ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

قَوْلُهُ تَعَالَى : إِن الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ ؛ هذا عامٌّ في جميع الكفار ؛ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ؛ أما المؤمنون فيلعنوهم في الدنيا والآخرة ؛ وأما الكفار فيلعن بعضهم بعضاً في الآخرة كما قال تعالى : وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً [العنكبوت : ٢٥]. وروي : أن الكافر يوقف يوم القيامة فيلعنه الله ثم الملائكة والناس أجمعون.

صفحة رقم 151

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية