تفسير سورة الفجر

المجتبى من مشكل إعراب القرآن
تفسير سورة سورة الفجر من كتاب المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم المعروف بـالمجتبى من مشكل إعراب القرآن .
لمؤلفه أحمد بن محمد الخراط .

سورة الفجر
٢ - ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾
اسم معطوف على «الفجر» مجرور بالفتحة المقدرة على الياء المحذوفة، وإنما قدرت الفتحة لنيابتها عن الكسرة، «عشر» : نعت مجرور، وجواب القسم محذوف أي: لنجازين كل أحد بما عمل، بدليل تعديده ما فعل بالقرون الخالية.
٤ - ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾
«إذا» : ظرف محض متعلق بفعل القسم المحذوف، «يَسْرِ» : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، وجملة «يسر» مضاف إليه.
٥ - ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾
الجار «في ذلك» متعلق بخبر المبتدأ «قسم»، «لذي» متعلق بنعت لـ «قسم»، والجملة مستأنفة.
٦ - ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾
جملة «كيف فعل» سدَّت مسدَّ مفعولَيْ الرؤية المعلقة بالاستفهام، «كيف» اسم استفهام حال.
٧ - ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾
«إرم» : بدل من «عاد»، «ذات» : نعت.
٨ - ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ﴾ -[١٤٥١]-
«التي» : نعت لـ ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾، الجار «في البلاد» متعلق بـ «يخلق».
٩ - ﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾
قوله «وثمود» : اسم معطوف على «عاد» مجرورة بالفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث، «الذين» : نعت، «بالواد» اسم مجرور بالكسرة المقدرة على الياء المحذوفة، الجار «بالواد» متعلق بـ «جابوا».
١٠ - ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ﴾
قوله «وفرعون» : معطوف على «ثمود»، «ذي» : نعت مجرور.
١١ - ﴿الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ﴾
«الذين» : نعت لـ «فرعون»، بحذف مضاف أي: قوم فرعون.
١٢ - ﴿فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ﴾
جملة «فأكثروا» معطوفة على جملة ﴿طَغَوْا﴾.
١٣ - ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾
جملة «فصبَّ» معطوفة على جملة «أكثروا».
١٤ - ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾
اللام المزحلقة، والجملة مستأنفة.
١٥ - ﴿فَأَمَّا الإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ﴾
الفاء استئنافية، «أما» : حرف شرط وتفصيل، وجملة الشرط معترضة، -[١٤٥٢]- «إذا» : ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب المقدرة، «ما» : زائدة، وجواب الشرط محذوف يدلُّ عليه جواب «أمَّا»، وهو خبر «الإنسان»، وجملة «فيقول» خبر «الإنسان» والفاء رابطة، «أكرمن» : فعل ماض مبني على الفتح، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به.
١٦ - ﴿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ﴾
الجملة معطوفة على المتقدمة، والمبتدأ بعد «أمَّا» مقدر، والإعراب كما ورد في الآية السابقة.
١٧ - ﴿كَلا بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾
الجملة مستأنفة.
١٩ - ﴿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلا لَمًّا﴾
«لمًّا» نعت «أكلا».
٢٠ - ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾
«حبا» : اسم مصدر فهو نائب مفعول مطلق.
٢١ - ﴿كَلا إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا﴾
«إذا» : ظرفية شرطية متعلقة بـ ﴿يَتَذَكَّرُ﴾، «دكا دكا» مصدران في موضع نصب على الحال، والمعنى: مكررا عليها الدك، كعلَّمته الحساب بابا بابا، وليس الثاني تأكيدا.
٢٢ - ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ -[١٤٥٣]-
«صفًا صفًا» : حال، أي: مصطفين، وجملة «جاء» معطوفة على ﴿دُكَّتِ﴾.
٢٣ - ﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾
جملة «وجيء» معطوفة على جملة ﴿دُكَّتِ﴾، والجار «بجهنم» نائب الفاعل، «يومئذ» : بدل من ﴿إِذَا﴾، «يومئذ» الثاني: بدل من الأول، وجملة «يتذكر» جواب ﴿إِذَا﴾ في الآية (٢١) الواو في «وأنى» معترضة، «أنى» : اسم استفهام ظرف بمعنى مِنْ أين متعلق بالخبر، «الذكرى» مبتدأ، الجار «له» متعلق بحال من «الذكرى».
٢٤ - ﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾
جملة «يقول» بدل اشتمال من جملة ﴿يَتَذَكَّرُ﴾، «يا» للتنبيه.
٢٥ - ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ﴾
الفاء مستأنفة، «يومئذ» : ظرف متعلق بـ «يعذب»، «أحد» فاعل مؤخر
٢٦ - ﴿وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ﴾
«وثاقه» نائب مفعول مطلق.
٢٧ - ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾
«النفس» : عطف بيان من «أيتها».
٢٨ - ﴿ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾ -[١٤٥٤]-
جملة «ارجعي» جواب النداء مستأنفة، «راضية مرضية» حالان.
٢٩ - ﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي﴾
جملة «فادخلي» معطوفة على جملة ﴿ارْجِعِي﴾.
Icon