تفسير سورة سورة الرحمن

كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

تفسير غريب القرآن - الكواري

كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

الناشر

دار بن حزم

الطبعة

الأولى، 2008

نبذة عن الكتاب





تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:

استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ



ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
آية رقم ٤
﴿الْبَيَانَ﴾ الإعرابَ عَمَّا في النفسِ نُطْقًا وَكِتَابَةً.
آية رقم ٦
﴿النَّجْمُ﴾ وهو ما لا سَاقَ له من النباتِ، واشْتِقَاقُ النجمِ من النجوم، وهو الطُّلُوعُ وَالظُّهُورُ.
﴿وَالشَّجَرُ﴾ ما له سَاقٌ.
آية رقم ١١
﴿الْأَكْمَامِ﴾ جَمْعُ كُمٍّ وهو غلافُ الثمرةِ.
آية رقم ١٢
﴿الْعَصْفِ﴾ التِّبْنُ، وقيل: وَرَقُ الشجرِ والزرعِ.
﴿الرَّيْحَانُ﴾ الريحانُ المعروفُ الَّذِي يُشَمُّ وهو ذو رائحةٍ طَيِّبَةٍ.
آية رقم ١٤
﴿صَلْصَالٍ﴾ طِينٌ يَابِسٌ له صَلْصَلَةٌ: أي صوتٌ إذا نُقِرَ.
﴿كَالْفَخَّارِ﴾ أي الطينِ المطبوخِ بالنارِ، وَيُسَمَّى بالخَزَفِ.
آية رقم ١٥
﴿مَارِجٍ﴾ أي اللهبُ الخالصُ الَّذِي لا دُخَانَ فيه.
آية رقم ١٩
﴿مَرَجَ﴾ المَرْجُ: الإرسالُ كقوله: مَرَجَ الدَّابَّةَ أَرْسَلَهَا تَرْعَى، والمعنى أَرْسَلَ البَحْرَيْنِ.
آية رقم ٢٤
﴿لَهُ الجَوَارِ﴾ السُّفُنُ الجَارِيَةُ.
آية رقم ٣٥
﴿شُوَاظٌ﴾ اللهبُ الَّذِي لا يُخَالِطُهُ دخانٌ؛ لأنه قد كَمُلَ اشْتِعَالُهُ وذلك أَشَدُّ إِحْرَاقًا.
آية رقم ٣٧
﴿فَكَانَتْ وَرْدَةً﴾ أي أن السماءَ كانت كالوردةِ الحمراءِ في اللون.
﴿كَالدِّهَانِ﴾ الدِّهَانُ: ما يُدْهَنُ به من زيتٍ وَنَحْوِهِ.
آية رقم ٤٤
﴿آنٍ﴾ الَّذِي انتهى حَرُّهُ وَاشْتَدَّ وَبَلَغَ حَدًّا لا مزيدَ عليه.
آية رقم ٤٨
﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ ذَوَاتَا مُثَنَّى ذَاتٍ، بمعنى صاحبة، وَالأَفْنَانُ جَمْعُ فَنَنٍ بفتحتين وهو الغصن، والمقصودُ هنا أفنانٌ عظيمةٌ كثيرةٌ.
﴿جَنَى الجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ أي: وَمَا يُجْنَى من ثمارِ الجنةِ قَرِيبُ التَّنَاوُلِ.
آية رقم ٦٤
﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ سَوْدَاوَانِ مِنْ رَيِّهمَا، وشدةِ خُضْرَتِهِمَا؛ لأن الخضرةَ إذا اشْتَدَّتْ ضَرَبَتْ إلى السوادِ.
آية رقم ٦٦
﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ تَفُورَانِ بالماءِ.
آية رقم ٧٦
﴿عَلَى رَفْرَفٍ﴾ رِيَاضٍ، أو: بُسُطٍ، أو: وَسَائِدَ.
﴿وَعَبْقَرِيٍّ﴾ العَبْقَرِيُّ عند العربِ: كُلُّ جليلٍ فاضلٍ فَاخِرٍ من الرجالِ والنساءِ أو الأشياءِ، وَعَبْقَرٌ مَوْضِعٌ تَزْعُمُ العربُ أنه من أرضِ الجنِّ، ثم نسبوا إليه كلَّ شيء تعجبوا من حَذْقِهِ وجودةِ صَنْعَتِهِ وقوته، ولهذا ذَكَرَ المفسرون أن العبقريَّ هُوَ الفُرُشُ الجيدةُ، ولهذا يسمى الجيدُ من كل شيء عَبْقَرِيًّا.
— 76 —
سُورة الوَاقِعَة
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

17 مقطع من التفسير