تفسير سورة سورة الهمزة
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي (ت 710 هـ)
الناشر
دار الكلم الطيب، بيروت
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
3
مقدمة التفسير
مكية، وهي تسع آيات.
ﰡ
آية رقم ١
ﭢﭣﭤﭥ
ﭦ
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١)
﴿وَيْلٌ﴾ مبتدأ خبره ﴿لّكُلّ هُمَزَةٍ﴾ أي الذي يعيب الناس من خلفهم ﴿لُّمَزَةٍ﴾ أي من يعيهم مواجهة ويناء فعلة يدل على أن ذلك عادة منه قيل نزلت في الأخنس بن شريق وكانت عادته الغيبة والوقيعة وقيل في أمية بن خلف وقيل في الوليد ويجوز أن يكون السبب خاصاً والوعيد عاماً ليتناول كل من باشر ذلك القبيح
﴿وَيْلٌ﴾ مبتدأ خبره ﴿لّكُلّ هُمَزَةٍ﴾ أي الذي يعيب الناس من خلفهم ﴿لُّمَزَةٍ﴾ أي من يعيهم مواجهة ويناء فعلة يدل على أن ذلك عادة منه قيل نزلت في الأخنس بن شريق وكانت عادته الغيبة والوقيعة وقيل في أمية بن خلف وقيل في الوليد ويجوز أن يكون السبب خاصاً والوعيد عاماً ليتناول كل من باشر ذلك القبيح
آية رقم ٢
ﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (٢)
﴿الذى﴾ بدل من كل أو نصب على الذم ﴿جَمَعَ مَالاً﴾ جَمَعَ شامي وحمزة وعلي مبالغة جمع وهو مطابق لقوله ﴿وَعَدَّدَهُ﴾ أي جعله عدة لحوادث الدهر
﴿الذى﴾ بدل من كل أو نصب على الذم ﴿جَمَعَ مَالاً﴾ جَمَعَ شامي وحمزة وعلي مبالغة جمع وهو مطابق لقوله ﴿وَعَدَّدَهُ﴾ أي جعله عدة لحوادث الدهر
آية رقم ٣
ﭬﭭﭮﭯ
ﭰ
يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (٣)
﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ أي تركه خالداً في الدنيا لا يموت أو هو تعريض بالعمل الصالح وأنه هو الذى أخلده صاحبه في النعيم فأما المال فما أخلد أحدا فيه
﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ أي تركه خالداً في الدنيا لا يموت أو هو تعريض بالعمل الصالح وأنه هو الذى أخلده صاحبه في النعيم فأما المال فما أخلد أحدا فيه
آية رقم ٤
ﭱﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (٤)
﴿كَلاَّ﴾ ردع له عن حسبانه ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾ أي الذي جمع ﴿فِى الحطمة﴾ في النار التي شأنها أن تحطم كل ما يلقى فيها
﴿كَلاَّ﴾ ردع له عن حسبانه ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾ أي الذي جمع ﴿فِى الحطمة﴾ في النار التي شأنها أن تحطم كل ما يلقى فيها
آية رقم ٥
ﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (٥)
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الحطمة﴾ تعجيب وتعظيم
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الحطمة﴾ تعجيب وتعظيم
آية رقم ٦
ﭼﭽﭾ
ﭿ
نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (٦)
﴿نَارُ الله﴾ خبر مبتدأ محذوف أي هي نار الله ﴿الموقدة﴾ نعتها
﴿نَارُ الله﴾ خبر مبتدأ محذوف أي هي نار الله ﴿الموقدة﴾ نعتها
آية رقم ٧
ﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (٧)
﴿التى تَطَّلِعُ عَلَى الافئدة﴾ يعني أنها تدخل في أجوافهم حتى تصل إلى صدورهم وتطلع على أفئدتهم وهى أوساط القلوب ولا شئ في بدن الإنسان ألطف من الفؤاد ولا أشد تألماً منه بأدنى أذى يمسه فكيف إذا طلعت عليه نار جهنم واستولت عليه وقيل خص الأفئدة لأنها مواطن الكفر والعقائد الفاسدة ومعنى اطلاع النار عليها أنها تشتمل عليها
﴿التى تَطَّلِعُ عَلَى الافئدة﴾ يعني أنها تدخل في أجوافهم حتى تصل إلى صدورهم وتطلع على أفئدتهم وهى أوساط القلوب ولا شئ في بدن الإنسان ألطف من الفؤاد ولا أشد تألماً منه بأدنى أذى يمسه فكيف إذا طلعت عليه نار جهنم واستولت عليه وقيل خص الأفئدة لأنها مواطن الكفر والعقائد الفاسدة ومعنى اطلاع النار عليها أنها تشتمل عليها
آية رقم ٨
ﮅﮆﮇ
ﮈ
إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (٨)
﴿إنها عليهم﴾ أى النار أوالحطمة ﴿مؤصدة﴾ مطبقة
﴿إنها عليهم﴾ أى النار أوالحطمة ﴿مؤصدة﴾ مطبقة
آية رقم ٩
ﮉﮊﮋ
ﮌ
فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (٩)
﴿في عمد﴾ بضمتين كوفى غير حفص الباقون فِى عَمَدٍ وهما لغتان في جمع عماد كإهاب وأهب وحمار وحمر ﴿مُّمَدَّدَةِ﴾ أى توصد عليهم الأبواب وتمدد على الأبواب العمد استيثاقاً في استيثاق في الحديث المؤمن كيس فطن وقاف متثبت لا يعجل عالم ورع والمنافق همزة لمزة حطمة كحاطب الليل لا يبالي من اين اكتسب وفيم أتفق والله أعلم
﴿في عمد﴾ بضمتين كوفى غير حفص الباقون فِى عَمَدٍ وهما لغتان في جمع عماد كإهاب وأهب وحمار وحمر ﴿مُّمَدَّدَةِ﴾ أى توصد عليهم الأبواب وتمدد على الأبواب العمد استيثاقاً في استيثاق في الحديث المؤمن كيس فطن وقاف متثبت لا يعجل عالم ورع والمنافق همزة لمزة حطمة كحاطب الليل لا يبالي من اين اكتسب وفيم أتفق والله أعلم
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
9 مقطع من التفسير