تفسير سورة سورة عبس

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ

غريب القرآن

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ (ت 276 هـ)

المحقق

سعيد اللحام

آية رقم ٦
سورة عبس
«١»
٦- تَصَدَّى: تعرّض. يقال: فلان يتصدّي لفلان، إذا تعرّض له ليراه.
١١- كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ يعني: السورة.
٢١- فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ يعني: القرآن.
١٥- بِأَيْدِي سَفَرَةٍ أي كتبة، وهم الملائكة. واحدهم: «سافر».
١٧- قُتِلَ الْإِنْسانُ أي لعن.
٢١- ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ أي جعله ممن يقبر، ولم يجعله ممن يلقي بوجه الأرض كما تلقي البهائم.
يقال: قبرت الرجل، [أي] دفنته وأقبرته: جعلت له قبرا يدفن فيه.
٢٢- أَنْشَرَهُ: أحياه.
٢٣- كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ أي لم يقض ما امره به.
٢٨- (القضب) : القتّ. يقال: سمي بذلك: لأنه يقضب مرة.
بعد مرة، أي يقطع.
(١) هي مكية.
آية رقم ٣٠
وكذلك: الفصيل، لأنه يفصل، أي يقطع.
٣٠- و (الغلب) : الغلاظ الأعناق، يعني النخل.
٣١- و (الأب (: المرعي.
٣٣- والصَّاخَّةُ: القيامة، صخّت تصخّ صخّا، أي تصمّ.
ويقال: رجل أصخّ وأصلخ، إذا كان لا يسمع.
و «الداهية» : صاخّة أيضا.
٣٧- لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ أي يصرفه ويصدّه عن قرابته.
ومنه يقال: اعن عني وجهك، أي اصرفه. واعن عن السّفيه.
٤١- تَرْهَقُها قَتَرَةٌ أي تغشاها غبرة.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

2 مقطع من التفسير