قوله تعالى إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم
أخرج البخاري بسنده عن أبي هريرة : والله لولا آيتان في كتاب الله ما حدثتكم شيئا أبدا إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى... إلى... الرحيم .
( الصحيح – ك الحرث والمزارعة –ب في الغرس ح ٢٣٥٠ )وأخرجه مسلم في ( صحيحه –ك فضائل الصحابة – ب من فضائل أبي هريرة ح ٢٤٩٢ ).
قال الشيخ الشنقيطي : لم يبين هنا ما اللاعنون ولكنه أشار إلى ذلك في قوله أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ويلعنهم اللاعنون قال : اللاعنون : البهائم.
وأخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ويلعنهم اللاعنون : من ملائكة الله ومن المؤمنين.
قوله تعالى إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم
أخرج البخاري بسنده عن أبي هريرة : والله لولا آيتان في كتاب الله ما حدثتكم شيئا أبدا إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى... إلى... الرحيم .
( الصحيح – ك الحرث والمزارعة –ب في الغرس ح ٢٣٥٠ )وأخرجه مسلم في ( صحيحه –ك فضائل الصحابة – ب من فضائل أبي هريرة ح ٢٤٩٢ ).
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين