تفسير سورة سورة المرسلات

التفسير الميسر

التفسير الميسر

التفسير الميسر (ت 2007 هـ)

آية رقم ١
وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً ( ١ ) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفاً ( ٢ ) وَالنَّاشِرَاتِ نَشْراً ( ٣ ) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقاً ( ٤ ) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً ( ٥ ) عُذْراً أَوْ نُذْراً ( ٦ ) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ ( ٧ )
أقسم الله تعالى بالرياح حين تهب متتابعة يقفو بعضها بعضًا،
آية رقم ٢
وبالرياح الشديدة الهبوب المهلكة،
آية رقم ٣
وبالملائكة الموكلين بالسحب يسوقونها حيث شاء الله،
آية رقم ٤
وبالملائكة التي تنزل من عند الله بما يفرق بين الحق والباطل والحلال والحرام،
آية رقم ٥
وبالملائكة التي تتلقى الوحي من عند الله وتنزل به على أنبيائه ؛
آية رقم ٦
إعذارًا من الله إلى خلقه وإنذارًا منه إليهم ؛ لئلا يكون لهم حجة.
آية رقم ٧
إن الذي توعدون به مِن أمر يوم القيامة وما فيه من حساب وجزاء لنازلٌ بكم لا محالة.
آية رقم ٨
فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ( ٨ ) وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ ( ٩ ) وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ ( ١٠ ) وَإِذَا الرُّسُلُ وُقِّتَتْ ( ١١ ) لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ( ١٢ ) لِيَوْمِ الْفَصْلِ ( ١٣ ) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ ( ١٤ ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( ١٥ )
فإذا النجوم طُمست وذهب ضياؤها،
آية رقم ٩
وإذا السماء تصدَّعت،
آية رقم ١٠
وإذا الجبال تطايرت وتناثرت وصارت هباء تَذْروه الرياح،
آية رقم ١١
وإذا الرسل عُيِّن لهم وقت وأجل للفصل بينهم وبين الأمم،
آية رقم ١٢
يقال : لأيِّ يوم عظيم أخِّرت الرسل ؟
آية رقم ١٣
أخِّرت ليوم القضاء والفصل بين الخلائق.
آية رقم ١٤
وما أعلمك -أيها الإنسان- أيُّ شيء هو يوم الفصل وشدته وهوله ؟
آية رقم ١٥
هلاك عظيم في ذلك اليوم للمكذبين بهذا اليوم الموعود.
آية رقم ١٦
أَلَمْ نُهْلِكْ الأَوَّلِينَ ( ١٦ ) ثُمَّ نُتْبِعُهُمْ الآخِرِينَ ( ١٧ ) كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ( ١٨ )
ألم نهلك السابقين من الأمم الماضية ؛ بتكذيبهم للرسل كقوم نوح وعاد وثمود ؟
آية رقم ١٧
ثم نلحق بهم المتأخرين ممن كانوا مثلهم في التكذيب والعصيان.
آية رقم ١٨
مِثل ذلك الإهلاك الفظيع نفعل بهؤلاء المجرمين من كفار " مكة " ؛ لتكذيبهم الرسول صلى الله عليه وسلم.
آية رقم ١٩
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( ١٩ )
هلاك وعذاب شديد يوم القيامة لكل مكذِّب بأن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له، والنبوةِ والبعث والحساب.
آية رقم ٢٠
أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ( ٢٠ ) فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ( ٢١ ) إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ ( ٢٢ ) فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ ( ٢٣ )
ألم نخلقكم- يا معشر الكفار- من ماء ضعيف حقير وهو النطفة،
آية رقم ٢١
فجعلنا هذا الماء في مكان حصين، وهو رحم المرأة،
آية رقم ٢٢
إلى وقت محدود ومعلوم عند الله تعالى ؟
آية رقم ٢٣
فقدرنا على خلقه وتصويره وإخراجه، فنعم القادرون نحن.
آية رقم ٢٤
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( ٢٤ )
هلاك ودمار يوم القيامة للمكذبين بقدرتنا.
آية رقم ٢٥
أَلَمْ نَجْعَلْ الأَرْضَ كِفَاتاً ( ٢٥ ) أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتاً ( ٢٦ ) وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتاً ( ٢٧ )
ألم نجعل هذه الأرض التي تعيشون عليها،
آية رقم ٢٦
تضم على ظهرها أحياء لا يحصون، وفي بطنها أمواتًا لا يحصرون،
آية رقم ٢٧
وجعلنا فيها جبالا ثوابت عاليات ؛ لئلا تضطرب بكم، وأسقيناكم ماءً عذبًا سائغًا ؟
آية رقم ٢٨
وَيْلٌ يوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( ٢٨ )
هلاك ودمار يوم القيامة للمكذبين بهذه النعم.
آية رقم ٢٩
انطَلِقُوا إِلَى مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( ٢٩ ) انطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ ( ٣٠ ) لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنْ اللَّهَبِ ( ٣١ ) إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ( ٣٢ ) كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ( ٣٣ )
يقال للكافرين يوم القيامة : سيروا إلى عذاب جهنم الذي كنتم به تكذبون في الدنيا،
آية رقم ٣٠
سيروا، فاستظلوا بدخان جهنم يتفرع منه ثلاث قطع،
آية رقم ٣١
لا يُظِل ذلك الظل من حر ذلك اليوم، ولا يدفع من حر اللهب شيئًا.
آية رقم ٣٢
إن جهنم تقذف من النار بشرر عظيم،
آية رقم ٣٣
كل شرارة منه كالبناء المشيد في العِظم والارتفاع. كأن شرر جهنم المتطاير منها إبل سود يميل لونها إلى الصُّفْرة.
آية رقم ٣٤
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( ٣٤ )
هلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بوعيد الله.
آية رقم ٣٥
هَذَا يَوْمُ لا يَنطِقُونَ ( ٣٥ ) وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ( ٣٦ )
هذا يوم القيامة الذي لا ينطق فيه المكذبون بكلام ينفعهم،
آية رقم ٣٦
ولا يكون لهم إذن في الكلام فيعتذرون ؛ لأنه لا عذر لهم.
آية رقم ٣٧
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( ٣٧ )
هلاك وعذاب شديد يومئذ للمكذبين بهذا اليوم وما فيه.
آية رقم ٣٨
هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَّلِينَ ( ٣٨ ) فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ ( ٣٩ )
هذا يوم يفصل الله فيه بين الخلائق، ويتميز فيه الحق من الباطل، جمعناكم فيه -يا معشر كفار هذه الأمة- مع الكفار الأولين من الأمم الماضية،
آية رقم ٣٩
فإن كان لكم حيلة في الخلاص من العذاب فاحتالوا، وأنقذوا أنفسكم مِن بطش الله وانتقامه.
آية رقم ٤٠
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( ٤٠ )
هلاك ودمار يوم القيامة للمكذبين بيوم القيامة.
آية رقم ٤١
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ ( ٤١ ) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ ( ٤٢ ) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ( ٤٣ ) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنينَ ( ٤٤ ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( ٤٥ )
إن الذين خافوا ربهم في الدنيا، واتقوا عذابه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، هم يوم القيامة في ظلال الأشجار الوارفة وعيون الماء الجارية،
آية رقم ٤٢
وفواكه كثيرة مما تشتهيه أنفسهم يتنعمون.
آية رقم ٤٣
يقال لهم : كلوا أكلا لذيذًا، واشربوا شربًا هنيئًا ؛ بسبب ما قدمتم في الدنيا من صالح الأعمال.
آية رقم ٤٤
إنا بمثل ذلك الجزاء العظيم نجزي أهل الإحسان في أعمالهم وطاعتهم لنا.
آية رقم ٤٥
هلاك ودمار يوم القيامة للمكذبين بنعيم الجنة.
آية رقم ٤٦
كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ ( ٤٦ )
يقال للكافرين فقال : كلوا من لذائذ الدنيا، واستمتعوا بشهواتها الفانية زمنًا قليلا ؛ إنكم مجرمون بإشراككم بالله.
آية رقم ٤٧
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( ٤٧ )
هلاك ودمار يوم القيامة للمكذبين بيوم الحساب والجزاء.
آية رقم ٤٨
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ ( ٤٨ )
وإذا قيل لهؤلاء المشركين : صلُّوا لله، واخشعوا له، لا يخشعون ولا يصلُّون، بل يصرُّون على استكبارهم.
آية رقم ٤٩
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( ٤٩ ) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ( ٥٠ )
هلاك ودمار يوم القيامة للمكذبين بآيات الله.
آية رقم ٥٠
فبأي كتاب وكلام بعد هذا القرآن المعجز الواضح يؤمنون إن لم يؤمنوا بالقرآن ؟
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

50 مقطع من التفسير