ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

إلا الذين تابوا عن الكتمان وغيره من المعاصي وأصلحوا ما أفسدوا بالتدارك وبينوا ما في التوراة فأولئك أتوب عليهم أتجاوز عنهم فإن التوبة من العبد الرجوع من المعصية ومن الله الرجوع من العقوبة وأنا التواب الرحيم المبالغ في قبول التوبة والرحمة، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«إن العبد إذا اعترف ثم تاب تاب الله عليه » متفق عليه، وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضجع في ظلها قد أيس من راحلته فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده فأخذ بحطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبد وأنا ربك من شدة الفرح » رواه مسلم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير