تفسير سورة سورة الغاشية
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي (ت 710 هـ)
الناشر
دار الكلم الطيب، بيروت
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
3
مقدمة التفسير
سورة الغاشية مكية وهى ست وعشرون آية
ﰡ
آية رقم ١
ﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (١)
﴿هَلُ﴾ بمعنى قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الغاشية﴾ الداهية التى تغثى الناس بشدائدها وتلبسهم أهوالها يعني القيامة وقيل النار من قوله وتغشى وجوههم النار
﴿هَلُ﴾ بمعنى قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الغاشية﴾ الداهية التى تغثى الناس بشدائدها وتلبسهم أهوالها يعني القيامة وقيل النار من قوله وتغشى وجوههم النار
آية رقم ٢
ﮂﮃﮄ
ﮅ
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (٢)
﴿وُجُوهٌ﴾ أي وجوه الكفار وإنما خص الوجه لأن الحزن والسرور إذا استحكما في المرء أثرا فى وجهه ﴿يومئذ﴾ يوم اذ لو غشيت ﴿خاشعة﴾ ذلة لما اعترى أصحابها من الخزي والهوان
﴿وُجُوهٌ﴾ أي وجوه الكفار وإنما خص الوجه لأن الحزن والسرور إذا استحكما في المرء أثرا فى وجهه ﴿يومئذ﴾ يوم اذ لو غشيت ﴿خاشعة﴾ ذلة لما اعترى أصحابها من الخزي والهوان
آية رقم ٣
ﮆﮇ
ﮈ
عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (٣)
﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ تعمل في النار عملاً تتعب فيه وهو جرها السلاسل والأغلال وخوضها في النار كما تخوض الإبل في الوحل وارتقاؤها دائبة في صعود من نار
وهبوطها في حدور منها وقيل عملت في الدنيا أعمال السوء والتذت بها وتنعمت فهي في نصب منها في الآخرة وقيل هم أصحاب الصوامع ومعناه أنها خشعت لله وعملت ونصبت في أعمالها من الصوم الدائب والتهجد الواصب
﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ تعمل في النار عملاً تتعب فيه وهو جرها السلاسل والأغلال وخوضها في النار كما تخوض الإبل في الوحل وارتقاؤها دائبة في صعود من نار
وهبوطها في حدور منها وقيل عملت في الدنيا أعمال السوء والتذت بها وتنعمت فهي في نصب منها في الآخرة وقيل هم أصحاب الصوامع ومعناه أنها خشعت لله وعملت ونصبت في أعمالها من الصوم الدائب والتهجد الواصب
آية رقم ٤
ﮉﮊﮋ
ﮌ
تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (٤)
﴿تصلى نَاراً حَامِيَةً﴾ تدخل ناراً قد أحميت مدداً طويلة فلا حر يعدل حرها تصلى
﴿تصلى نَاراً حَامِيَةً﴾ تدخل ناراً قد أحميت مدداً طويلة فلا حر يعدل حرها تصلى
— 633 —
أبو عمرو وأبو بكر
— 634 —
آية رقم ٥
ﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (٥)
﴿تسقى من عين آنية﴾ من عين ماء قد انتهى حرها والتأنيث في هذه الصفات والأفعال راجعة إلى الوجوه والمراد أصحابها بدليل قوله
﴿تسقى من عين آنية﴾ من عين ماء قد انتهى حرها والتأنيث في هذه الصفات والأفعال راجعة إلى الوجوه والمراد أصحابها بدليل قوله
آية رقم ٦
ﮒﮓﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ (٦)
﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾ وهو نبت يقال له الشِّبرِق فإذا يبس فهو ضريع وهو سم قاتل والعذاب ألوان والمعذبون طبقات فمنهم أكله الزقوم ومنهم أكلة الغلسين ومنهم أكلة الضريع فلا تناقض بين هذه الآية وبين قوله وَلاَ طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غسلين
﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾ وهو نبت يقال له الشِّبرِق فإذا يبس فهو ضريع وهو سم قاتل والعذاب ألوان والمعذبون طبقات فمنهم أكله الزقوم ومنهم أكلة الغلسين ومنهم أكلة الضريع فلا تناقض بين هذه الآية وبين قوله وَلاَ طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غسلين
آية رقم ٧
ﮙﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (٧)
﴿لاَّ يُسْمِنُ﴾ مجرور المحل لأنه وصف ضَرِيعٍ ﴿وَلاَ يُغْنِى مِن جُوعٍ﴾ أي منفعتا الغذاء منتفيتان عنه وهما إماطة الجوع وإفادة السمن فى البدن
﴿لاَّ يُسْمِنُ﴾ مجرور المحل لأنه وصف ضَرِيعٍ ﴿وَلاَ يُغْنِى مِن جُوعٍ﴾ أي منفعتا الغذاء منتفيتان عنه وهما إماطة الجوع وإفادة السمن فى البدن
آية رقم ٨
ﮠﮡﮢ
ﮣ
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ (٨)
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ ثم وصف وجوه المؤمنين ولم يقل ووجوه لأن الكلام الأول قد طال وانقطع ﴿نَّاعِمَةٌ﴾ متنعمة في لين العيش
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ ثم وصف وجوه المؤمنين ولم يقل ووجوه لأن الكلام الأول قد طال وانقطع ﴿نَّاعِمَةٌ﴾ متنعمة في لين العيش
آية رقم ٩
ﮤﮥ
ﮦ
لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (٩)
﴿لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ﴾ رضيت بعملها وطاعتها لما رأت ما أداهم إليه من الكرامة والثواب
﴿لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ﴾ رضيت بعملها وطاعتها لما رأت ما أداهم إليه من الكرامة والثواب
آية رقم ١٠
ﮧﮨﮩ
ﮪ
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (١٠)
﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ من علو المكان أو المقدار
﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ من علو المكان أو المقدار
آية رقم ١١
ﮫﮬﮭﮮ
ﮯ
لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (١١)
﴿لاَ تَسْمَعُ﴾ يا مخاطب أو الوجوه ﴿فِيهَا لاغية﴾ أى لغوا أو كملة ذات لغو أو نفساً تلغو لا يتكلم أهل الجنة إلا بالحكمة وحمد الله على ما رزقهم من النعيم الدائم لاَ يَسْمَعُ فيها لاغية مكى وأبو عمرو ولا تُسْمَعُ فِيهَا لاغية نافع
﴿لاَ تَسْمَعُ﴾ يا مخاطب أو الوجوه ﴿فِيهَا لاغية﴾ أى لغوا أو كملة ذات لغو أو نفساً تلغو لا يتكلم أهل الجنة إلا بالحكمة وحمد الله على ما رزقهم من النعيم الدائم لاَ يَسْمَعُ فيها لاغية مكى وأبو عمرو ولا تُسْمَعُ فِيهَا لاغية نافع
آية رقم ١٢
ﮰﮱﯓ
ﯔ
فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (١٢)
﴿فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ﴾ أي عيون كثيرة كقوله علمت نفس
﴿فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ﴾ أي عيون كثيرة كقوله علمت نفس
آية رقم ١٣
ﯕﯖﯗ
ﯘ
فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (١٣)
﴿فِيهَا سُرُرٌ﴾ جمع سرير ﴿مَّرْفُوعَةٍ﴾ من رفعة المقدار أو السمك ليرى المؤمن بجلوسه عليه جميع ما خوله ربه من الملك والنعيم
﴿فِيهَا سُرُرٌ﴾ جمع سرير ﴿مَّرْفُوعَةٍ﴾ من رفعة المقدار أو السمك ليرى المؤمن بجلوسه عليه جميع ما خوله ربه من الملك والنعيم
آية رقم ١٤
ﯙﯚ
ﯛ
وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (١٤)
﴿وَأَكْوابٌ﴾ جمع كوب وهو القدح وقيل آنية لا عروة لها
﴿وَأَكْوابٌ﴾ جمع كوب وهو القدح وقيل آنية لا عروة لها
— 634 —
﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾ بين أيديهم ليتلذذوا بها بالنظر إليها أو موضوعة على حافات العيون معدة للشرب
— 635 —
آية رقم ١٥
ﯜﯝ
ﯞ
وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (١٥)
﴿وَنَمَارِقُ﴾ وسائد ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾ بعضها إلى جنب بعض مساند ومطارح أينما أراد أن يجلس جلس على موسدة واستند إلى الأخرى
﴿وَنَمَارِقُ﴾ وسائد ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾ بعضها إلى جنب بعض مساند ومطارح أينما أراد أن يجلس جلس على موسدة واستند إلى الأخرى
آية رقم ١٦
ﯟﯠ
ﯡ
وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (١٦)
﴿وَزَرَابِيُّ﴾ وبسط عراض فاخرة جمع زربية ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾ مبسوطة أو مفرقة في المجالس ولما أنزل الله تعالى هذه الآيات في صفة الجنة وفسر النيى عليه السلام بأن ارتفاع السرير يكون مائة فرسخ والأكواب الموضوعة لا تدخل في حساب الخلق لكثرتها وطول النمارق كذا وعرض الزرابي كذا أنكر الكفار وقالوا كيف يصعد على هذا السرير وكيف تكثر الأكواب هذه الكثرة وتطول النمارق هذا الطول وتنبسط الزرابي هذا الانبساط ولم نشاهد ذلك في الدنيا فقال الله تعالى
﴿وَزَرَابِيُّ﴾ وبسط عراض فاخرة جمع زربية ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾ مبسوطة أو مفرقة في المجالس ولما أنزل الله تعالى هذه الآيات في صفة الجنة وفسر النيى عليه السلام بأن ارتفاع السرير يكون مائة فرسخ والأكواب الموضوعة لا تدخل في حساب الخلق لكثرتها وطول النمارق كذا وعرض الزرابي كذا أنكر الكفار وقالوا كيف يصعد على هذا السرير وكيف تكثر الأكواب هذه الكثرة وتطول النمارق هذا الطول وتنبسط الزرابي هذا الانبساط ولم نشاهد ذلك في الدنيا فقال الله تعالى
آية رقم ١٧
ﯢﯣﯤﯥﯦﯧ
ﯨ
أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (١٧)
﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى الإبل كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ طويلة ثم تبرك حتى
تركب أو تحمل عليها ثم تقوم فكذا السرير يطأطئ المؤمن كما يطأطئ الابل
﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى الإبل كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ طويلة ثم تبرك حتى
تركب أو تحمل عليها ثم تقوم فكذا السرير يطأطئ المؤمن كما يطأطئ الابل
آية رقم ١٨
ﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (١٨)
﴿وإلى السماء كيف رفعت﴾ رفعا بعيد الذى بلا إمساك وعمد ثم نجومها تكثر هذه الكثرة فلا تدخل في حساب الخلق فكذا الاكواب
﴿وإلى السماء كيف رفعت﴾ رفعا بعيد الذى بلا إمساك وعمد ثم نجومها تكثر هذه الكثرة فلا تدخل في حساب الخلق فكذا الاكواب
آية رقم ١٩
ﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (١٩)
﴿وَإِلَى الجبال كَيْفَ نُصِبَتْ﴾ نصباً ثابتاً فهي راسخة لا تميل مع طولها فكذا النمارق
﴿وَإِلَى الجبال كَيْفَ نُصِبَتْ﴾ نصباً ثابتاً فهي راسخة لا تميل مع طولها فكذا النمارق
آية رقم ٢٠
ﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (٢٠)
﴿وَإِلَى الأرض كَيْفَ سُطِحَتْ﴾ سطحاً بتمهيد وتوطئة فهي كلها بساط واحد تنبسط من الأفق إلى الأفق فكذا الزرابي ويجوز أن يكون المعنى أفلا ينظرون إلى هذه المخلوقات الشاهدة على قدرة الخالق حتى لا ينكروا اقتداره على البعث فيسمعوا إنذار الرسول ويؤمنوا به ويستعدوا للقائه وتخصيص هذه الأربعة باعتبار أن هذا خطاب للعرب وحث لهم على الاستدلال والمرء إنما يستدل بما تكثر مشاهدته له والعرب تكون في البوادي ونظرهم فيها إلى السماء والأرض والجبال والابل فهن أعز أموالهم وهم لها أكثر استعمالاً منهم لسائر
﴿وَإِلَى الأرض كَيْفَ سُطِحَتْ﴾ سطحاً بتمهيد وتوطئة فهي كلها بساط واحد تنبسط من الأفق إلى الأفق فكذا الزرابي ويجوز أن يكون المعنى أفلا ينظرون إلى هذه المخلوقات الشاهدة على قدرة الخالق حتى لا ينكروا اقتداره على البعث فيسمعوا إنذار الرسول ويؤمنوا به ويستعدوا للقائه وتخصيص هذه الأربعة باعتبار أن هذا خطاب للعرب وحث لهم على الاستدلال والمرء إنما يستدل بما تكثر مشاهدته له والعرب تكون في البوادي ونظرهم فيها إلى السماء والأرض والجبال والابل فهن أعز أموالهم وهم لها أكثر استعمالاً منهم لسائر
— 635 —
الحيوانات ولأنها تجمع جميع المآرب المطلوبة من الحيوان وهي النسل والدر والحمل والركوب والأكل بخلاف غيرها ولأن خلقها أعجب من غيرها فإنه سخرها منقادة لكل من اقتادها لزمتها لا تعاز ضعيفا ولا تمانع صغير اأو براها طوال الأعناق لتنوء بالأوقار وجعلها بحيث تبرك حتى تحمل عن قرب ويسر ثم تنهض بما حملت وتجرها إلى البلاد الشاخطة وصبرها على احتمال العطش حتى إن ظمأها ليرتفع إلى العشر فصاعدا وجعلها ترعى كل ثابت في البراري مما لا يرعاه سائر البهائم
— 636 —
آية رقم ٢١
ﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٢١)
﴿فَذَكِّرْ﴾ فذكرهم بالأدلة ليتفكروا فيها ﴿إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ ليس عليك إلا التبليغ
﴿فَذَكِّرْ﴾ فذكرهم بالأدلة ليتفكروا فيها ﴿إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ ليس عليك إلا التبليغ
آية رقم ٢٢
ﯽﯾﯿ
ﰀ
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (٢٢)
﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ بمسلط كقوله وَمَا أَنتَ عليهم بجبار بمصيطر مدني وبصري وعلي وعاصم
﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ بمسلط كقوله وَمَا أَنتَ عليهم بجبار بمصيطر مدني وبصري وعلي وعاصم
إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (٢٣) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (٢٤)
﴿إِلاَّ مَن تولى وَكَفَرَ فَيْعَذِّبُهُ الله العذاب الأكبر﴾ الاستثناء منقطع أى لست بمسئول عليهم ولكن من تولى منهم وكفر بالله فإن لله الولاية عليه والقهر فهو يعذبه العذاب الأكبر وهو عذاب جهنم وقيل هو استثناء من قوله فَذَكِّرْ أي فذكر إلا من انقطع طمعك من إيمانه وتولى فاستحق للعذاب الأكبر وما بينهما اعتراض
﴿إِلاَّ مَن تولى وَكَفَرَ فَيْعَذِّبُهُ الله العذاب الأكبر﴾ الاستثناء منقطع أى لست بمسئول عليهم ولكن من تولى منهم وكفر بالله فإن لله الولاية عليه والقهر فهو يعذبه العذاب الأكبر وهو عذاب جهنم وقيل هو استثناء من قوله فَذَكِّرْ أي فذكر إلا من انقطع طمعك من إيمانه وتولى فاستحق للعذاب الأكبر وما بينهما اعتراض
آية رقم ٢٥
ﭛﭜﭝ
ﭞ
إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (٢٥)
﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ﴾ رجوعهم وفائدة تقديم الظرف التشديد في الوعيد وإن إيابهم ليس إلا إلى الجبار المقتدر على الانتقام
﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ﴾ رجوعهم وفائدة تقديم الظرف التشديد في الوعيد وإن إيابهم ليس إلا إلى الجبار المقتدر على الانتقام
آية رقم ٢٦
ﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (٢٦)
﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾ فنحاسبهم على أعمالهم ونجازيهم بها جزاء أمثالهم وعلى لتأكيد الوعيد لا الوجوب اذ لا يجب على الله شئ
﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾ فنحاسبهم على أعمالهم ونجازيهم بها جزاء أمثالهم وعلى لتأكيد الوعيد لا الوجوب اذ لا يجب على الله شئ
— 636 —
سورة الفجر مكية وهي تسع وعشرون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
— 637 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
25 مقطع من التفسير