ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

فَإِنْ (١) آمَنُوا ، أي : أهل الكتاب، بِمِثْلِ مَا (٢) آمَنتُم بِهِ ، المثل صلة والباء زائدة أي : مثل إيمانكم بالمذكور، أو هو من باب التعجيز إذ لا مثل لدين الإسلام نحو قوله تعالى :" فأتوا بسورة من مثله " ( البقرة : ٢٣ )، فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ : أعرضوا عن الإيمان،
فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ : خلاف ونزاع، فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ ، تسكين للمؤمنين ووعد بالحفظ والنصرة، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، من تمام الوعد والوعيد لا في طلب حق.

١ جاء بكلمة الشك على سبيل الفرض والتقدير/١٢ منه.
٢ أي: حصلوا ديناً آخر مثل دينكم مساوياً له في الصحة والسداد فقد اهتدوا/١٢ منه.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير