ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم .
المعنـــى الإجمــالي :
وأولئك الذين أنكروا أمر دينكم فريقان : من أهل الكتاب الذين يعرفون الحق ويخفونه على علم وعناد، وفريق المشركين الذين عميت قلوبهم عن الحق فاتخذوا أربابا من دون الله، فأهل الكتاب الذين عرفوا براهين صدقك، تبينوا الحق في دينك ثم أخفوا هذه الدلائل وكتموها، أولئك يصب الله عليهم غضبه، ويبعدهم عن رحمته.
المفردات :
وبينوا : أي أظهروا ما كتموه.
التفسير :
أي إلا الذين رجعوا عما كانوا فيه وأصلحوا أعمالهم وبينوا للناس ما كانوا كتموه، فإن الله عز وجل يقبل توبتهم من رحمته ومغفرته، وهو سبحانه غافر الذنب وقابل التوب.
فالآية الكريمة قد فتحت للكاتمين العلم باب التوبة وأمرتهم بولوجه ويسرت لهم طريق الاستقامة والرجوع إلى الصواب.
وقد اشتملت الآية على أركان التوبة وهي :
١. الإقلاع عن الذنب، ويشير إليه قوله تعالى :( تابوا ).
٢. الندم على ما فات لأنه من تمام التوبة.
٣. رد المظالم إن وجدت، ويشير إليه قوله :( وأصلحوا ).
٤. العزم على الاستقامة في المستقبل ويشير إليه قوله :( وبينوا ).

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير