تفسير سورة سورة الرحمن

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري (ت 209 هـ)

الناشر

مكتبة الخانجى - القاهرة

الطبعة

1381

المحقق

محمد فواد سزگين

نبذة عن الكتاب





أشهر آثار أبي عبيدة (ت 208هـ) وأجلها، وللمشايخ في التنفير عنه وإخمال ذكره مذاهب وأقوال، لما اشتهر به من الاعتداد بمقالات الصفرية ومدحه وتعظيمه للنظام (رأس المعتزلة) ومن هنا قال الجاحظ: (لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة) ولكن كان من حسن طالع هذا الكتاب أن تصدى لتحقيقه د فؤاد سزكين، وبه نال شهادة الدكتوراه عام 1950م، وكان في السادسة والعشرين من العمر، وقام بنشر الكتاب عام 1954م، وقال في مقدمته لنشرته ما ملخصه: (حين عزمت على تحقيق كتاب مجاز القرآن كموضوع للحصول على درجة الدكتوراه لم يكن بين يدي من أصوله إلا نسخة إسماعيل صائب (من مخطوطات القرن الرابع، بلا تاريخ، رواها ثابت بن أبي ثابت عن الأثرم عن أبي عبيدة، وعليها تملك يدل أنها كانت في القسطنطينية سنة 980هـ وعلى الجزء الثاني منها تصحيحات من رواية أبي حاتم السجستاني لكتاب المجاز، على حين أن الجزء الأول يخلو من هذه التعليقات تماما) وهي على قيمتها وقدمها لا تكفي لإقامة نص الكتاب، لما بها من نقص وانطماس ومحو في كلماتها، ولذلك لزمني البحث عن غيرها من الأصول، فاستحضرت الجزء المحفوظ بدار الكتب المصرية منها (وهي نسخة حديثة جدا، نسخت عن نسخة تونس عام 1319هـ) ، ونسخة من جامعة القاهرة بمصر، المصورة عن المخطوطة المحفوظة بمكة المكرمة (ولعلها من مخطوطات القرن السادس، ناقصة 20 ورقة من أولها) ثم حصلت على صورة من نسخة تونس (المكتوبة عام 1029هـ وهي فرع مباشر أو غير مباشر من نسخة مراد منلا) وأخيرا على نسخة مراد منلا وهي قيمة وقديمة (يرجع تاريخها إلى أواخر القرن الرابع، وناسخها عمر بن يوسف بن محمد) وبذلك أصبح لدي من أصول كتاب المجاز ما استطعت معه أن أجرؤ على إخراجه. ولم يكن الحصول على أصول متعددة كافيا لإخراج الكتاب كما كنت أتوقع ... فكل نسخة لها مشاكلها الخاصة) واتخذ سزكين نسخة مراد منلا اصلا لنشرته، قال: (وارتكبنا نوعا من التلفيق واختيار الأصل حيث وجدنا نصه أكمل وأوضح، وقد وردت في بعض الأصول أسماء لبعض معاصري أبي عبيدة مثل الفراء والأصمعي، فرجحنا دائما الرواية التي لا تحوي هذه الأسماء) . ونبه إلى الفروقات الشاسعة بين متن المخطوطات، قال: ويكاد يتعذر الجمع بين روايتي النسختين في تفسير سورة النساء.. (إلى أن قال) : فهذه نسخ المجاز التي بين أيدينا الآن، وليس الخلاف بينها بالأمر الجديد، فقد كانت منذ القديم مختلفة، وتدلنا النصوص المنقولة عنها أن الرواية التي كان يعتمد عليها القاسم بن سلام والطبري والجوهري كانت تشبه نسخة مراد منلا، وأن أبا علي الفارسي وابن دريد وابن بري والقرطبي والسجاوندي كانوا يعتمدون على نسخة شبيهة بنسخة إسماعيل صائب، كما تدل أيضا أن نسخة البخاري وابن قتيبة والمبرد والزجاج والنحاس كانت رواية أخرى غير الروايتين اللتين عندنا معا. قال: (وعليّ أن أعترف بالجميل لأستاذي العلامة هلموت ريتر الذي حبب إلي هذا الموضوع وأشرف على سيري فيه، وللعلامة محمد بن تاويت الطنجي الذي أدين له بشيء كثير في إخراج هذا الكتاب، فقد قرأ مسودته وصحح أخطاء كانت بها، ثم أشرف على طبعه، فالله يجزيه عن العلم خير الجزاء، كما أتوجه بالشكر الجزيل للعلامة أمين الخولي أستاذ التفسير بجامعة القاهرة حيث تفضل بقراءة هذا الجزء ولاحظ عليه ملاحظات قيمة، كما تفضل بكتابة التصدير الذي نثبته في أول الكتاب. قال: (وكان أبو عبيدة يرى أن القرآن نص عربي، وأن الذين سمعوه من الرسول ومن الصحابة لم يحتاجوا في فهمه إلى السؤال عن معانيه ... وقد تعرض مسلك أبي عبيدة هذا لكثير من النقد، فأثار الفراء (ت 211هـ) الذي تمنى أن يضرب أبا عبيدة لمسلكه في تفسير القرآن (تاريخ بغداد 13/ 255) وأغضب الأصمعي (أخبار النحويين ص61) وراى أبو حاتم أنه لا تحل كتابة المجاز ولا قراءته إلا لمن يصحح خطأه ويبينه ويغيره (الزبيدي ص 125) وكذلك كان موقف الزجاج والنحاس والأزهري منه، وقد عني بنقد أبي عبيدة علي بن حمزة البصري (ت 375هـ) في كتابه (التنبيهات على أغاليط الرواة) ولكن القسم الخاص بنقد أبي عبيدة غير موجود في نسخة القاهرة، ولهذا لا نستطيع أن نقول شيئا عن قيمة هذا النقد) ا. هـ قلت أنا زهير: وإنما ذكرت كلام سزكين هذا على طوله ليعلم الناس ما لحق الكتاب من الخمول، فهذا المرحوم إبراهيم مصطفى، قد جاهد وأكثر البحث عن مخطوطة للكتاب، وانتهى به جهاده أن قال: (وقد بقي لنا من هذا الكتاب جزء يسير..... وبالمكتبة الملكية بمصر قطعة من أوله تحت رقم (586) سجلت بعنوان (تفسير غريب القرآن) وخطها مغربي حديث، ولم أجد منه غير هذه القطعة، وأسأل من عرف منه نسخة أخرى أن يهديني إليها مشكورا) (إحياء النحو: ص 16) وهو من جيل طه حسين، وكتابه (إحياء النحو) من أشهر الكتب التي صدرت في الثلاثينيات من القرن العشرين (لجنة التأليف والترجمة: 1937م) . وقد قدم له طه حسين بمقدمة طويلة جاءت في (14) صفحة، وهو الذي اقترح على المؤلف تسمية الكتاب (إحياء النحو) وتطرق (ص11) إلى تعريف كتاب المجاز فذكر أن أبا عبيدة قدم فيه مسلكا آخر في درس اللغة العربية يتجاوز الإعراب إلى غيره من قواعد العربية، وحاول أن يبين ما في الجملة من تقديم وتأخير أو حذف أو غيرها، وكان بابا من النحو جديرا أن يفتح، وخطوة في درس العربية حرية أن تتبع الخطة الأولى في الكشف عن علل الإعراب، ولكن النحاة =والناس من ورائهم= كانوا قد شغلوا بسيبويه ونحوه وفتنوا به كل الفتنة، حتى كان أبو عثمان المازني (ت 247) يقول: (من أراد أن يعمل كتابا كبيرا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحي) فلم تتجه عنايتهم إلى شيء مما كشف عنه أبو عبيدة في كتابه (مجاز القرآن) وأهمل الكتاب ونسي، ووقع بعض الباحثين في أيامنا على اسمه فظنوه كتابا في البلاغة، وما كانت كلمة المجاز إلى ذلك العهد قد خصصت بمعناها الاصطلاحي في البلاغة، وما كان استعمال أبي عبيدة لها إلا مناظرة لكلمة النحو في عبارة غيره من علماء العربية، فإنهم سموا بحثهم (النحو) أي سبيل العرب في القول، واقتصروا منه على ما يمس آخر الكلمة، وسمى بحثه المجاز، أي طريق التعبير، وتناول غير الإعراب من قوانين العبارة العربية، ولم يكثر ما أكثر سيبويه وجماعته، ولم يتعمق ما تعمقوا، ولا أحاط إحاطتهم، ولكنه دل على تبصرة انصرف الناس عنها غافلين، وقد بدأ كتابه بمقدمة ذكر فيها كثيرا من أنواع المجاز التي يقصد إلى درسها، ثم أخذ في تفسير القرآن الكريم كله، يبين ما في آياته من مجاز على المعنى الذي أراد. ومن أمثلة بحوثه قوله: (ومن مجاز ما جاءت مخاطبته مخاطبة الشاهد ثم تركت وحولت إلى مخاطبة الغائب، قوله تعالى: (حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم) أي بكم. ومن مجاز ما جاء خبرا عن غائب ثم خوطب الشاهد (ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى) ومن ذلك قوله: و (لا) من حروف الزوائد، ومثل على ذلك بشواهد منها الآية (ما منعك ألا تسجد) قال: مجازه أن تسجد. ويفهم مراد أبي عبيدة بالمجاز من كلامه في توجيه الآية (مالك يوم الدين) قال: (مالكَ) نصب على النداء، وقد تحذف ياء النداء، لأنه يخاطب شاهدا، ألا تراه يقول (إياك نعبد) فهذه حجة لمن نصب، ومن جر قال: هما كلامان مجازه (مالكِ يوم الدين) حدّث عن غائب، ثم رجع فخاطب شاهدا فقال: إياك نعبد


«سورة الرّحمن» (٥٥)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

«الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ» (٥) جميع حساب مثل شهبان وشهاب «١»..
«وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ» (٦) الشجر ما كان على ساق والنجم ما نجم من الأرض ولم يكن على ساق ومجازها على الأشجار وثنّى فعلهما على لفظهما..
«أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ» (٨) أن لا تظلموا وتنقصوا..
«وَلا تُخْسِرُوا» (٩) أي لا تظلموا وتنقصوا، بالقسط والعدل..
«وَضَعَها لِلْأَنامِ» (١٠) للخلق..
«وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ» (١١) واحدها كمّ..
«وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ» (١٢) تخرج له عصيفة وهى أذنته أعلاه وهو الهبوذ «٢» وأذنة الثّمام زيادته وكثرته وورقه الذي يعتصف فيؤكل قال علقمة ابن عبدة:
تسقى مذانب قد مالت عصيفتها حدورها من أنّي الماء مطموم
«٣» [٨٨٦]
(١). - ٣ «حساب... وشهاب» : رواه الطبري عن الأخفش (١٧/ ١٥٣).
(٢). - ١١ «الهبوذ» : هكذا فى الأصل ولم أعثر عليه وعلى معناه فى المعاجم وربما كان مصحفا من جميع الهبد وهو الحنظل.
(٣). - ٨٨٦: ديوانه من الستة ص ١١١ والطبري ٢٧/ ٦٥ واللسان (عصف) والقرطبي ١٧/ ١٥٧. [.....]
طمّها ملأها لم يبق فيها شىء وطمّ إناءه ملأه. والريحان الحبّ منه الذي يؤكل، يقال: سبحانك وريحانك أي رزقك «١» قال النّمر بن تولب:
سماء الإله وريحانه... وجنّته وسماء درر
«٢» [٨٨٧].
«فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» (١٣) أي فبأى نعمه، واحدها ألى، تقديرها قفى وقال بعضهم: تقديرها معى «وتكذّبان» مجازها مخاطبة الجن والإنس وهما الثّقلان..
«مِنْ صَلْصالٍ» (١٤) أي طين يابس لم يطبخ له صوت إذا نقر، فهو من يبسه:.
«كَالْفَخَّارِ» (١٤) الفخار ما طبخ بالنار..
«مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ» (١٥) من خلط من النار «٣»..
«رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ» (١٧) أي مشرق الشتاء ومشرق الصيف، فإذا قال المشارق والمغارب فمشرق كل يوم ومغرب كل يوم..
«مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ» (١٩) مجازها مجاز قولك مرجت دابتك، خليت عنها وتركتها..
«بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ» (٢٠) ما بين كل شيئين برزخ وما بين الدنيا والآخرة برزخ.
(١). - ١ «سبحانك... رزقك» : وفى اللسان (روح) : العرب تقول: سبحان الله وريحانه وقال أهل اللغة معناه واسترزاقه... ومعنى قوله وريحانه ورزقه قال الأزهرى قال أبو عبيدة وغيره.
(٢). - ٨٨٧: فى الطبري ٢٧/ ٦٥ والقرطبي ١٧/ ١٥٧ واللسان (روخ).
(٣). - ٩ «خلط من نار» : رواه ابن قتيبة (القرطين ٢/ ١٤٨) والقرطبي (١٧/ ١٦٤) عن أبى عبيدة.
«يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ «١» » (٢٣) المرجان صغار اللؤلؤ واحدتها مرجانة وإنما يخرج اللؤلؤ من أحدهما فخرج مخرج: أكلت خبزا ولبنا..
«الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ» (٢٤) المجريات «٢» المرفوعات..
«كَالْأَعْلامِ» (٢٤) كالجبال قال جرير يصف الإبل:
إذا قطعن علما بدا علم
«٣» [٨٨٨].
«سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ» (٣١) سنحاسبكم، لم يشغله شىء «٤» تبارك وتعالى.
«إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا» (٣٢) أن تفوتوا:
«مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ» (٣٣) جوانبها مجازها مجاز الفوت، والأقطار والأقتار واحد..
«شُواظٌ» (٣٥) وشواظ واحد وهو النار التي تؤجج لا دخان فيها، قال رؤبة:
إنّ لهم من وقعنا أقياظا ونار حرب تسعر الشّواظا
«٥» [٨٨٩].
«وَنُحاسٌ» (٣٥) ونحاس والنحاس الدخان، قال نابغة بنى جعدة:
(١). - ١ «اللؤلؤ والمرجان» : قال الطبري (٢٧/ ٦٩) وقد زعم بعض أهل العربية أن اللؤلؤ والمرجان يخرج من أحد البحرين ولكن قيل يخرج منهما كما يقال أكلت خبزا ولبنا.
(٢). - ٣ «المجريات» : رواه القرطبي عن الأخفش (١٧/ ١٦٤:
(٣). - ٨٨٨: مشارق الاقاويز ص ١٧٨ والطبري ٢٧/ ٧٠ والقرطبي ١٧/ ١٦٤.
(٤). - ٦ «سنحاسبكم... شىء» : أخذه البخاري وأشار إليه ابن حجر فى فتح الباري (٨/ ٤٣٩) بقوله: هو كلام أبى عبيدة.
(٥). - ٨٨٩: ولم أجده فى ديوان رؤبة وهو فى الطبري ٢٧/ ٢٣ واللسان (شوظ) والقرطبي ١٧/ ١٧١.
يضىء كضوء سراج السّلي ط لم يجعل الله فيه نحاسا
«١» [٨٩٠].
«فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ» (٣٧) من لونها، جمع دهن، تمور كالدهن صافية، وردة لونها كلون الورد وهو الجلّ..
«يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ» (٤١) علاماتهم فى الأصل أعلامهم..
«هذِهِ جَهَنَّمُ» (٤٣) مجازها: [يقال] «٢» هذه جهنم..
«وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ» (٤٤) بلغ إناه فى شدة الحر وكل مدرك آن وفى آية أخرى.
«غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ» (٣٣/ ٥٣) أي إدراكه، قال نابغة بنى ذبيان:
وتخضب لحية غدرت وخانت بأحمر من نجيع الجوف آن
«٣» [٨٩١] أي مدرك..
«ذَواتا أَفْنانٍ» (٤٨) أي أغصان..
«مِنْ إِسْتَبْرَقٍ» (٥٤) يسمّى المتاع الصيني الذي ليس له صفاقة الديباج ولا خفّة الفرند إستبرقا «٤»..
«وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ» (٥٤) ما يجتنى قريبا لا يعنّى الجاني..
«قاصِراتُ الطَّرْفِ» (٥٦) لا تطمح أبصارهن..
«لَمْ يَطْمِثْهُنَّ «٥» » (٥٦) لم يمسسهن، يقال: ما طمث هذا البعير حبل قط أي
(١). - ٨٩٠: ديوانه ص ٧٥ والطبري ٢٧/ ٧٣ والقرطين ٢/ ١٤٩ والاقتضاب ص ٤٠٧ واللسان (نحس) والقرطبي ١٧/ ١٧٢ وشواهد الكشاف ١٥٧.
(٢). - ٥ «يقال» : فى الطبري ٢٨/ ٧٥.
(٣). - ٨٩١: ديوانه من الستة ص ٣١ والطبري ٢٧/ ٧٥ والقرطبي ١٧/ ١٧٥.
(٤). - ١١- ١٢ «يسمى... إستبرقا» : رواه الطبري ٢٧/ ٧٨.
(٥). - ١٥ «لم يطمثهن» : روى ابن قتيبة تفسير أبى عبيدة لهذه الآية (القرطين ٢/ ١٥١).
ما مسّه حبل..
«مُدْهامَّتانِ» (٦٤) من خضرتهما قد اسودّتا..
َيْنانِ نَضَّاخَتانِ»
(٦٦) فوّارتان..
«فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ» (٧٠) امرأة خيرة ورجل خير والجميع خيرات ورجل أخيار وخيار قال:
ولقد طعنت مجامع الرّبلات ربلات هند خيرة الملكات
(٢٩٨).
«حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ» (٧٢) الحوراء: الشديدة بياض بياض العين والشديدة سواد سواد العين، مقصورات: أي خدّرن فى الخيام والخيام البيوت والهوادج أيضا خيام قال لبيد:
شاقتك ظعن الحىّ يوم تحمّلت فتكنّست قطنا تصرّ خيامها
«١» [٨٩٢] وقال جرير:
متى كان الخيام بذي طلوح سقيت الغيث أيتها الخيام
«٢» [٨٩٣].
«رَفْرَفٍ خُضْرٍ» (٧٦) فرش والبسط أيضا رفارف وتقول العرب لكل شىء من البسط..
«عَبْقَرِيٍّ» (٧٦) ويرون أنها أرض يوشّى فيها «٣» قال زهير بن أبى سلمى:
بخيل عليها جنّة عبقريّة جديرون يوما أن ينالوا فيستعلوا
«٤» [٨٩٤]
(١). - ٨٩٢: البيت من معلقته فى شرح العشر ص ٧٠. [.....]
(٢). - ٨٩٣: ديوانه ص ٥١٢ ومعجم البلدان ٣/ ٥٤٤.
(٣). - ١٣- ١٥ «رفرف... يوشى بها» : رواه ابن قتيبة عن أبى عبيدة (القرطين ٢/ ١٥١- ١٥٢)
(٤). - ٨٩٤: ديوانه ص ١٠٣ واللسان (عبقر) والقرطبي ١٧/ ١٩٢.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

5 مقطع من التفسير