ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أي الجهال الخرقي. وكان المنافقون يصفون المسلمين بذلك فيما بينهم. واصل السفه : الخفة والرقة والتحرك والاضطراب. يقال : ثوب سفيه، إذا كان رديء النسج خفيفة، أو كان باليا رقيقا. وتسفهت الريح الشجر : مالت به. وزمام سفيه : كثير الاضطراب، لمنازعة الناقة إياه. وشاع في خفة العقل وضعف الرأي.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير