الخسيس الحقير أو صوت معناه التضجر - زه - ولغات أف كثيرة تزيد على أربعين.
آية رقم ٢٥
" الأوابين التوابين.
آية رقم ٢٦
" ولا تبذر " التبذير التفريق ومنه قولهم بذرت الأرض أي فرقت البذر فيها أي الحب والتبذير في النفقة الإسراف فيها وتفريقها في غير ما أحل الله عز وجل.
آية رقم ٢٧
" إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين " الأخوة إذا كانت في غير الولادة كانت للمشاكلة والاجتماع بالفعل كقولك هذا الثوب أخو هذا الثوب أي يشبهه.
آية رقم ٢٩
" ملوما محسورا " أي ملام على إتلاف مالك ويقال يلومك من لا تعطيه وتبقى محسورا منقطعا عن النفقة والتصرف بمنزلة البعير الحسير الذي به حسرة السفر أي " ذهب السفر بلحمه وقوته فلا انبعاث به ولا نهضة.
آية رقم ٣١
" كان خطأ كبيرا " أي إثما عظيما يقال خطىء إذا أثم وأخطأ إذا فاته الصواب ويقال هما بمعنى واحد.
آية رقم ٣٥
" بالقسطاس " الميزان بلغة الروم وفي قافه الضم والكسر.
آية رقم ٣٦
" ولا تقف ما ليس لك به علم " أي لاتتبع مالا تعلم ولا يعنيك - زه -
آية رقم ٣٧
" مرحا " أي ذا اختيال وتكبر.
" لن تخرق الأرض " أي فلن تقطعها ولن تبلغ آخرها.
" لن تخرق الأرض " أي فلن تقطعها ولن تبلغ آخرها.
آية رقم ٤٩
" ورفاتا " الرفات والفتات واحد ويقال الرفات ما تناثر وبلي من كل شيء.
آية رقم ٥١
" يكبر في صدوركم " أي يعظم فيها، " فسينغضون إليك رؤوسهم " يحركونها استهزاء منهم.
آية رقم ٥٣
" ينزغ بينهم " أي يفسد ويهيج.
آية رقم ٦٠
" والشجرة الملعونة في القرآن " أي شجرة الزقوم.
آية رقم ٦٢
" لأحتنكن ذريته " لأستأصلنهم يقال احتنك الجراد الزرع إذا أكله كله ويقال هو من حنك دابته إذا شد حبلا في حنكها الأسفل يقودها به إي لأقتادنهم كيف شئت.
آية رقم ٦٣
" موفورا " متمما مكملا.
آية رقم ٦٤
" واستفزز " أي استخف، " وأجلب عليهم " اجمع عليهم، " ورجلك " أي رجالتك.
آية رقم ٦٦
" يزجي " يسوق.
آية رقم ٦٨
" حاصبا " أي ريحا عاصفا ترمي بالحصباء وهي الحصى الصغار.
آية رقم ٦٩
" قاصفا من الريح " يعني ريحا شديدة تقصف الشجر أي تكسره، " تبيعا " أي تابعا مطالبا.
آية رقم ٧٥
" ضعف الحياة وضعف الممات " عذاب الدنيا وعذاب الآخرة والضعف من أسماء العذاب.
آية رقم ٧٦
" لا يلبثون خلافك " أي بعدك.
آية رقم ٧٨
" لدلوك الشمس " أي ميلها وهو من عند زوالها إلى أن تغيب يقال دلكت الشمس إذا مالت، " إلى غسق الليل " أي ظلامه، " وقرآن الفجر " أي ما يقرأ في صلاة الفجر.
آية رقم ٧٩
" فتهجد " اسهر واهجد نم.
آية رقم ٨١
" وزهق الباطل " أي بطل ومن هذا زهوق النفس أي بطلانها.
آية رقم ٨٣
" ونأى بجانبه " أي تباعد بناحيته وقربه أي تباعد عن ذكر الله تعالى والنأي البعد ويقال النأي الفراق وإن لم يكن ببعد والبعد ضد القرب - زه -، " يؤوسا " كثير اليأس.
آية رقم ٨٤
" على شاكلته " أي ناحيته وطريقته ويدل على ذلك قوله فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا أي طريقا ويقال على شاكلته أي على خليقته وطبيعته وهو من الشكل يقال لست على شكلي وشاكلتي.
آية رقم ٨٥
" قل الروح من أمر ربي " أي من علم ربي أي أنتم لا تعلمونه.
آية رقم ٩٠
" ينبوعا " هو يفعول من نبع الماء إذا ظهر.
آية رقم ٩٢
" كسفا " أي قطعا الواحدة كسفة وكسفا بالسكون يجوز أن يكون واحدا وأن يكون جمع كسفة مثل سدر وسدرة، " قبيلا " أي ضمينا ويقال يقابله يعاينه.
آية رقم ٩٣
" زخرف " أي ذهب.
آية رقم ٩٧
" كلما خبت " يقال خبت النار تخبو إذا سكنت.
آية رقم ١٠١
" تسع آيات بينات " منها خروج يده بيضاء من غير سوء أي من غير برص والعصا والسنون ونص الثمرات والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم.
آية رقم ١٠٤
" لفيفا " أي جميعا.
آية رقم ١٠٦
" وقرآنا فرقناه " معناه أنزلناه نجوما لم ننزله مرة واحدة ويدل عليه قراءة ابن عباس بالتشديد وقيل فصلناه وبيناه وقال بعضهم فرقنا فيه بين الحق والباطل، " لتقرأه على الناس على مكث " أي على تؤدة وترسل في ثلاث وعشرين سنة انتهى.
آية رقم ١١٠
" ولا تخافت بها " أي لا تخفيها.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
44 مقطع من التفسير