تفسير سورة سورة عبس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي (ت 817 هـ)
الناشر
دار الكتب العلمية - لبنان
نبذة عن الكتاب
تنوير المقباس في تفسير ابن عباس، كتاب منسوب لـابن عباس، وهو مطبوع، ومنتشر انتشارًا كبيرًا جدًا.
الكتاب هذا يرويه محمد بن مروان السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، ومحمد بن مروان السدي روايته هالكة، والكلبي مثله أيضاً متهم بالكذب، ولا يبعد أن يكون الكتاب هذا أصلاً للكلبي، لكن هذه الرواية لا يحل الاعتماد عليها.
وبناء عليه:
وبناء عليه:
- لا يصح لإنسان أن يجعل تنوير المقباس أصلاً يعتمد عليه في التفسير، ولا يستفيد منها المبتدئ في طلب العلم.
- قد يستفيد من هذا الكتاب العلماء الكبار في إثبات قضايا معينة، فهذه الرواية لا يستفيد منها إلا العلماء، ولو أراد إنسان من المفسرين أن يثبت قضية ضد أهل البدع، إنما يثبتها على سبيل الاستئناس لا الاعتماد، ففي قوله تعالى مثلاً: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5]، لو أردنا أن نناقش أهل البدع في الاستواء فإنه قال: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5] أي: استقر، وهذه أحد عبارات السلف، في هذا الكتاب الذي لا يعتمد، فقد يحتج محتج من أهل السنة: أن هذه الروايات لا تعمد. فيقال نحن لا نذكرها على سبيل الاحتجاج، إنما على سبيل بيان أنه حتى الروايات الضعيفة المتكلم فيها عن السلف موافقة لما ورد عن السلف.
من خلال القراءة السريعة في هذا الكتاب تجد أن فيه ذكر الاختلافات، ففي قوله سبحانه وتعالى مثلاً: (فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ) [النساء:146]، قال: في السر، ويقال: في الوعد، ويقال: مع المؤمنين في السر العلانية، ويقال: مع المؤمنين في الجنة، إذاً ففيه حكاية أقوال ولكنها قليلة.
فيه عناية كبيرة جدًا بأسباب النزول، وذكر من نزل فيه الخطاب، ولهذا يكثر عن الكلبي بالذات ذكر من نزل فيه الخطاب، ولا يبعد أن يكون مأخوذاً من هذه الرواية.
فيه عناية كبيرة جدًا بأسباب النزول، وذكر من نزل فيه الخطاب، ولهذا يكثر عن الكلبي بالذات ذكر من نزل فيه الخطاب، ولا يبعد أن يكون مأخوذاً من هذه الرواية.
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿عبس﴾ يَقُول كلح مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَجهه ﴿وَتَوَلَّى﴾ أعرض بِوَجْهِهِ
آية رقم ٢
ﭔﭕﭖ
ﭗ
﴿أَن جَآءَهُ الْأَعْمَى﴾ إِذْ جَاءَهُ عبد الله ابْن أم مَكْتُوم وَهُوَ عبد الله بن شُرَيْح وَأم مَكْتُوم كَانَت أم أَبِيه وَذَلِكَ أَن النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ جَالِسا مَعَ ثَلَاثَة نفر من أَشْرَاف قُرَيْش مِنْهُم الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب عَمه وَأُميَّة بن خلف الجمحى وَصَفوَان ابْن أُميَّة وَكَانُوا كفَّارًا فَكَانَ النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَعِظهُمْ ويدعوهم إِلَى الْإِسْلَام فجَاء ابْن أم مَكْتُوم فَقَالَ يَا رَسُول الله عَلمنِي مِمَّا علمك الله فَأَعْرض النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِوَجْهِهِ عَنهُ اشتغالاً بهؤلاء النَّفر فَنزل فِيهِ عبس كلح مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِوَجْهِهِ وَتَوَلَّى أعرض بِوَجْهِهِ عَن عبد الله أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى ابْن أم مَكْتُوم
آية رقم ٣
ﭘﭙﭚﭛ
ﭜ
﴿وَمَا يُدْرِيكَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿لَعَلَّهُ﴾ أَي الْأَعْمَى ﴿يزكّى﴾ يصلح بِالْقُرْآنِ
آية رقم ٤
ﭝﭞﭟﭠ
ﭡ
﴿أَوْ يَذَّكَّرُ﴾ يتعظ بِالْقُرْآنِ ﴿فَتَنفَعَهُ الذكرى﴾ أَي العظة بِالْقُرْآنِ وَيُقَال وَمَا يدْريك يَا مُحَمَّد لَعَلَّه يزكّى أَن لَا يصلح أَو يذكر أَو لَا يتعظ فتنفعه الذكرى أَو لَا تَنْفَعهُ أَي العظة
آية رقم ٥
ﭢﭣﭤ
ﭥ
﴿أَمَّا مَنِ اسْتغنى﴾ عَن الله فِي نَفسه وهم هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة
آية رقم ٦
ﭦﭧﭨ
ﭩ
﴿فَأَنتَ لَهُ تصدى﴾ تقبل عَلَيْهِ بِوَجْهِك
آية رقم ٧
ﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يزكّى﴾ أَلا يوحد هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة
آية رقم ٨
ﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
﴿وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يسْعَى﴾ يسْرع فِي الْخَيْر
آية رقم ٩
ﭴﭵ
ﭶ
﴿وَهُوَ يخْشَى﴾ من الله وَهُوَ مُسلم وَكَانَ قد أسلم قبل ذَلِك ابْن أم مَكْتُوم
آية رقم ١٠
ﭷﭸﭹ
ﭺ
﴿فَأَنتَ عَنْهُ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿تلهى﴾ تعرض مشتغلاً بهؤلاء الثَّلَاثَة
آية رقم ١١
ﭻﭼﭽ
ﭾ
﴿كَلاَّ﴾ لَا تفعل هَكَذَا يَقُول لَا تقبل على الَّذِي اسْتغنى عَن الله فِي نَفسه وَتعرض عَمَّن يخْشَى الله فَكَانَ النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يكرم ابْن أم مَكْتُوم بعد ذَلِك وَيحسن إِلَيْهِ كلا حَقًا ﴿إِنَّهَا﴾ يَعْنِي هَذِه السُّورَة ﴿تَذْكِرَةٌ﴾ عظة من الله للغني وَالْفَقِير
آية رقم ١٢
ﭿﮀﮁ
ﮂ
﴿فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ﴾ فَمن شَاءَ الله لَهُ أَن يتعظ اتعظ
آية رقم ١٣
ﮃﮄﮅ
ﮆ
﴿فَي صُحُفٍ﴾ يَقُول الْقُرْآن مَكْتُوب فِي كتب من أَدَم ﴿مُّكَرَّمَةٍ﴾ كَرِيمَة على الله
آية رقم ١٤
ﮇﮈ
ﮉ
﴿مَّرْفُوعَةٍ﴾ مُرْتَفعَة فِي السَّمَاء ﴿مُّطَهَّرَةٍ﴾ من الأدناس والشرك
آية رقم ١٥
ﮊﮋ
ﮌ
﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ كتبة
آية رقم ١٦
ﮍﮎ
ﮏ
﴿كِرَامٍ﴾ هم كرام على الله مُسلمُونَ ﴿بَرَرَةٍ﴾ صَدَقَة وهم الْحفظَة أهل السَّمَاء الدُّنْيَا
آية رقم ١٧
ﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
﴿قُتِلَ الْإِنْسَان﴾ لعن الْكَافِر عتبَة بن أبي لَهب ﴿مَآ أَكْفَرَهُ﴾ مَا الَّذِي أكفره بِاللَّه وبنجوم الْقُرْآن يَعْنِي وبالنجم إِذا هوى وَيُقَال مَا أَشد كفره
آية رقم ١٨
ﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
﴿مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾
— 501 —
يَقُول فليتفكر فِي نَفسه من أَي شَيْء خلقه نسمَة
— 502 —
آية رقم ١٩
ﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
ثمَّ بيَّن لَهُ فَقَالَ ﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ﴾ نسمَة ﴿فَقَدَّرَهُ﴾ قدر خلقه باليدين وَالرّجلَيْنِ والعينين والأذنين وَسَائِر الْأَعْضَاء
آية رقم ٢٠
ﮟﮠﮡ
ﮢ
﴿ثُمَّ السَّبِيل يَسَّرَهُ﴾ طَرِيق الْخَيْر وَالشَّر بَينه وَيُقَال سَبِيل الرَّحِم يسره بِالْخرُوجِ
آية رقم ٢١
ﮣﮤﮥ
ﮦ
﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ﴾ بعد ذَلِك ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ فَأمر بِهِ فقبر
آية رقم ٢٢
ﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
﴿ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ﴾ بَعثه من الْقَبْر
آية رقم ٢٣
ﮬﮭﮮﮯﮰ
ﮱ
﴿كَلاَّ﴾ حَقًا يَا مُحَمَّد ﴿لَمَّا﴾ لم ﴿يَقْضِ﴾ وَالْألف هَهُنَا صلَة لم يزدْ ﴿مَآ أَمَرَهُ﴾ الَّذِي أمره الله من التَّوْحِيد وَغَيره
آية رقم ٢٤
ﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنْسَان﴾ فليتفكر الْكَافِر عتبَة بن أبي لَهب ﴿إِلَى طَعَامِهِ﴾ فِي رزقه الَّذِي يَأْكُلهُ كَيفَ يحول من حَال إِلَى حَال حَتَّى يَأْكُلهُ
آية رقم ٢٥
ﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
ثمَّ بيَّن لَهُ تحويله فَقَالَ ﴿أَنَّا صَبَبْنَا المآء صَبّاً﴾ يَعْنِي الْمَطَر على الأَرْض صبا
آية رقم ٢٦
ﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
﴿ثُمَّ شَقَقْنَا﴾ صدعنا ﴿الأَرْض شَقّاً﴾ صدعاً بالنبات
آية رقم ٢٧
ﯢﯣﯤ
ﯥ
﴿فَأَنبَتْنَا فِيهَا﴾ فِي الأَرْض ﴿حَبّاً﴾ الْحُبُوب كلهَا
آية رقم ٢٨
ﯦﯧ
ﯨ
﴿وَعِنَباً﴾ يَعْنِي الكروم ﴿وَقَضْباً﴾ قتاً وَيُقَال هُوَ الرّطبَة
آية رقم ٢٩
ﯩﯪ
ﯫ
﴿وَزَيْتُوناً﴾ شَجَرَة الزَّيْتُون ﴿وَنَخْلاً﴾ يَعْنِي النخيل
آية رقم ٣٠
ﯬﯭ
ﯮ
﴿وَحَدَآئِقَ﴾ مَا أحيط عَلَيْهَا من الشّجر والنخيل ﴿غُلْباً﴾ غلاظا طوَالًا
آية رقم ٣١
ﯯﯰ
ﯱ
﴿وَفَاكِهَةً﴾ وألوان الْفَاكِهَة ﴿وَأَبّاً﴾ يَعْنِي الْكلأ وَيُقَال وَهُوَ التِّبْن
آية رقم ٣٢
ﯲﯳﯴ
ﯵ
﴿مَّتَاعاً لَّكُمْ﴾ مَنْفَعَة الْحُبُوب وَغَيرهَا ﴿وَلأَنْعَامِكُمْ﴾ الْكلأ
آية رقم ٣٣
ﯶﯷﯸ
ﯹ
﴿فَإِذَا جَآءَتِ الصآخة﴾ وَهُوَ قيام السَّاعَة صَاح وخضع وانقاد وَأجَاب لَهَا كل شَيْء وتذل الْخَلَائق ويعلمون أَنَّهَا كائنة
آية رقم ٣٤
ﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
ثمَّ بيَّن مَتى تكون فَقَالَ ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْء﴾ الْمُؤمن ﴿مِنْ أَخِيهِ﴾ الْكَافِر
آية رقم ٣٥
ﰀﰁ
ﰂ
﴿وَأُمِّهِ﴾ ويفر من أمه ﴿وَأَبِيهِ﴾ ويفر من أَبِيه
آية رقم ٣٦
ﰃﰄ
ﰅ
﴿وَصَاحِبَتِهِ﴾ ويفر من زَوجته ﴿وَبَنِيهِ﴾ ويفر من بنيه وَيُقَال يفر هابيل من قابيل وَمُحَمّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أمه آمِنَة وَإِبْرَاهِيم من أَبِيه ولوطاً من زَوجته واعلة ونوح من ابْنه كنعان
آية رقم ٣٧
ﰆﰇﰈﰉﰊﰋ
ﰌ
﴿لكل امْرِئ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ﴾ يَوْم الْقِيَامَة ﴿شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ عمل يشْغلهُ عَن غَيره
آية رقم ٣٨
ﰍﰎﰏ
ﰐ
﴿وُجُوهٌ﴾ وُجُوه الْمُؤمنِينَ المصدقين فِي إِيمَانهم ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ يَوْم الْقِيَامَة ﴿مُّسْفِرَةٌ﴾ مشرقة بِرِضا الله عَنْهَا
آية رقم ٣٩
ﰑﰒ
ﰓ
﴿ضَاحِكَةٌ﴾ معجبة بكرامة الله لَهَا ﴿مُّسْتَبْشِرَةٌ﴾ مسرورة بِثَوَاب الله
آية رقم ٤٠
ﰔﰕﰖﰗ
ﰘ
﴿وَوُجُوهٌ﴾ وُجُوه الْمُنَافِقين وَالْكفَّار ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ يَوْم الْقِيَامَة ﴿عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾ غُبَار
آية رقم ٤١
ﭑﭒ
ﭓ
﴿تَرْهَقُهَا﴾ تعلوها وتغشاها ﴿قَتَرَةٌ﴾ كآبة وكسوف
آية رقم ٤٢
ﭔﭕﭖﭗ
ﭘ
﴿أُولَئِكَ﴾ أهل هَذِه الصّفة ﴿هُمُ الْكَفَرَة﴾ بِاللَّه ﴿الفجرة﴾ الكذبة على الله
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا إِذا الشَّمْس كورت وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها تسع وَعِشْرُونَ وكلماتها مائَة وَأَرْبع وحروفها خَمْسمِائَة وَثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ حرفا
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا إِذا الشَّمْس كورت وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها تسع وَعِشْرُونَ وكلماتها مائَة وَأَرْبع وحروفها خَمْسمِائَة وَثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ حرفا
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
42 مقطع من التفسير