ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : سأل معاذ بن جبل وسعد بن معاذ وخارجة ابن زيد نفرا من أحبار اليهود عن بعض ما في التوراة فكتموهم إياه وأبوا ن يخبروهم فأنزل الله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ الشاهدة على صدق محمد صلى الله عليه وسلم والهدى أي ما يهدي إلى الطريق المستقيم واتباع محمد صلى الله عليه وسلم مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أي التوراة أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ أصل واللعن الطرد، ومعنى يلعنهم أنهم يسألون الله لعنهم و اللاعنون الذين يأتي منهم اللعن عليهم من الملائكة والمسلمين من الجن والإنس ودواب الأرض كلها. عن البراء بن عازب قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة فقال :«إن الكافر يضرب بين عينيه فيسمعه كل دابة غير الثقلين فيلعنه كل دابة سمع صوته فذلك قول الله تعالى : ويلعنهم اللاعنون »أخرجه ابن ماجة وابن أبي حاتم وابن جرير، قال ابن عباس جميع الخلائق إلا الجن والإنس، وقال قتادة : هم الملائكة، وقال عطاء : الجن والإنس، وقال الحسن : جميع عباد الله، وقال مجاهد : اللاعنون البهائم يعلن عصاة بني آدم إذا سننت السنة وأمسك المطر وقالت من شؤم بني آدم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير