تفسير سورة سورة الذاريات
المنتخب
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
بدأت السورة بالقسم على صدق البعث ووقوع الجزاء، ثم أردفت بقسم آخر على اضطراب المنكرين فيما يقولونه عن رسول الله، وعن القرآن الكريم، ثم انتقلت إلى إنذار المنكرين بسوء مآلهم في الآخرة، وإلى تصوير ما أعد للمتقين فيها من جزاء ما قدموا من أعمال صالحة في الدنيا. ثم نبهت إلى تأمل آيات الله في الكون وفي الأنفس، وما أودع فيهما من عجائب الصنع ولطائف الخلق.
وتحدثت عن قصة إبراهيم مع ضيفه من الملائكة ثم عرضت لأحوال بعض الأمم، وما أصابهم من الهلاك بتكذيبهم لأنبيائهم ثم أشارت بإجمال إلى بعض الآيات الكونية، وحثت على الرجوع إلى الله، وإفراده بالعبادة التي هي الغاية من خلق الجن والإنس وختمت بإنذار من كذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعذاب مثل العذاب الذي أصاب الأمم قبلهم.
وتحدثت عن قصة إبراهيم مع ضيفه من الملائكة ثم عرضت لأحوال بعض الأمم، وما أصابهم من الهلاك بتكذيبهم لأنبيائهم ثم أشارت بإجمال إلى بعض الآيات الكونية، وحثت على الرجوع إلى الله، وإفراده بالعبادة التي هي الغاية من خلق الجن والإنس وختمت بإنذار من كذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعذاب مثل العذاب الذي أصاب الأمم قبلهم.
ﰡ
آية رقم ١
ﯤﯥ
ﯦ
١ - أقسم بالرياح المثيرات للسحاب، تدفعها دفعاً، فالحاملات منها ثقلاً عظيماً من الماء، فالجاريات به مُيَسرة بتسخير الله، فالمقسمات رزقاً يسوقه الله إلى من يشاء.
آية رقم ٥
ﯰﯱﯲ
ﯳ
٥ - إن الذي تُوعدونه من البعث وغيره لمحقق الوقوع، وإن الجزاء على أعمالكم لحاصل لا محالة.
آية رقم ٧
ﭑﭒﭓ
ﭔ
٧ - أُقسم بالسماء ذات الطرائق المحكمة : إنكم إذ تقولون - ما تقولون - لفي قول مضطرب.
آية رقم ٩
ﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
٩- ينصرف عن الإيمان بذلك الوعد الصادق، والجزاء الواقع من صرف عنه، لإيثاره هواه على عقله.
آية رقم ١٠
ﭟﭠ
ﭡ
١٠ - هلك الكذَّابون القائلون في شأن القيامة بالظن والتخمين، الذين هم مغمورون في الجهل، غافلون عن أدلة اليقين.
آية رقم ١١
ﭢﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠:١٠ - هلك الكذَّابون القائلون في شأن القيامة بالظن والتخمين، الذين هم مغمورون في الجهل، غافلون عن أدلة اليقين.
آية رقم ١٢
ﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
١٢- يسألون - مستهزئين مستبعدين - متى يوم الجزاء ؟.
آية رقم ١٣
ﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
١٣- يوم هم موْقوفون على النار، يُصهرون بها.
آية رقم ١٤
١٤- يُقال لهم : ذوقوا عذابكم هذا الذي كنتم في الدنيا تستعجلون وقوعه.
آية رقم ١٥
ﭻﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
١٥- إن الذين أطاعوا الله وخافوه ينعمون في جنات وعيون لا يحيط بها الوصف.
آية رقم ١٦
١٦- متقبلين ما أعطاهم ربهم من الثواب والتكريم، إنهم كانوا قبل ذلك - في الدنيا - محسنين في أداء ما طُلب منهم.
آية رقم ١٧
ﮌﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
١٧ - كانوا ينامون قليلاً من الليل، ويستيقظون أكثره للعبادة، وبأواخر الليل هم يستغفرون.
آية رقم ١٨
ﮓﮔﮕ
ﮖ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:١٧ - كانوا ينامون قليلاً من الليل، ويستيقظون أكثره للعبادة، وبأواخر الليل هم يستغفرون.
آية رقم ١٩
ﮗﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
١٩- وفي أموالهم نصيب ثابت للمحتاجين، السائلين منهم والمحرومين المتعففين.
آية رقم ٢٠
ﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
٢٠- وفي الأرض دلائل واضحات موصلة إلى اليقين لمن سلك طريقه.
آية رقم ٢١
ﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
٢١- وفي أنفسكم كذلك آيات واضحات، أغفِلتم عنها فلا تبصرون دلالتها ؟.
آية رقم ٢٢
ﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
٢٢- وفي السماء أمْرُ رزقكم وتقدير ما توعدون.
آية رقم ٢٣
٢٣- فأقسم برب السماء والأرض : إن كل ما تنكرون من وقوع البعث والجزاء وتعذيب المكذبين وإثابة المتقين لثابت مثل نطقكم الذي لا تشكون في وقوعه منكم.
آية رقم ٢٤
ﯙﯚﯛﯜﯝﯞ
ﯟ
٢٤ - هل علمت قصة الملائكة أضياف إبراهيم المكرمين إذ دخلوا عليه فقالوا : سلاماً، قال : سلام قوم غير معروفين.
آية رقم ٢٥
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤:٢٤ - هل علمت قصة الملائكة أضياف إبراهيم المكرمين إذ دخلوا عليه فقالوا : سلاماً، قال : سلام قوم غير معروفين.
آية رقم ٢٦
ﯫﯬﯭﯮﯯﯰ
ﯱ
٢٦ - فذهب إلى أهله في خفية، فجاء بعجل سمين، فقرَّبه إليهم، فلم يأكلوا منه، قال متعجبا من حالهم : ألا تأكلون ؟.
آية رقم ٢٧
ﯲﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦:٢٦ - فذهب إلى أهله في خفية، فجاء بعجل سمين، فقرَّبه إليهم، فلم يأكلوا منه، قال متعجبا من حالهم : ألا تأكلون ؟.
آية رقم ٢٨
٢٨- فأحس في نفسه خوْفاً منهم، قالوا : لا تخف، وبشروه بغلام له حظ وافر من العلم.
آية رقم ٢٩
٢٩- فأقبلت امرأته في صيحة حين سمعت البشارة، فضربت وجهها بيدها - استبعاداً وتعجباً - وقالت : أنا عجوز عاقر، فكيف ألد ؟
آية رقم ٣٠
٣٠- قالوا : كذلك قضى ربك إنه هو الحكيم في كل ما يقضى، العليم الذي لا يخفي عليه شيء.
آية رقم ٣١
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
٣١- قال إبراهيم : فما شأنكم - بعد هذه البشارة - أيها المرسلون ؟ !.
آية رقم ٣٢
ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
٣٢ - قالوا : إنا أُرسلنا إلى قوم مفرطين في العصيان، لنلقى عليهم حجارة من طين لا يعلم كنهه إلا الله، مُعلَّمة مخصصة عند ربك للمجاوزين الحد في الفجور.
آية رقم ٣٣
ﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٢:٣٢ - قالوا : إنا أُرسلنا إلى قوم مفرطين في العصيان، لنلقى عليهم حجارة من طين لا يعلم كنهه إلا الله، مُعلَّمة مخصصة عند ربك للمجاوزين الحد في الفجور.
آية رقم ٣٤
ﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٢:٣٢ - قالوا : إنا أُرسلنا إلى قوم مفرطين في العصيان، لنلقى عليهم حجارة من طين لا يعلم كنهه إلا الله، مُعلَّمة مخصصة عند ربك للمجاوزين الحد في الفجور.
آية رقم ٣٥
ﭪﭫﭬﭭﭮﭯ
ﭰ
٣٥ - فقضينا بإخراج من كان في تلك القرية من المؤمنين، فما وجدنا فيها غير أهل بيت واحد من المسلمين.
آية رقم ٣٦
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٥:٣٥ - فقضينا بإخراج من كان في تلك القرية من المؤمنين، فما وجدنا فيها غير أهل بيت واحد من المسلمين.
آية رقم ٣٧
٣٧- وتركنا فيها علامة تدل على هلاك أهلها، ليعتبر بها الذين يخافون العذاب الأليم.
آية رقم ٣٨
٣٨- وفي قصة موسى عظة، إذ أرسلناه إلى فرعون مؤيداً ببرهان بيِّن.
آية رقم ٣٩
ﮊﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
٣٩- فأعرض فرعون عن الإيمان بموسى معتدا بقوَّته، وقال : هو ساحر أو مجنون.
آية رقم ٤٠
٤٠- فأخذناه ومن اعتز بهم فرميناهم في البحر، وهو مقترف ما يُلام عليه من الكفر والعناد.
آية رقم ٤١
٤١- وفي قصة عاد عظة، إذ أرسلنا عليهم الريح التي لا خير فيها.
آية رقم ٤٢
٤٢- ما تترك من شيء مرّت عليه إلا جعلته كالعظم البالي.
آية رقم ٤٣
٤٣ - وفي قصة ثمود آية، إذ قيل لهم : تمتعوا في داركم إلى وقت معلوم، فتَجبَّروا وتعالوا عن الاستجابة لأمر ربهم، فأهلكتهم الصاعقة وهم يعاينون وقوعها بهم.
آية رقم ٤٤
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٣:٤٣ - وفي قصة ثمود آية، إذ قيل لهم : تمتعوا في داركم إلى وقت معلوم، فتَجبَّروا وتعالوا عن الاستجابة لأمر ربهم، فأهلكتهم الصاعقة وهم يعاينون وقوعها بهم.
آية رقم ٤٥
٤٥- فما تمكنوا من نهوض، وما كانوا قادرين على الانتصار بدفع العذاب.
آية رقم ٤٦
٤٦- وقوم نوح أهلكناهم من قبل هؤلاء، إنهم كانوا قوماً خارجين عن طاعة الله.
آية رقم ٤٧
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
٤٧ - والسماء أحكمناها بقوة، وإنا لقادرون على أكثر من ذلك١. والأرض بسطناها، فنعم المهاد الذي ينتفع به الإنسان.
١ تشير هذه الآية الكريمة إلى معان علمية كثيرة، منها: أن الله سبحانه وتعالى خلق هذا الكون الواسع بقوة وهو على ما يشاء قدير، ومعنى السماء في الآية كل ما علا الجرم (الشيء) وأظله، فكل ما حول الأجرام من كواكب ونجوم ومجموعات شمسية ومجرات (سماء) هذا الجزء المرئي من الكون متسع اتساعا لا يدركه العقل ولا يتسنى تحديده، إذ المسافات فيه تقاس بملايين السنين الضوئية، والسنة الضوئية ـ على ما أثبته العلم الحديث في هذا القرن العشرين ـ هي المسافة التي يقطعها الضوء بسرعة تبلغ ٠٠٠ر٣٠٠ ثلاثمائة ألف كيلو متر في الثانية، وعبارة الآية الكريمة (وإنا لموسعون) تشير إلى ذلك: أي إلى تلك السعة المذهلة التي عليها الكون منذ خلقه.
كما أنها تشير أيضا إلى أن التوسعة مستمرة على الزمن، وهو ما أثبته العلم الحديث أيضا، وعرف بنظرية التمدد التي أصبحت حقيقة علمية في أوائل هذا القرن. وحاصلها أن السدم خارج المجرة التي نعيش فيها تبتعد عنا بسرعات متفاوتة، بل إن الأجرام السماوية في المجرة الواحدة تبتعد بعضها عن بعض..
كما أنها تشير أيضا إلى أن التوسعة مستمرة على الزمن، وهو ما أثبته العلم الحديث أيضا، وعرف بنظرية التمدد التي أصبحت حقيقة علمية في أوائل هذا القرن. وحاصلها أن السدم خارج المجرة التي نعيش فيها تبتعد عنا بسرعات متفاوتة، بل إن الأجرام السماوية في المجرة الواحدة تبتعد بعضها عن بعض..
آية رقم ٤٨
ﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٧:٤٧ - والسماء أحكمناها بقوة، وإنا لقادرون على أكثر من ذلك١. والأرض بسطناها، فنعم المهاد الذي ينتفع به الإنسان.
١ تشير هذه الآية الكريمة إلى معان علمية كثيرة، منها: أن الله سبحانه وتعالى خلق هذا الكون الواسع بقوة وهو على ما يشاء قدير، ومعنى السماء في الآية كل ما علا الجرم (الشيء) وأظله، فكل ما حول الأجرام من كواكب ونجوم ومجموعات شمسية ومجرات (سماء) هذا الجزء المرئي من الكون متسع اتساعا لا يدركه العقل ولا يتسنى تحديده، إذ المسافات فيه تقاس بملايين السنين الضوئية، والسنة الضوئية ـ على ما أثبته العلم الحديث في هذا القرن العشرين ـ هي المسافة التي يقطعها الضوء بسرعة تبلغ ٠٠٠ر٣٠٠ ثلاثمائة ألف كيلو متر في الثانية، وعبارة الآية الكريمة (وإنا لموسعون) تشير إلى ذلك: أي إلى تلك السعة المذهلة التي عليها الكون منذ خلقه.
كما أنها تشير أيضا إلى أن التوسعة مستمرة على الزمن، وهو ما أثبته العلم الحديث أيضا، وعرف بنظرية التمدد التي أصبحت حقيقة علمية في أوائل هذا القرن. وحاصلها أن السدم خارج المجرة التي نعيش فيها تبتعد عنا بسرعات متفاوتة، بل إن الأجرام السماوية في المجرة الواحدة تبتعد بعضها عن بعض..
كما أنها تشير أيضا إلى أن التوسعة مستمرة على الزمن، وهو ما أثبته العلم الحديث أيضا، وعرف بنظرية التمدد التي أصبحت حقيقة علمية في أوائل هذا القرن. وحاصلها أن السدم خارج المجرة التي نعيش فيها تبتعد عنا بسرعات متفاوتة، بل إن الأجرام السماوية في المجرة الواحدة تبتعد بعضها عن بعض..
آية رقم ٤٩
٤٩- ومن كل شيء خلقنا صنفين مزدوجين لعلكم تتذكرون فتؤمنوا بقدرتنا.
آية رقم ٥٠
٥٠ - فسارعوا إلى طاعة الله، إني لكم من الله نذير مُبَيِّن عاقبة الإشراك.
آية رقم ٥١
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٠:٥٠ - فسارعوا إلى طاعة الله، إني لكم من الله نذير مُبَيِّن عاقبة الإشراك.
آية رقم ٥٢
٥٢- كذلك كان شأن الأمم مع رسلهم، ما أتى الذين من قبل قومك من رسول إلا قالوا : ساحر أو مجنون.
آية رقم ٥٣
٥٣- أأوصى بعضهم بعضاً بهذا القول حتى تواردوا عليه ؟ بل هم قوم متجاوزون الحدود فتلاقوا في الطعن على الرسل.
آية رقم ٥٤
ﭧﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
٥٤- فأعرضْ عن هؤلاء المعاندين، فما أنت بملوم على عدم استجابتهم.
آية رقم ٥٥
ﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
٥٥- ودم على التذكير، فإن الذكرى تزيد المؤمنين بصيرة وقوة يقين.
آية رقم ٥٦
ﭳﭴﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
٥٦- وما خلقت الجن والإنس لشيء يعود علىّ بالنفع، وإنما خلقتهم ليعبدوني، والعبادة نفع لهم.
آية رقم ٥٧
٥٧- ما أريد منهم من رزق - لأني غني عن العالمين - وما أريد أن يطعموني لأني أُطْعِم ولا أُطْعَم.
آية رقم ٥٨
٥٨- إن الله - وحده - هو المتكفل برزق عباده، وهو ذو القوة الشديد الذي لا يعجز.
آية رقم ٥٩
٥٩- فإن للذين ظلموا أنفسهم بالكفر والتكذيب نصيباً من العذاب مثل نصيب أصحابهم من الأمم الماضية، فلا يستعجلوني بإنزال العذاب قبل أوانه.
آية رقم ٦٠
٦٠- فهلاك للذين كفروا من يومهم الذي يوعدونه، لما فيه من الشدائد والأهوال.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
55 مقطع من التفسير