تفسير سورة سورة هود
أبى بكر السجستاني
ﰡ
آية رقم ٥
﴿ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ ﴾ أي يطوون ما فيها. وقرئت تثنون صدورهم: أي تستتر وتقديره تفعوعل وهو للمبالغة. وقيل أن قوما من المشركين قالوا إذا أغلقنا أبوابنا وأرخينا ستورنا واستغشينا ثيابنا وثنينا صدورنا على عداوة محمد صلى الله عليه وسلم كيف يعلم بنا؟ فأنبأ الله عز وجل كما كتموه فقال: ﴿ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴾.
آية رقم ٨
﴿ أُمَّةٍ ﴾: أي حين انظر ١٣٤ من البقرة.﴿ حَاقَ بِهِم ﴾: أي أحاط بهم، قال أبو عمر: حاق بهم: أي حق عليهم.
آية رقم ٩
﴿ يَئُوسٌ ﴾ فعول من يئست: أي شديد الإياس.
آية رقم ١٢
﴿ نَذِيرٌ ﴾: بمعنى منذر أي محذر.
آية رقم ١٥
﴿ يُبْخَسُونَ ﴾ معناه: ينقصون.
آية رقم ٢٣
﴿ أَخْبَتُوۤاْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ ﴾: تواضعوا وخشعوا لربهم، ويقال: أخبتوا إلى ربهم: اطمأنوا إلى ربهم وسكنت قلوبهم ونفوسهم إليه. والخبت (بسكون الباء) ما اطمأن من الأرض.
آية رقم ٢٧
﴿ أَرَاذِلُنَا ﴾ الناقصو الأقدار فينا.﴿ بَادِيَ ٱلرَّأْيِ ﴾: مهموز: أي أول الرأي، وبادي الرأي غير مهموز أي ظاهر الرأي.
آية رقم ٣١
﴿ تَزْدَرِيۤ أَعْيُنُكُمْ ﴾ يقال: ازدرى به وازدراه: إذا قصر به؛ وزرى عليه إذا عاب عليه فعله.
آية رقم ٣٥
﴿ إِجْرَامِي ﴾: مصدر أجرمت إجراما.
آية رقم ٤١
﴿ مَجْريٰهَا ﴾ أي إجراؤها أي إقرارها. وقرئت مجريها بالفتح: أي جريها.﴿ وَمُرْسَاهَا ﴾ أي استقرارها.
آية رقم ٤٣
﴿ عَاصِمَ ﴾ أي مانع، من قوله ﴿ لاَ عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ﴾ أي لا مانع.
آية رقم ٤٤
﴿ غِيضَ ٱلْمَآءُ ﴾ أي نقص، وغاض الماء نفسه، أي نقص.﴿ ٱلْجُودِيِّ ﴾: اسم جبل.
آية رقم ٥٢
﴿ مِّدْرَاراً ﴾ أي دارة، يعني عند الحاجة إلى المطر، لا أن تدر ليلا ونهارا. ومدرارا للمبالغة.
آية رقم ٥٤
﴿ ٱعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوۤءٍ ﴾: أي عرض لك بسوء، ويقال: قصدك بسوء.
آية رقم ٦١
﴿ ثَمُودَ ﴾: فعول من الثمد، وهو الماء القليل، ومن جعله اسم قبيلة أو أرض لم يصرفه؛ ومن جعله اسم حي أو أب صرفه، لأنه مذكر.﴿ ٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ﴾: جعلكم عمارا لها.
آية رقم ٦٣
﴿ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ ﴾ أي كلما دعوتكم إلى هدى ازددتم تكذيبا فزادت خسارتكم.
آية رقم ٦٩
﴿ حَنِيذٍ ﴾: أي مشوي في خد من الأرض بالرضف وهي الحجارة المحماة.
آية رقم ٧٠
﴿ نَكِرَهُمْ ﴾ وأنكرهم وأستنكرهم: بمعنى واحد. ﴿ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ﴾ انظر ٦٧ من طه.﴿ خِيفَةً ﴾ أي خوف.
آية رقم ٧٢
﴿ بَعْلِي ﴾: بعل المرأة: زوجها. وبعل: اسم صنم أيضا، قال الله عز وجل: أتدعون بعلا.
آية رقم ٧٣
﴿ مَّجِيدٌ ﴾ أي شريف رفيع تزيد رفعته على كل رفعة وشرفه على كل شرف، من قولك أمجد الناقة علفا، أي أكثر وزد.
آية رقم ٧٤
(روع): أي فزع.
آية رقم ٧٥
ﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
﴿ أَوَّاهٌ ﴾ دعاء. ويقال: كثير التأوه أي التوجع شفقا وفرقا. انظر ١١٤ من التوبة.﴿ مُّنِيبٌ ﴾ أي راجع تائب.
آية رقم ٧٧
﴿ سِيۤءَ بِهِمْ ﴾ أي فعل بهم السوء.﴿ عَصِيبٌ ﴾: شديد، يقال: يوم عصيب، وعصبصب، أي شديد.
آية رقم ٧٨
﴿ يُهْرَعُونَ ﴾ أي يستحثون، ويقال: يهرعون أي يسرعون، فأوقع الفعل بهم وهو لهم في المعنى، كما قيل: أولع فلان بكذا، وزهى زيد وأرعد عمر، فجعلوا مفعولين وهم فاعلون، وذلك أن المعنى أولعه طبعه وجبله، وزها ماله أو جهله، وأرعده غضبه أو وجعه، وأهرعه خوفه ورعبه، ولهذه العلة خرج هؤلاء الأسماء مخرج المفعول بهم. ويقال: لا يكون الأهراع: لا إسراع المذعور. وقال الكسائي والفراء: لا يكون الأهراع إلا إسراعا مع رعدة.
آية رقم ٨٠
﴿ آوِيۤ إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ ﴾ أنضم إلى عشيرة منيعة، وقوله تعالى:﴿ فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِ ﴾[الذاريات: ٣٩] أي بجانبه أي أعرض.
آية رقم ٨١
﴿ أَسْرِ بِأَهْلِكَ ﴾ سر بهم ليلا، يقال: سرى وأسرى، لغتان.
آية رقم ٨٢
﴿ سِجِّيلٍ ﴾ وسجيل: الشديد الصلب من الحجارة والطين، عن أبي عبيدة. وقال غيره: السجيل: حجارة من طين صلب شديد. وقال ابن عباس: سجيل: آجر منضود.
آية رقم ٨٣
﴿ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ ﴾ يعني حجارة معلمة عليها أمثال الخواتيم. وانظر ٤١ من آل عمران.
آية رقم ٨٦
﴿ بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ ﴾: أي ما أبقاه الله لكم من الحلال ولم يحرمه عليكم فيه مقنع ورضاء، فذلكم خير لكم.
آية رقم ٨٧
﴿ أَصَلَٰوتُكَ تَأْمُرُكَ ﴾.
أي دينك. وقيل كان شعيب عليه السلام كثير الصلاة فقالوا ذلك له انظر ٢٣٨ من البقرة.
أي دينك. وقيل كان شعيب عليه السلام كثير الصلاة فقالوا ذلك له انظر ٢٣٨ من البقرة.
آية رقم ٨٩
﴿ شِقَاقِيۤ ﴾ أي عداوتي.
آية رقم ٩٠
﴿ وَدُودٌ ﴾ أي محب أولياءه.
آية رقم ٩٣
﴿ وَٱرْتَقِبُوۤاْ إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ﴾ انتظروا إني معكم منتظر.
آية رقم ٩٥
﴿ بَعِدَتْ ثَمُودُ ﴾ أي هلكت، يقال: بعد يبعد: إذا هلك، وبعد يبعد من البعد.
آية رقم ٩٩
﴿ ٱلرِّفْدُ ﴾: أي العطاء والعون أيضا. وقوله ﴿ بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ ﴾ أي بئس العطاء المعطى، ويقال: بئس العون المعان.
آية رقم ١٠٠
﴿ مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ ﴾ يعني القرى التي أهلكت: منها قائم قد بقيت حيطانه ومنها حصيد قد أمحي أثره. انظر ١٥ من الأنبياء.
آية رقم ١٠١
﴿ تَتْبِيبٍ ﴾: تخسير أي نقصان، ومعنى قوله:﴿ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ ﴾[هود: ٦٣] أي كلما دعوتكم إلى هدى ازددتم تكذيبا فزادت خسارتكم.
آية رقم ١٠٦
﴿ زَفِيرٌ ﴾ أول نهيق الحمار وشبهه. والشهيق آخره، فالزفير من الصدر والشهيق من الحلق.
آية رقم ١٠٨
﴿ مَجْذُوذٍ ﴾ مقطوع، يقال: جذذت وجددت: أي قطعت.
آية رقم ١٠٩
﴿ مِرْيَةٍ ﴾: شك.
آية رقم ١١٣
﴿ تَرْكَنُوۤاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ﴾ أي تطمئنوا إليهم وتسكنوا إلى قولهم، ومنه قوله عز وجل﴿ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ ﴾[الإسراء: ٧٤].
آية رقم ١١٤
﴿ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ ﴾ بمعنى أوله وآخره.﴿ زُلَفاً مِّنَ ٱلَّيْلِ ﴾ أي ساعة بعد ساعة، واحدتها زلفة.
آية رقم ١١٦
﴿ أُتْرِفُواْ ﴾: أي نعموا وبقوا في الملك. والمترف. المترك يفعل ما يشاء. وإنما قيل للمنعم مترف لأنه لا يمنع من تنعمه فهو مطلق فيه.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
43 مقطع من التفسير