ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

قوله تعالى : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ أراد بذلك أمرين :
أحدهما : أن إله جميع الخلق واحد، لا كما ذهبت إليه عبدة الأصنام من العرب وغيرهم أن لكل قوم إلَهاً غير إله من سواهم.
والثاني : أن الإله وإنْ كان إلهاً لجميع الخلق فهو واحد لا ثاني له ولا مثل له. ثم أكد ذلك بقوله تعالى : لآَّ إِلّهَ إِلاَّ هُوَ ، ثم وصف فقال : الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ترغيباً في عبادته وحثاً على طاعته.

صفحة رقم 114

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية