ﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

قَوْله تَعَالَى: إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بشيرا وَنَذِيرا بشيرا بِالْجنَّةِ، وَنَذِيرا من النَّار وَلا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ من قَرَأَها [تَسْأَلُ] بِفَتْح التَّاء تَفْسِيره لَا تسْأَل عَنْ حَالهم؛ فَإِن النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ عَنْ [أَبِيهِ] فَأنْزل اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ - وَلا تَسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ وتقرأ على وَجه آخر وَلا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَاب الْجَحِيم أَي: لَا تُسْأل عَنْهُمْ إِذا أَقمت عَلَيْهِم الْحجَّة (ل ١٨)

صفحة رقم 174

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية