ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

الآية السادسة والعشرون : قوله تعالى : فإن الذين يكتمون ما أنزلنا [ البقرة : ١٥٩ ].
٤٦- القاضي عياض : قال يعيش بن هشام الخابوري : كنت عند مالك إذا أتى رسول المأمون، ويقال : الرشيد، هو الصحيح، ينهاه أن يحدث بحديث معاوية في السفرجل. (١)
قال : تلا مالك قوله تعالى : إن الذين يكتمون ما أنزلنا . ثم قال : والله لأخبرن بها في هذه الغرفة واندفع فقال : حدثنا نافع عن ابن عمر : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهدي إليه سفرجل، فأعطى أصحابه واحدة واحدة، وأعطى معاوية ثلاث سفرجلات، وقال : القني بهن في الجنة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( السفرجل يذهب طخاء القلب ).

١ - ترتيب المدارك: ٢/٩٧ وزاد معلقا: "لم يدرك الإمام مالك أيام المأمون، توفي قبلها، وذكر المأمون هنا وهم "وذكر هذا الخبر أيضا في الديباج لابن فرحون: ١/١٢٧-١٢٨ وقال ابن عبد البر في جامع بيان العلم: "أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى قال: حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أحمد بن داود، قال: حدثنا سحنون قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا مالك عن أبي شهاب عن الأعرج عن أبي هريرة قال: إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة ولولا آيتان في كتاب الله ما حدثت حديثا، ثم تلا: إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب [البقرة: ١٧٤] إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى [البقرة: ١٥٩] وإن إخواننا المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق، وإخواننا الأنصار كان يشغلهم العمل في أموالهم، وإن أبا هريرة كان يلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشبع بطنه ويحضر ما لا يحضرون": ١٢٧.
وقال أيضا: روى يزيد بن أبي الغمر عن ابن القاسم قال: كنا إذا ودعنا مالكا يقول لنا: واتقوا الله وانشروا هذا العلم وعلموه ولا تكتموه": ١٦٢..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير