تفسير سورة سورة قريش

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

أوضح التفاسير

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)

الناشر

المطبعة المصرية ومكتبتها

الطبعة

السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م

آية رقم ١
﴿لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ﴾ أي لأجل تأليف قريش، وإذهاب عداواتهم وأضغانهم
الآيات من ٢ إلى ٣
﴿إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَآءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ﴾ أي «فليعبدوا رب هذا البيت» الذي ألف بين قلوبهم في رحلة الشتاء والصيف. وكانت لهم رحلة في الشتاء إلى اليمن، وفي الصيف إلى الشام للتجارة. وكانوا في رحلتيهم آمنين لا يتعرض لهم أحد. وقيل: المعنى متصل بما قبله في الصورة السابقة. أي «فجعلهم كعصف مأكول، فليعبدوا رب هذا البيت» الذي حماه من المغيرين، وأهلك المعتدين، ولا يتشاغلوا عنه تعالى بأنعمه، ولا يجعلوا كفره مكان شكره. وهو جل شأنه
آية رقم ٤
﴿الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ﴾ أي بعد جوع ﴿وَآمَنَهُم﴾ أمنهم ﴿مِّنْ خَوْفٍ﴾ بعد خوف. قال تعالى: «واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات».
— 763 —
سورة الماعون

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

— 763 —
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

3 مقطع من التفسير