تفسير سورة سورة القيامة
عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
قوله جل ذكره : بسم الله الرحمان الرحيم .
" بسم الله " كلمة عزيزة من سمعها بشاهد العلم استبصر، ومن سمعها بشاهد المعرفة تحير. . فالعلماء في سكون برهانه، والعارفون في دهش سلطانه. . أولئك في نجوم علومهم، فأحوالهم صحو في صحو، وهؤلاء في شموس معارفهم : فأوقاتهم محو في محو. . فشتان ما هما ! !
" بسم الله " كلمة عزيزة من سمعها بشاهد العلم استبصر، ومن سمعها بشاهد المعرفة تحير. . فالعلماء في سكون برهانه، والعارفون في دهش سلطانه. . أولئك في نجوم علومهم، فأحوالهم صحو في صحو، وهؤلاء في شموس معارفهم : فأوقاتهم محو في محو. . فشتان ما هما ! !
ﰡ
آية رقم ١
ﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
قوله جلّ ذكره : لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيَامَةِ .
أي : أقسم بيوم القيامة.
أي : أقسم بيوم القيامة.
آية رقم ٢
ﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
أي : أقسم بالنفس اللَّوَّامة، وهي النََّفْسُ التي تلوم صاحبَها، وتعرِف نقصانَ حالِها.
ويقال : غداً... كلُّ نَفْسِ تلوم نَفْسَها : إمَّا على كُفْرِها، وإمَّا على تقصيرها - وعلى هذا فالقَسَمُ يكون بإضمار " الرَّب " أي : أقسم بربِّ النفس اللوامة. وليس للوم النَّفْسِ في القيامةِ خطرٌ - وإنْ حُمِلَ على الكُلِّ ولكنَّ الفائدة فيه بيان أنَّ كلِّ النفوس غداً - ستكون على هذه الجُملة. وجوابُ القسَم قولُه : بَلَى .
ويقال : غداً... كلُّ نَفْسِ تلوم نَفْسَها : إمَّا على كُفْرِها، وإمَّا على تقصيرها - وعلى هذا فالقَسَمُ يكون بإضمار " الرَّب " أي : أقسم بربِّ النفس اللوامة. وليس للوم النَّفْسِ في القيامةِ خطرٌ - وإنْ حُمِلَ على الكُلِّ ولكنَّ الفائدة فيه بيان أنَّ كلِّ النفوس غداً - ستكون على هذه الجُملة. وجوابُ القسَم قولُه : بَلَى .
آية رقم ٣
ﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
قوله جلّ ذكره : أَيَحْسَبُ الإنسَانُ ألَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ .
أيظن أنَّا لن نبعثَه بعد موته ؟
أيظن أنَّا لن نبعثَه بعد موته ؟
آية رقم ٤
ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
قَادِرِينَ نصب على الحال ؛ أي بلى، نسوي بنانه في الوقت قادرين، ونقدر أي نجعل أصابع يديه ورجليه شيئاً واحداً كخُفِّ البعير وظلف الشاة.. فكيف لا نقدر على إعادته ؟ !
آية رقم ٥
ﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
يُقدِّم الزّلّةَ ويؤخر التوبة. ويقول : سوف أتوب، ثم يموت ولا يتوب. ويقال : يعزم على ألا يستكثر من معاصيه في مستأنف وقته، وبهذا لا تَنْحَلُّ - في الوقت - عقدةُ الإصرار من قلبه، وبذلك لا تصحُّ توبتُه ؛ لأن التوبة من شرطها العزم على ألا يعودَ إلى مثل ما عَمِلَ. فإذا كان استحلاءُ الزلّةِ في قلبه، ويفكر في الرجوع إلى مثلها - فلا تصح ندامتُه.
آية رقم ٦
ﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
قوله جلّ ذكره : يَسْألُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ .
على جهة الاستبعاد، فقال تعالى :
فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ وَخَسَفَ الْقَمَرُ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ يَقُولُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ .
على جهة الاستبعاد، فقال تعالى :
فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ وَخَسَفَ الْقَمَرُ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ يَقُولُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ .
آية رقم ٧
ﮬﮭﮮ
ﮯ
بَرِقَ بكسر الراء معناها تحَيَّرَ، وَبَرْقٌ بفتح الراء شَخَصَ ( فلا يَطْرِف ) من البريق، وذلك حين يُقَاد إِلى جهنم بسبعين ألف سلسلة، كل سلسلة بيد سبعين ألف مَلَك، لها زفير وشهيق، فلا يَبْقى مَلَكٌ ولا رسول إلاَّ وهو يقول : نفسي نفسي !
آية رقم ٨
ﮰﮱ
ﯓ
وَخَسَفَ الْقَمَرُ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ كأَنهما ثوران عقيران.
ويقال : يجمع بينهما في ألاَّ نورَ لهما.
ويقال : يجمع بينهما في ألاَّ نورَ لهما.
آية رقم ١٠
ﯘﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
يَقُولُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَينَ الْمَفَرُّ ؟ والمفرّ موضع الفرار إليه، فيقال لهم :
كَلاَّ لاَ وَزَرَ .
اليومَ، ولا مَهْربَ من قضاءِ الله.
كَلاَّ لاَ وَزَرَ .
اليومَ، ولا مَهْربَ من قضاءِ الله.
آية رقم ١١
ﯞﯟﯠ
ﯡ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠: يَقُولُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَينَ الْمَفَرُّ ؟ والمفرّ موضع الفرار إليه، فيقال لهم :
كَلاَّ لاَ وَزَرَ .
اليومَ، ولا مَهْربَ من قضاءِ الله.
كَلاَّ لاَ وَزَرَ .
اليومَ، ولا مَهْربَ من قضاءِ الله.
آية رقم ١٢
ﯢﯣﯤﯥ
ﯦ
أي : لا مَحِيدَ عن حُكْمِه.
آية رقم ١٣
ﯧﯨﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
أي : يَعْرِف ما أسْلَفَه من ذنوب أحصاها اللَّهُ - وإن كان العبدُ نسيَها.
آية رقم ١٤
ﯮﯯﯰﯱﯲ
ﯳ
للإِنسان على نفسه دليل علامة وشاهد ؛ فأعضاؤه تشهد عليه بما عملِه.
ويقال : هو بصيرةً وحُجّةً على نفْسه في إنكار البعث.
ويقال : إنه يعلم أَنه كان جاحداً كافراً، ولو أَتى بكلِّ حجةٍ فلن تُسْمع منه ولن تنفعه.
ويقال : هو بصيرةً وحُجّةً على نفْسه في إنكار البعث.
ويقال : إنه يعلم أَنه كان جاحداً كافراً، ولو أَتى بكلِّ حجةٍ فلن تُسْمع منه ولن تنفعه.
آية رقم ١٥
ﯴﯵﯶ
ﯷ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٤:للإِنسان على نفسه دليل علامة وشاهد ؛ فأعضاؤه تشهد عليه بما عملِه.
ويقال : هو بصيرةً وحُجّةً على نفْسه في إنكار البعث.
ويقال : إنه يعلم أَنه كان جاحداً كافراً، ولو أَتى بكلِّ حجةٍ فلن تُسْمع منه ولن تنفعه.
ويقال : هو بصيرةً وحُجّةً على نفْسه في إنكار البعث.
ويقال : إنه يعلم أَنه كان جاحداً كافراً، ولو أَتى بكلِّ حجةٍ فلن تُسْمع منه ولن تنفعه.
آية رقم ١٦
ﯸﯹﯺﯻﯼﯽ
ﯾ
قوله جلّ ذكره : لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعَجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِع قُرْآنَهُ .
لا تستعجِلْ في تَلَقُّفِ القرآنِ على جبريل، فإنَّ علينا جَمْعَه في قلبك وحِفْظَه، وكذلك علينا تيسيرُ قراءته على لسانك، فإذا قرأناه أي : جمعناه في قلبك وحفظك فاتبع بإقرائك جَمْعَه.
لا تستعجِلْ في تَلَقُّفِ القرآنِ على جبريل، فإنَّ علينا جَمْعَه في قلبك وحِفْظَه، وكذلك علينا تيسيرُ قراءته على لسانك، فإذا قرأناه أي : جمعناه في قلبك وحفظك فاتبع بإقرائك جَمْعَه.
آية رقم ١٧
ﯿﰀﰁﰂ
ﰃ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦:قوله جلّ ذكره : لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعَجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِع قُرْآنَهُ .
لا تستعجِلْ في تَلَقُّفِ القرآنِ على جبريل، فإنَّ علينا جَمْعَه في قلبك وحِفْظَه، وكذلك علينا تيسيرُ قراءته على لسانك، فإذا قرأناه أي : جمعناه في قلبك وحفظك فاتبع بإقرائك جَمْعَه.
لا تستعجِلْ في تَلَقُّفِ القرآنِ على جبريل، فإنَّ علينا جَمْعَه في قلبك وحِفْظَه، وكذلك علينا تيسيرُ قراءته على لسانك، فإذا قرأناه أي : جمعناه في قلبك وحفظك فاتبع بإقرائك جَمْعَه.
آية رقم ١٨
ﰄﰅﰆﰇ
ﰈ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦:قوله جلّ ذكره : لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعَجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِع قُرْآنَهُ .
لا تستعجِلْ في تَلَقُّفِ القرآنِ على جبريل، فإنَّ علينا جَمْعَه في قلبك وحِفْظَه، وكذلك علينا تيسيرُ قراءته على لسانك، فإذا قرأناه أي : جمعناه في قلبك وحفظك فاتبع بإقرائك جَمْعَه.
لا تستعجِلْ في تَلَقُّفِ القرآنِ على جبريل، فإنَّ علينا جَمْعَه في قلبك وحِفْظَه، وكذلك علينا تيسيرُ قراءته على لسانك، فإذا قرأناه أي : جمعناه في قلبك وحفظك فاتبع بإقرائك جَمْعَه.
آية رقم ١٩
ﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
نُبيِّنُ لك ما فيه من أحكام الحلال والحرام وغيرها. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعجل في التلقفِ مخافةَ النسيان، فنُهِيَ عن ذلك، وضمن اللَّهُ له التيسير والتسهيل.
آية رقم ٢٠
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
قوله جلّ ذكره : كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَتَذَرُونَ الآخِرَةَ .
أي : إنما يحملهم على التكذيب للقيامة والنشر أنهم يحبون العاجلة في الدنيا، أي : يحبون البقاء في الدنيا.
أي : إنما يحملهم على التكذيب للقيامة والنشر أنهم يحبون العاجلة في الدنيا، أي : يحبون البقاء في الدنيا.
آية رقم ٢١
ﭖﭗ
ﭘ
وَتَذَرُونَ الآخِرَةَ : أي : تتركون العملَ للآخرة. ويقال : تكفرون بها.
آية رقم ٢٢
ﭙﭚﭛ
ﭜ
قوله جلّ ذكره : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرةٌ .
نَّاضِرَةٌ : أي مشرقة حسنة، وهي مشرقة لأنها إلى ربها " ناظرة " أي رائية لله.
والنظر المقرون ب " إلى " مضافاً إلى الوجه لا يكون إلاَّ الرؤية، فالله تعالى يخلق الرؤية في وجوههم في الجنة على قَلْبِ العادة، فالوجوه ناظرة إلى الله تعالى.
ويقال : العين من جملة الوجه فاسم الوجه يتناوله.
ويقال : الوجهُ لا ينظر ولكنَّ العينَ في الوجهِ هي التي تنظر ؛ كما أنَّ النهرَ لا يجري ولكنَّ الماءَ في النهر هو الذي يجري، قال تعالى : جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
[ البقرة : ٢٥ ].
ويقال : في قوله : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ دليل على أنهم بصفة الصحو، ولا تتداخلهم حيرة ولا دَهَش ؛ فالنضرة من أمارات البسط لأن البقاء في حال اللقاء أتمُّ من اللقاء.
والرؤية عند أهل التحقيق تقتضي بقاء الرائي، وعندهم استهلاكُ العبدِ في وجود الحقِّ أتمُّ ؛ فالذين أشاروا إلى الوجود رأوا الوجود أعلى من الرؤية.
نَّاضِرَةٌ : أي مشرقة حسنة، وهي مشرقة لأنها إلى ربها " ناظرة " أي رائية لله.
والنظر المقرون ب " إلى " مضافاً إلى الوجه لا يكون إلاَّ الرؤية، فالله تعالى يخلق الرؤية في وجوههم في الجنة على قَلْبِ العادة، فالوجوه ناظرة إلى الله تعالى.
ويقال : العين من جملة الوجه فاسم الوجه يتناوله.
ويقال : الوجهُ لا ينظر ولكنَّ العينَ في الوجهِ هي التي تنظر ؛ كما أنَّ النهرَ لا يجري ولكنَّ الماءَ في النهر هو الذي يجري، قال تعالى : جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
[ البقرة : ٢٥ ].
ويقال : في قوله : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ دليل على أنهم بصفة الصحو، ولا تتداخلهم حيرة ولا دَهَش ؛ فالنضرة من أمارات البسط لأن البقاء في حال اللقاء أتمُّ من اللقاء.
والرؤية عند أهل التحقيق تقتضي بقاء الرائي، وعندهم استهلاكُ العبدِ في وجود الحقِّ أتمُّ ؛ فالذين أشاروا إلى الوجود رأوا الوجود أعلى من الرؤية.
آية رقم ٢٣
ﭝﭞﭟ
ﭠ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢:قوله جلّ ذكره : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرةٌ .
نَّاضِرَةٌ : أي مشرقة حسنة، وهي مشرقة لأنها إلى ربها " ناظرة " أي رائية لله.
والنظر المقرون ب " إلى " مضافاً إلى الوجه لا يكون إلاَّ الرؤية، فالله تعالى يخلق الرؤية في وجوههم في الجنة على قَلْبِ العادة، فالوجوه ناظرة إلى الله تعالى.
ويقال : العين من جملة الوجه فاسم الوجه يتناوله.
ويقال : الوجهُ لا ينظر ولكنَّ العينَ في الوجهِ هي التي تنظر ؛ كما أنَّ النهرَ لا يجري ولكنَّ الماءَ في النهر هو الذي يجري، قال تعالى : جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
[ البقرة : ٢٥ ].
ويقال : في قوله : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ دليل على أنهم بصفة الصحو، ولا تتداخلهم حيرة ولا دَهَش ؛ فالنضرة من أمارات البسط لأن البقاء في حال اللقاء أتمُّ من اللقاء.
والرؤية عند أهل التحقيق تقتضي بقاء الرائي، وعندهم استهلاكُ العبدِ في وجود الحقِّ أتمُّ ؛ فالذين أشاروا إلى الوجود رأوا الوجود أعلى من الرؤية.
نَّاضِرَةٌ : أي مشرقة حسنة، وهي مشرقة لأنها إلى ربها " ناظرة " أي رائية لله.
والنظر المقرون ب " إلى " مضافاً إلى الوجه لا يكون إلاَّ الرؤية، فالله تعالى يخلق الرؤية في وجوههم في الجنة على قَلْبِ العادة، فالوجوه ناظرة إلى الله تعالى.
ويقال : العين من جملة الوجه فاسم الوجه يتناوله.
ويقال : الوجهُ لا ينظر ولكنَّ العينَ في الوجهِ هي التي تنظر ؛ كما أنَّ النهرَ لا يجري ولكنَّ الماءَ في النهر هو الذي يجري، قال تعالى : جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
[ البقرة : ٢٥ ].
ويقال : في قوله : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ دليل على أنهم بصفة الصحو، ولا تتداخلهم حيرة ولا دَهَش ؛ فالنضرة من أمارات البسط لأن البقاء في حال اللقاء أتمُّ من اللقاء.
والرؤية عند أهل التحقيق تقتضي بقاء الرائي، وعندهم استهلاكُ العبدِ في وجود الحقِّ أتمُّ ؛ فالذين أشاروا إلى الوجود رأوا الوجود أعلى من الرؤية.
آية رقم ٢٤
ﭡﭢﭣ
ﭤ
قوله جلّ ذكره : وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ .
بَاسِرَةٌ : أي كالحةٌ عابسة. فَاقِرَةٌ أي : داهية وهي بقاؤهم في النار عَلَى التأييد. تظن أن يخلق في وجوههم النظر.
ويحتمل أن يكون معنى تَظُنُّ : أي يخلق ظنَّا في قلوبهم يظهر أَثَرُه على وجوههم.
بَاسِرَةٌ : أي كالحةٌ عابسة. فَاقِرَةٌ أي : داهية وهي بقاؤهم في النار عَلَى التأييد. تظن أن يخلق في وجوههم النظر.
ويحتمل أن يكون معنى تَظُنُّ : أي يخلق ظنَّا في قلوبهم يظهر أَثَرُه على وجوههم.
آية رقم ٢٥
ﭥﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤:قوله جلّ ذكره : وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ .
بَاسِرَةٌ : أي كالحةٌ عابسة. فَاقِرَةٌ أي : داهية وهي بقاؤهم في النار عَلَى التأييد. تظن أن يخلق في وجوههم النظر.
ويحتمل أن يكون معنى تَظُنُّ : أي يخلق ظنَّا في قلوبهم يظهر أَثَرُه على وجوههم.
بَاسِرَةٌ : أي كالحةٌ عابسة. فَاقِرَةٌ أي : داهية وهي بقاؤهم في النار عَلَى التأييد. تظن أن يخلق في وجوههم النظر.
ويحتمل أن يكون معنى تَظُنُّ : أي يخلق ظنَّا في قلوبهم يظهر أَثَرُه على وجوههم.
آية رقم ٢٦
ﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقَي وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ .
أي ليس الأمر على ما يظنون ؛ بل إِذا بلغت نفوسُهم التراقيَ، وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ . أي يقول مَنْ حَولَه : هل أحدٌ يَرْقِيه ؟ هل طبيبٌ يداويه ؟ هل دواءٌ يشفيه ؟
ويقال : مَنْ حَوْله من الملائكة يقولون : مَنْ الذي يَرْقى برُوحه ؛ أملائكةُ الرحمة أو ملائكة العذاب ؟.
أي ليس الأمر على ما يظنون ؛ بل إِذا بلغت نفوسُهم التراقيَ، وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ . أي يقول مَنْ حَولَه : هل أحدٌ يَرْقِيه ؟ هل طبيبٌ يداويه ؟ هل دواءٌ يشفيه ؟
ويقال : مَنْ حَوْله من الملائكة يقولون : مَنْ الذي يَرْقى برُوحه ؛ أملائكةُ الرحمة أو ملائكة العذاب ؟.
آية رقم ٢٧
ﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦: كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقَي وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ .
أي ليس الأمر على ما يظنون ؛ بل إِذا بلغت نفوسُهم التراقيَ، وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ . أي يقول مَنْ حَولَه : هل أحدٌ يَرْقِيه ؟ هل طبيبٌ يداويه ؟ هل دواءٌ يشفيه ؟
ويقال : مَنْ حَوْله من الملائكة يقولون : مَنْ الذي يَرْقى برُوحه ؛ أملائكةُ الرحمة أو ملائكة العذاب ؟.
أي ليس الأمر على ما يظنون ؛ بل إِذا بلغت نفوسُهم التراقيَ، وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ . أي يقول مَنْ حَولَه : هل أحدٌ يَرْقِيه ؟ هل طبيبٌ يداويه ؟ هل دواءٌ يشفيه ؟
ويقال : مَنْ حَوْله من الملائكة يقولون : مَنْ الذي يَرْقى برُوحه ؛ أملائكةُ الرحمة أو ملائكة العذاب ؟.
آية رقم ٢٨
ﭵﭶﭷ
ﭸ
وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ : وعلم الميت أنه الموت !.
آية رقم ٢٩
ﭹﭺﭻ
ﭼ
وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ : ساقا الميت. فتقترِنُ شِدَّةُ آخرِ الدنيا بشدَّة أوَّلِ الآخرة.
آية رقم ٣٠
ﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ أي الملائكةُ يسوقون روحَه إلى الله حيث يأمرهم بأن يحملوها إليه : إِمّا إلى عليين - ثم لها تفاوت درجَات، وإِمّا إلى سجِّين - ولها تفاوت دَرَكات.
ويقال : الناسُ يُكَفًِّنون بَدنَ الميت ويغسلونه، ويُصَلُّون عليه.. والحقُّ سبحانه يُلْبِسُ روحَه ما تستحق من الحُلَلِ، ويغسله بماء الرحمة، ويصلي عليه وملائكتُه.
ويقال : الناسُ يُكَفًِّنون بَدنَ الميت ويغسلونه، ويُصَلُّون عليه.. والحقُّ سبحانه يُلْبِسُ روحَه ما تستحق من الحُلَلِ، ويغسله بماء الرحمة، ويصلي عليه وملائكتُه.
آية رقم ٣١
ﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
قوله جلّ ذكره : فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّى وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى .
يعني : الكافر ما صدٌّق اللَّهَ ولا صلَّى له، ولكن كذَّب وتولَّى عن الإيمان. وتدل الآيةُ على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع.
يعني : الكافر ما صدٌّق اللَّهَ ولا صلَّى له، ولكن كذَّب وتولَّى عن الإيمان. وتدل الآيةُ على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع.
آية رقم ٣٢
ﮇﮈﮉ
ﮊ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:قوله جلّ ذكره : فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّى وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى .
يعني : الكافر ما صدٌّق اللَّهَ ولا صلَّى له، ولكن كذَّب وتولَّى عن الإيمان. وتدل الآيةُ على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع.
يعني : الكافر ما صدٌّق اللَّهَ ولا صلَّى له، ولكن كذَّب وتولَّى عن الإيمان. وتدل الآيةُ على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع.
آية رقم ٣٣
ﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
أي : يتبختر ويختال.
آية رقم ٣٤
ﮑﮒﮓ
ﮔ
العَربُ إذا دَعَتْ على أحدٍ بالمكروه قالوا : أَوْلَى لَكَ وهنا أتبع اللفظَ اللفظَ على سبيل المبالغة.
ويقال : معناه الويلُ لَكَ يومَ تَحيا. والويلُ لكَ يوم تَموت، والويلُ لكَ يومَ تُبْعَث، والويلُ لكَ يومَ تدخل النار.
ويقال : معناه الويلُ لَكَ يومَ تَحيا. والويلُ لكَ يوم تَموت، والويلُ لكَ يومَ تُبْعَث، والويلُ لكَ يومَ تدخل النار.
آية رقم ٣٥
ﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤:العَربُ إذا دَعَتْ على أحدٍ بالمكروه قالوا : أَوْلَى لَكَ وهنا أتبع اللفظَ اللفظَ على سبيل المبالغة.
ويقال : معناه الويلُ لَكَ يومَ تَحيا. والويلُ لكَ يوم تَموت، والويلُ لكَ يومَ تُبْعَث، والويلُ لكَ يومَ تدخل النار.
ويقال : معناه الويلُ لَكَ يومَ تَحيا. والويلُ لكَ يوم تَموت، والويلُ لكَ يومَ تُبْعَث، والويلُ لكَ يومَ تدخل النار.
آية رقم ٣٦
ﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
مُهمَلاً لا يُكلَّفُ ! ؟. ليس كذلك.
آية رقم ٣٧
ﮠﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى أي تُلْقى في الرَّحم.
آية رقم ٣٨
ﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً أَي : دماً عبيطاً، فسوَّى أَعضاءَه في بطن أُمه، ورَكَّبَ أجزاءَه على ما هو عليه في الخِلْقَة، وجعل منه الزوجين : إن شاء خَلَقَ الذَّكَرَ، وإن شاء خَلَقَ الأنثى، وإن شاء كليهما.
آية رقم ٣٩
ﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨: ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً أَي : دماً عبيطاً، فسوَّى أَعضاءَه في بطن أُمه، ورَكَّبَ أجزاءَه على ما هو عليه في الخِلْقَة، وجعل منه الزوجين : إن شاء خَلَقَ الذَّكَرَ، وإن شاء خَلَقَ الأنثى، وإن شاء كليهما.
آية رقم ٤٠
أليس الذي قدر على هذا كله بقادر على إحياء الموتى ؟ فهو استفهام في معنى التقرير.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
39 مقطع من التفسير